وفتوح يعتبرها جريمة حرب..

فصائل وشخصيات فلسطينية تدين اغتيال هنية..وتحمل دولة الاحتلال المسؤولية

تابعنا على:   08:04 2024-07-31

أمد/ رام الله: أدانت قوى وفصائل فلسطينية عملية اغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية فجر يوم الأربعاء، في طهران.

كتائب القسام

نعت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس يوم الأربعاء، إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي اغتاله الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت كتائب القسام، في بيان لها عبر قناتها على تليغرام: "بأسمى آيات الفخر والعزة تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية ومقاومتها الباسلة، وإلى أحرار العالم، الشهيد إسماعيل عبد السلام هنية قائد حركة المقاومة الفلسطينية حماس، والذي ارتقى شهيداً إثر عملية اغتيال إسرائيلية جبانة استهدفت مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران".

وأضافت القسام في بيانها، أن هنية استشهد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحيات، واكب خلالها مختلف مراحل تطور الحركة ومسيرتها الجهادية، وكان له في مختلف المحطات إسهامات وبصمات واضحة، وقدم خلال مشواره الكثير للقضية الفلسطينية، وكان له دور مهم في تعزيز المقاومة وتوحيد جهود أبناء الأمة وحشد طاقاتهم وتوجيه البوصلة نحو القدس، ليختم له بالشهادة في أشرف المعارك "معركة طوفان الأقصى" التي يخوضها شعبنا وأحرار أمتنا دفاعاً عن الأقصى والمقدسات.

وأكدت على أن عملية الاغتيال الإجرامية بحق إسماعيل هنية وفي قلب العاصمة الإيرانية هي حدث فارق وخطير، ينقل المعركة إلى أبعاد جديدة وسيكون له تداعيات كبيرة على المنطقة بأسرها.

وأشارت كتائب القسام أن الاحتلال الإسرائيلي قد أخطأ التقدير بتوسيعه لدائرة العدوان واغتيال قادة المقاومة في مختلف الساحات وانتهاك سيادة دول المنطقة، لافتة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعماه جنون العظمة يسير بالاحتلال نحو الهاوية ويعجل بانهياره وزواله عن أرض فلسطين مرة وإلى الأبد.

وتابعت الحركة: "لقد آن لهذه العربدة الصهيونية أن تتوقف، وأن يتم لجم هذا العدو الهائج، وأن تقطع يده التي تعبث هنا وهناك ليرتدع عن عدوانه، وإن جرائم العدو المتواصلة في مختلف الساحات تدق ناقوس الخطر لدى كل دول وشعوب المنطقة، ولا بد أن تكون حافزاً للجميع لدعم وإسناد المقاومة في فلسطين لأنها خط الدفاع المتقدم عن الأمة بأسرها، ولذا يحاول العدو جاهداً كسرها وإخضاعها للتفرغ للعدوان الأكبر على دول وشعوب الأمة".

وأضافت: "أن دماء قائدنا إسماعيل هنية التي تختلط اليوم مع دماء أطفال غزة ونسائها وشبابها وشيوخها، ومع دماء أبناء ومجاهدي شعبنا وأمتنا، لتؤكد بأن المقاومة وقادتها هم في قلب المعركة جنباً إلى جنب مع أبناء شعبهم، وإن هذه الدماء الطاهرة العزيزة على الله حتماً لن تذهب هدراً، بل ستكون نبراساً على طريق التحرير، وسيدفع العدو ثمن عدوانه من دمائه في غزة والضفة وفي داخل كيانه المسخ وفي كل مكان تصل إليه أيدي مجاهدي شعبنا وأمتنا بإذن الله تعالى".

رئيس المجلس الوطني

ادان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، ووصف فتوح ان عملية اغتيال هنية هي جريمة حرب وعمل إجرامي جبان هدفه القضاء على اي فرصة لإيقاف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة

وحمل فتوح الاحتلال العنصري المسؤولية عن عملية الاغتيال وان ما حدث هو تصعيد خطير سوف يدخل المنطقة بدوامة من العنف ومزيدا من الضحايا واراقة دماء الأبرياء

وبهذا الحدث الاليم الحزين يتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بخالص تعازيه لذوي الفقيد وعائلته وللشعب الفلسطيني.

حزب الشعب

وأدان حزب الشعب الفلسطيني بشدة "عملية الاغتيال الجبان للأخ المناضل اسماعيل هنية، ويرى فيها تطويرا خطيرا لتفجير المنطقة بدل استغلال كل الفرص المتاحة من اجل وقف العدوان وتجنيب المنطقة مخاطر انفجارات شاملة لا تحمد عقباها".

وقال ان "دولة الاحتلال بانتهاكها المتواصل لسيادة دول المنطقة وباستمرار الابادة الجماعية ضد شعبنا فأنها تؤكد اصرارها على فرض الهيمنة على المنطقة بواسطة الارهاب والقوة الغاشمة خارج اية معايير معهودة للقانون الدولي."

وأكد، "ان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية واحرار العالم لا يمكن ان يستسلموا لهذا الانفلات العدواني الغاشم لدولة الاحتلال والمدعوم من الولايات المتحدة الامريكية وانما سيزيد ذلك من تصميم هذه الشعوب على التحرر من هيمنة ونفوذ امريكا واسرائيل، ومن اجل تحقيق الحرية ولاستقلال لشعبنا".

الجهاد

نعت حركة الجهاد القائد الوطني الكبير إسماعيل هنية وأكدت تلاحمها مع حركة حماس في المقاومة.

وقالت، "عملية اغتيال إسماعيل هنية التي نفذها العدو المجرم لن تثني شعبنا عن استمرار المقاومة"

ومن جهة أخرى، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد محمد الهندي أن حركة حماس، بقدرتها الكبيرة، ستعوض أي فراغ ينجم عن هذا الاغتيال بسرعة، مضيفا أن هنية كان مستعدا للشهادة منذ صغره.

الرئيس عباس يدين

ادان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بشدة اغتيال رئيس حركة حماس القائد الكبير إسماعيل هنية، واعتبره عملا جبانا وتطورا خطيرا. وفقا لوكالة "وفا" الرسمية.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني وقواه إلى الوحدة والصبر والصمود، في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

الشيخ

أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية فجر يوم الأربعاء في طهران.

وقال الشيخ، في تغريدة له عبر منصة "إكس": "نستنكر وندين بشدة اغتيال رئيس المكتب السياسي القائد الوطني إسماعيل هنية. ونعتبره عملا جباناً، يدعونا إلى المزيد من الصمود والثبات في وجه الاحتلال، وضرورة إنجاز وحدة القوى والفصائل الفلسطينية".

أبو مرزوق

وقال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق: اغتيال إسماعيل هنية، هو عمل جبان ولن يمر سدى.

الشعبية

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد اسماعيل هنية (أبو العبد)، الذي استشهد مع أحد إخوانه إثر غارة صهيونية غادرة وجبانة استهدفته في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت الجبهة إن القائد هنية مضى على درب الشهداء في معركة الدفاع عن الوجود الفلسطيني في مواجهة الإبادة الصهيونية.

ودعت الجبهة شعب فلسطين وشعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، للنهوض والانتفاض في وجه عدو مجرم يمضي في جرائمه لإشعال المنطقة والعالم بأسره.

تيار الإصلاح

نعي تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الأخ القائد الشهيد إسماعيل هنية الذي بعملية اغتيالٍ جبانةٍ نفذها الاحتلال في طهران
يدعو التيار أبناء شعبنا البطل إلى المزيد من الوحدة ورص الصفوف، ويؤكد أن اغتيال القيادات الفلسطينية والإمعان في توظيف القوة الغاشمة في محاولة لتركيع شعبنا لن يجدي نفعًا،

لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية 
نعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية القائد الكبير رئيس حركة حماس المجاهد إسماعيل هنية الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية في عدوان جديد علي مقر إقامته في ايران 
واعتبرت لجنه المتابعة ان هذا العدوان الجبان هو تعبير عن استمرار فاشية الاحتلال وعدوانه على كل الشعب الفلسطيني وفي كل مكان مما يعني ان إسرائيل لا تعبأ لا بالمكان ولا بالزمان عند استهدافها للفلسطينيين 
ان اغتيال ابو العبد هنية هو قتل لكل الجهود الذي يبذلها العالم من اجل وقف العدوان وانهاء الحرب العدوانيه علي شعبنا واستدراج الجميع للمعركة الكبري التي سيدفع الجميع ثمنا لها 
واعتبرت لجنة المتابعة ان الرد الاولي علي اغتيال هنية يجب ان يكون بطي صفحة الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والاحتلال وتطبيق اتفاقات المصالحة الذي كان هنية ركن اساسي في الوصل لها
واكدت لجنة المتابعة ان اغتيال هنية لن يدفع شعبنا الي الخضوع أو الاستسلام بل الي مزيد من المقاومة والصمود حتي تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعوده وان العدو سيدفع ثمنا باهظا لهذه الجريمة النكراء.

فتح

أكّدت حركة  "فتح"، أنّ عمليّة اغتيال رئيس المكتب السياسيّ لحركة "حماس" القائد اسماعيل هنيّة، تعدّ جريمة بشعة وفعلًا جباناً.

وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأربعاء، أنّ سياسة الاغتيالات لن تجدي نفعًا في كسر إرادة شعبنا لنيل حقوقه الوطنيّة في الحرية والاستقلال.

ودعت جماهير شعبنا إلى التكاتف والتآزر والوحدة في هذه المرحلة الدقيقة من مسيرة شعبنا؛ من خلال تعزيز الصمود والتصدي للاحتلال، ورفض كافة المؤامرات التصفويّة لقضيّتنا، والحفاظ على الوحدة السياسيّة والجغرافيّة بين قطاع غزة والضفة الغربيّة، بما في ذلك، القدس؛ باعتبارها وحدة سياسيّة وكيانيّة واحدة.

وتوجهت حركة "فتح" بخالص العزاء والمواساة لشعبنا الفلسطيني ولحركة "حماس" ولعائلة الشهيد.

مزهر

نعى نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر الشهيد القائد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
جاء في بيان النعي " بكل آيات الفخر والاعتزاز، ينعي نائب الأمين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسمه وباسم الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، وباسم المكتب السياسي للجبهة ولجنتها المركزية، وكافة قياداتها وكوادرها وأعضائها، على امتداد أرض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات، وإلى أبناء شعبنا العربي الفلسطيني، وشرفاء أمتنا وأحرار العالم، الشهيد القائد المجاهد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والذي استشهد فجر اليوم الأربعاء 31-تموز-2024, في غارة صهيونية غادرة استهدفته في مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران".
وأضاف: "إن إقدام العدو الصهيوني على اقتراف هذه الجريمة القذرة، التي تضاف إلى سجله الحافل بالمجازر والجرائم الوحشية على امتداد تاريخه الدموي، وفي ظنه أن اغتيال القادة والمقاومين وممارسة القتل اليومي، والإبادة الجماعية يضعف إرادة شعبنا ومقاومته، ولم يدرك حتى اليوم أن كل ظنونه وأوهامه ستتحطم على صخرة صمود شعبنا، وأنه كلما أوغل في دماء شعبنا، كلما ازداد شعبنا إصراراً وتصميماً على الاستمرار في رفع راية الكفاح والمقاومة حتى التحرير والنصر".
وأكد نائب الأمين العام أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إذ تتقدم من الإخوة قيادة ومجاهدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومن عموم أبناء شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية والإسلامية، ومن كل شرفاء وأحرار العالم، بأسمى مشاعر المواساة والعزاء لاستشهاد الأخ القائد المجاهد اسماعيل هنية (أبو العبد)، فإننا نعاهد الشهيد وكل شهداء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم بأن تضحياتهم ودمائهم لن تذهب سدى،

