وكارني يوضح..
نتنياهو ينتقد تصريحات رئيس الوزراء الكندي حول "الإبادة الجماعية" في غزة- فيديو
أمد/ تل أبيب: أدان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يوم الخميس، تعليقا لنظيره الكندي، مارك كارني، أدلى به خلال حضوره تجمعا جماهيريا أقيم في الأسبوع الجاري في مدينة كالجاري الكندية.
وبدا كارني في التجمع وهو يظهر دعما لتعليق من جانب أحد المتظاهرين خلال التجمع، والذي يتهم فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلال حربها المستمرة.
ونشر نتنياهو عبر منصة "إكس" فيديو لرئيس الوزراء الكندي الجديد خلال التجمع الذي أقيم يوم الثلاثاء الماضي، وهو يرد على المتظاهر في الحشد الذي صرخ: "سيد كارني، هناك إبادة جماعية تحدث في فلسطين"، ليرد عليه مارك كارني: "شكرا لك... أنا على علم بهذا، ولهذا السبب لدينا حظر على الأسلحة لإسرائيل".
Canada has always sided with civilization. So should Mr. Carney. But instead of supporting Israel, a democracy that is fighting a just war with just means against the barbarians of Hamas, he attacks the one and only Jewish state. Mr. Carney, backtrack your irresponsible… https://t.co/27ZcXjew85
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) April 10, 2025
وأضاف: "لطالما وقفت كندا إلى جانب الإنسانية، وينبغي على السيد كارني أن يفعل الشيء نفسه. ولكن بدلًا من دعم إسرائيل، هذه الديمقراطية التي تخوض حربًا عادلة لأسباب عادلة ضد بربريي حماس، يهاجم الدولة اليهودية الوحيدة".
وأردف نتنياهو موجها رسالة إلى مارك كارني: "نحثك على التراجع عن تصريحاتك غير المسؤولة!".
ولاحقا، أوضح كارني حقيقة تصريحاته، مبينا أنه لم يسمع كلمة "إبادة جماعية"، وأنه كان "يُثبت حقيقةً تتعلق بالقيود المفروضة على الأسلحة"، وفقا لشبكة "سي بي سي" الكندية.
وتابع كارني أنه "خلال التجمع الصاخب، تسمعون مقتطفات مما يقوله الناس، وقد سمعتُ كلمة غزة، وكانت وجهة نظري أنني على دراية بالوضع في غزة".
يشار إلى أن أوتاوا أعلنت في مارس/ آذار 2024 وقف جميع صادرات الأسلحة المستقبلية إلى إسرائيل، في اقتراح كان جزءا من تصويت أوسع يدعو المجتمع الدولي إلى العمل نحو حل الدولتين لحل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، بما يتماشى مع سياسة الحكومة الكندية.
وفي سبتمبر/ أيلول 2024، علّقت كندا نحو 30 تصريحا لإدخال شحنات أسلحة إلى إسرائيل.
وكان مارك كارني، محافظ البنك المركزي السابق والزعيم الجديد للحزب الليبرالي، أدى اليمين الدستورية رئيسا لوزراء كندا الجديد في شهر مارس/ آذار 2025، خلفا لجستن ترودو، الذي قاد كندا منذ عام 2015.
