و تحذير إسرائيل الذي استخدمه الرئيس السيسي غير مسبوق..

محدث - رشوان: مصر تقرر رفع عدد شاحنات المساعدات إلى غزة

تابعنا على:   16:13 2024-04-07

أمد/ القاهرة: صرح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان يوم الأحد، أن مصر قررت زيادة عدد شاحنات المساعدات إلى الفلسطينيين في غزة إلى 300 شاحنة يوميا على الأقل.

وقال رشوان إنه "وفقا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، فقد قررت مصر زيادة عدد شاحنات المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية ومستلزمات الإعاشة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بدءا من الأحد، إلى 300 شاحنة يوميا على الأقل، تدخل إلى القطاع من الجانب المصري عن طريق معبر رفح".

وأضاف أن عدد شاحنات المساعدات، التي دخلت من الجانب المصري إلى مناطق شمال غزة وحدها، خلال الأيام المنقضية من شهر رمضان، قد بلغ 322 شاحنة مختلفة الشحنات الإنسانية والإغاثية.

وأوضح أن "عدد الشاحنات التي دخلت القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي الدموي على الأشقاء في غزة من معبر رفح، بلغ 19354 شاحنة، حملت 19952 مواد طبية، و10435 طنا من الوقود، و123453 طنا من المواد الغذائية، و26692 طنا من المياه، و44103 مواد إغاثية أخرى، و2023 طنا من الخيام والمشمعات، و123 سيارة إسعاف مجهزة".

وبالإضافة لما سبق، فقد دخل إلى مصر من قطاع غزة للعلاج 3764 مصابا ومريضا، ومعهم 6191 مرافقا، و66759 من الرعايا الأجانب ومزدوجي الجنسية، وكذلك 6330 من المصريين.

وأنهى ضياء رشوان تصريحاته بالتأكيد مجددا على "إصرار مصر على مواصلة جهودها القصوى للإسراع بنقل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والسعي الدائم من أجل زيادتها بالقدر المطلوب والمناسب، لمساعدة الأشقاء في قطاع غزة في مواجهة تفاقم الأزمة الإنسانية الخطيرة وغير المسبوقة التي يعانون منها منذ بدء العدوان الإسرائيلي عليهم قبل ستة شهور".

تحذير السيسي غير مسبوق..

ومن جهة أخرى، قال رشوان ، إن مصطلح تحذير إسرائيل الذي استخدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يُستخدم منذ توقيع اتفاقية معاهدة السلام في 1979، وذلك بشأن تهديداتها باجتياح رفح الفلسطينية.

وأضاف خلال مقابلة مع قناة "العربية"، أن من لم ينتبه لطريقة صياغة ومضمون البيانات المصرية يحتاج إلى مراجعة نفسه أو بعض الدروس في السياسة والصياغة.

وأشار رشوان إلى أن مصر لها موقف واضح فيما يخص رفح، مؤكدا أن هذا الموقف لا ينفصل عن موقف أي دولة بالعالم بما فيها الولايات المتحدة.

ونفى رشوان، المزاعم الإسرائيلية (التي كان قد رددها عضو مجلس الحرب بيني جانتس الذي كان قد ادعى التنسيق مع مصر في شن عملية عسكرية رفح).

وتابع: «عن أي مصر يتحدث عنها هؤلاء؟.. هل مصر التي تتفق مع إسرائيل زعما لتدخل إسرائيل رفح، أم مصر التي تُدخِل الأسلحة زعمًا أيضًا من سيناء عبر أنفاق تريد إسرائيل أن تحتل ممر فلاديلفيا لإغلاقها.. عن أي مصر؟ مصر التي تساند أم مصر التي لا تساند».

ولفت إلى أن هذا التناقض يكفي لتوضيح الموقف المصري المتعلق برفح التي تمثل قضية جوهرية، وأكّدت مصر أنها تمس القضية الفلسطينية أولا وتمس الأمن القومي المصري ثانيا وتمس معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وبخاصة الملحق الأمني المتعلق بممر فلاديلفيا.

ورجح أن كل هذه الأمور موضوعة في حسابات الطرف الإسرائيلي بشكل دقيق وكبير، فيما يتعلق باجتياح رفح إذا حدث ذلك من الأساس.

كلمات دلالية

اخر الأخبار