دحلان

ننعى لشعبنا الفلسـطـيني القائد الوطنـي الكبير إسـماعيـل هنـيـة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وندين عملية الاغتيال الجبانة التي لم تكن لتحدث، لولا الضوء الأخضر الأمريكـي للاحتـ.ـلال بمواصلة جرائمه وحرب الإبادة ضد أبناء شعبنا الفلسطيـ.ـني وقادتـه.
وفي هذه اللحظات الصعبة والمصيرية في حياة شعبنا الفلسطيـني المناضـ.ـل، ندعو لتعزيز الوحدة الوطنيـة لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطـ.ـينية وفرض الوقائع الجديدة على الأرض. ونطالب العالم أجمع بتحمل مسؤولياته والعمل الحثيث على وقف جرائـ.ـم الاحتلال في قطاع غزة.

المشهراوي

نودع اليوم بكل مشاعر الحزن والغـضـب القـائـد الوطنـي الكبير الأخ والصـديق إسماعيل هـ.ـنـيـة "أبوالعبد"، رئيس حركة حماس، رفيق النضال والعمل الوطنـي والإسلامي.
 نودع اليوم قائد كبير، لم يتوانى يوميا عن القيام بمسؤولياته الوطنية تجاه شعبه الفلسطيـني ونضاله.
عملية الاغتيـال الجبانة اليوم دليل استمرار هذا المحتل الغاشـ.ـم في حربه المسعورة ضد الشعب الفلسطيني وقيادته. يضعنا جميعا امام مسؤولياتنا الوطنية والأخلاقية، في تعزيز وحدتنا الوطنية في مواجهة هذا الاحتـ.ـلال المجـ.ـرم الذي يخوض منذ عشرة شهور حـ.ـرب إبـ.ـادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطـ.ـاع غ.ــزة.
ونقول للاحـ.ـتلال والإدارة الامريكـ.ـية، ان اغتيال الأخ إسمــاعيل هنيـة وقادة الشعـب الفلســطيـني، تزيدنا قوة وصمودا وتمسكا بحقنا الشرعي في مواصلة النــضــال والكــفــاح حتى نيل استقلالنا وحقوقنا الوطنية كاملة.
نعزي اليوم شعـبنـا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والاخوة في حركة حماس، والحـ.ـركة الوطنية والإسلامية في فلسطين، باستــ.ــشهاد القائد إسماعـيــل هــنيـة، وكلنا على الدرب سائرون.

الملتقى الوطني

يدين الملتقى الوطني الديمقراطي جريمة الاغتيال الجبانة للقائد الوطني الكبير اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والتي تأتي استمرارا لتاريخ طويل ودموي من اغتيال القادة السياسيين والعسكريين والمفكرين الفلسطينيين واستهداف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية للتحرر وتقرير المصير والعودة.
الرد الوحيد المقبول لهذه الجريمة النكراء هو الوحدة الوطنية على أساس رص الصفوف وإعادة صياغة العلاقات الوطنية والمنظومة السياسية الفلسطينية بطريقة تضمن الانتصار لتضحيات الشعب الفلسطيني في مواجهة الابادة والاستعمار الاحلالي.

د. ناصر القدوة
أدين جريمة الاغتيال الجبانة للقائد اسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهي استمرار لتاريخ اسرائيلي طويل ودموي من اغتيال القادة واستهداف الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
المطلوب الآن لمواجهة الجريمة النكراء هو العمل على إعادة صياغة العلاقات الوطنية والمنظومة السياسية الفلسطينية لمواجهة الابادة والاستعمار الاحلالي.

الديمقراطية

تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد الوطني الكبير اسماعيل هنية، الذي استشهد في عميلة اغتيال جبانة في العاصمة الايرانية، ليلتحلق بكوكبة من قادة ومناضلي الشعب الفلسطيني الذين سقطوا شهداء من اجل فلسطين وحريتها.

إن هذه الجريمة، ورغم قساوتها على شعبنا ومقاومته وحركته الوطنية، فانها تؤكد من جديد اننا امام معركة صعبة وطويلة مع عدو غادر لا يتوانى عن ارتكاب الجرائم والمجازر، سواء ضد قادة كبار او ضد اطفال ونساء، لكن مرة جديدة يسقط هذا العدو في اوهامه ان هو اعتقد ان اغتيال قادة المقاومة سيوقف فعل المقاومة الذي اصبح متجذرا لدى كل ابناء شعبنا الفلسطيني.. 

ان استشهاد القائد "ابو العبد هنية" هو خسارة كبيرة لشعبنا ومقاومته، نظرا للدور الهام الذي لعبه في مسيرة المقاومة والعمل الوحدوي، لكننا على يقين ان مشروع المقاومة سيزداد توهجا، ولن تزيدنا عمليات الاغتيال الجبانة الا صلابة وايمانا بحقنا في ارضنا، وعزيمة على مواصلة مقاومتنا ضد العدو الصهيوني.. فكل قادة وابناء شعبنا هم مشاريع شهادة على طريق الانتصار وانتزاع حريتنا..

المصري

ماجده المصري نائب الامين العام للجبهه الديمقراطيه: جريمة اغتيال القائد الكبير اسماعيل هنية في طهران تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته الباسله وللإقليم
نحمل المسؤوليه في هذه الجريمه النكراء لاستمرار الصمت الدولي والعربي على جرائم اسرائيل الوحشية على امتداد عشرة اشهر ضد شعبنا في قطاع غزه وعدم مساءلتها وفقاً للقانون الدولي.
استشهاد القائد الكبير اسماعيل هنيه لن يزيد شعبنا ومقاومته الباسله إلا اصراراً على مواصلة النضال والمقاومة للمشروع الصهيوني التصفوي
الرد الفوري المطلوب على هذه الجريمه باستعادة وحدتنا الداخليه والشروع بعقد اجتماع الإطار القيادي الموحد تنفيذا لاتفاق بكين 

تيسير خالد

قال تيسير خالد ، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، إن استهداف دولة الاحتلال الإسرائيلي للقائد الوطني الفلسطيني الكبير ، رئيس حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) المجاهد إسماعيل هنية في طهران ، والقائد العسكري الكبير في حزب الله اللبناني ، المجاهد فؤاد شكر في بيروت ، لم يكن ممكنا بدون غطاء من الولايات المتحدة الأمريكية ، التي أعلنت على لسان وزير دفاعها لويد اوستن من الفلبين ، أن " القوات الأمريكية سوف تدافع عن دولة الاحتلال إذا تعرضت لهجوم من حزب الله ، فقد رأيتمونا نفعل ذلك في إبريل ويمكنكم التوقع أن نفعل ذلك مرة أخرى "  في إشارة إلى مشاركة القوات الأمريكية في التصدي للهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل في 13 أبريل الماضي رداً على استهداف الجيش الإسرائيلي للقنصلية الإيرانية في دمشق .
وأضاف أن استشهاد المجاهد إسماعيل هنية في طهران بغارة من خارج الحدود ، انتهكت سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران ، يشكل خسارة وطنية كبيرة ومؤشر خطير على تجاوز دولة الاحتلال لجميع الخطوط الحمراء ، من شأنه أن يدفع بالأوضاع في المنطقة نحو مزيد من تدهور الأوضاع الأمنية بعد أن ذهب بنيامين نتنياهو بعيداً في إغلاق العلاقة مع الشعب الفلسطيني وإغراق الأوضاع في المنطقة على دائرة أمنية دموية تهدد الأمن والسلم الدوليين وتنذر بتوسيع ساحة الحرب لتشمل الشرق الأوسط بأسره وما يترتب على ذلك من مخاطر . 
ودعا تيسير خالد المجتمع الدولي ، وخاصة مجلس الأمن الدولي ، إلى التصرف بمسؤولية والتحرك بسرعة لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة ومدمرة  ، من الصعب التحكم بارتداداتها الدولية ، وبالضغط على كل من دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية ، لوقف الحرب الوحشية ، التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية ، وما يترتب على ذلك من ضرورة ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني من الداخل والانتقال دون تردد إلى البحث في ترجمة ما تم الاتفاق عليه في إعلان بكين للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات ، التي تعصف بالأوضاع في المنطقة . 

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار