كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

3 أسباب تدفع "أردوغان" للتصالح مع القاهرة والانضمام للتحالف المصرى ـ الخليجى

3 أسباب تدفع "أردوغان" للتصالح مع القاهرة والانضمام للتحالف المصرى ـ الخليجى

تاريخ النشر: 2016-10-01 | 16:09

أمد/ القاهرة: لن يستمر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان طويلاً خارج التحالف المصرى ـ الخليجى، سينضم ولو بعد حين أو سيخرج سريعاً من السلطة، مدفوعاً باحتجاجات الداخل وتحديات الخارج، والمؤشرات السلبية للاقتصاد التركى على مدار الأشهر القليلة الماضية.

 ميادين القتال تستوجب على السلطان تحالفات أمنية وسياسية جديدة، راهن على الإدارة الأمريكية وخسر، وعلق على الروس آمالا لم يجن من ورائها إلا الخلاف، وقبل ذلك كله دق أبواب الاتحاد الأوروبى على أمل الانضمام لقائمة الأعضاء دون جدوى.

يطل أردوغان على الخريطة، ويتأمل خلايا إيران ـ النائمة وغير النائمة ـ فى العديد من العواصم العربية المحيطة بتركيا.. لا يستطيع أن ينكر دور مليشيات "الحشد الشعبى" الشيعية فى عراق ما بعد صدام، وكيف تتحكم طهران فى كل دواوين السلطة داخل بغداد، وليس بإمكانه غض النظر عما يدور على حدوده مع سوريا التى تحولت إلى مسرح عمليات لحزب الله اللبنانى بدعم إيرانى للقتال بجوار بشار الأسد، يدرك السلطان أنه لن ينال رضا إيران، حتى ولو قبل ببقاء الأسد، ويعلم أن طهران لن تقبل وجود أى قوى إقليمية سنية فى المنطقة، بما فيها تركيا.

يدرك السلطان أن الجغرافيا قاسية، لم تمنح تركيا القدر البسيط من التناغم والانسجام مع الآخر، فيقرر التمرد على طبائعها وينضم إلى قائمة "أمراء الحروب". يجتاز السلطان الحدود السورية فى حرب أسماها "درع الفرات"، ليس لتصفية داعش كما أعلن، وإنما لوأد أى احتمالات ولو طفيفة لقيام دولة كردية فى المستقبل القريب.. لكنه، وبرغم تحالفاته السابقة مع التنظيم الإرهابى، يدرك أن الصدام بينهما قادم لا محالة، فوجود دولة ترفع رايات سوداء وتحتكر الحديث باسم الشرع والدين، على حدوده يفوق أى قدرة على الاحتمال، وسيكتوى بنيرانها متى تضاربت المصالح.

ساحات القتال ستدفع السلطان ـ عاجلاً أم آجلاً ـ إلى دخول الحلف العربى ، وفى القلب منه مصر، سيتخلى عن أصابعه الأربعة حتماً، ويعفى نفسه من حرج تقييم ثورة 30 يونيو.. وسيدرك ولو بعد حين أن جماعة الإخوان أصبحت جزءًا من الماضى، وأن الرهان عليها خاسراً لا محالة.

 وفى الاقتصاد ميادين أشد قسوة من ساحات القتال، تكشف ملفات السلطان بطلان الحسابات، وتصدمه وكالة "موديز" بالحقائق وتضع بلاده فى تصنيف ائتمانى "عالى الخطورة"، ليجنى ثمار حملة الاعتقالات الواسعة التى شنها ولا يزال منذ محاولة الانقلاب الأخيرة على نظام حكمه.

 يتشبث أردوغان بالعناد، ويصف قرار "موديز" بـ"المسيس"، ويعلق فى اجتماع عقده مع مسئولين أتراك مساء الخميس قائلاً: "تركيا تستحق نمواً لا يقل عن 5%.. والتصنيف الأخير له دوافع سياسية ويستوجب عدم التعامل معه بجدية"، غافلاً ما أطلقه مستشاره يجبت بولوت من تحذيرات بعد قرار "موديز" الأخير، وتوقعاته بخروج استثمارات تتراوح ما بين 2 لـ3 مليارات دولار، ورفع تكلفة الاقتراض الخارجى بحسب حوار أجراه مع قناة "تى آر تى" التركية الرسمية.

 دعا السلطان إلى عدم التعامل بجدية مع تصنيف "موديز"، برغم تحذيرات وسائل إعلام تركية موالية لحزبه الحاكم من إقدام مستثمرين على بيع سندات تقدر بـ10 مليارات دولار، حال استمرار خفض التصنيف الائتمانى للبلاد. فى وقت خسرت فيه تركيا بالفعل 3.8 مليار دولار فى السوق الروسية بعد تراجع موسكو عن اتفاقيات بشأن دخول الحاصلات الزراعية التركية إلى روسيا، وتخفيض حصة أنقرة من توريد تلك الحاصلات إلى 4 مليارات دولار بدلاً من 7.8 مليار دولار.

يحتاج أردوغان إلى تحالفات اقتصادية وأمنية جديدة، خارج رهانه على الإدارات الأمريكية، أو الروس، ويحتاج أن يكون آمناً من المؤامرات الفارسية ـ الشيعية.. لن يستمر السلطان طويلاً خارج التحالف المصرى ـ الخليجى، سينضم ولو بعد حين أو سيخرج سريعاً من السلطة.

 

اليوم السابع

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط