ضربة كبيرة..
شركات الطيران الكبرى لن تعود إلى إسرائيل في أي وقت قريب
أمد/ تل أبيب: بعد سقوط الصاروخ الباليستي من اليمن على مطار اللد، تواصل شركات الطيران الأجنبية إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل لهذا يوم السبت أو الأيام المقبلة. حسب قناة 12 العبرية.
وهذه هي الشركات التي ألغت رحلاتها إلى إسرائيل:
أوقفت شركة طيران إيجة اليونانية رحلاتها حتى 18 مايو/أيار المقبل.
ألغت شركة دلتا رحلاتها من نيويورك حتى 19 مايو/أيار، شاملاً.
ألغت الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها حتى 20 مايو/أيار المقبل.
أعلنت شركة طيران البلطيق تأجيل رحلاتها حتى 20 مايو المقبل.
ألغت الخطوط الجوية الإيطالية رحلاتها حتى 25 مايو/أيار المقبل.
أعلنت مجموعة لوفتهانزا - لوفتهانزا النمساوية والسويسرية وبروكسل - عن إلغاء الرحلات الجوية حتى 25 مايو/أيار الجاري.
أعلنت شركة الخطوط الجوية البولندية "لوت" إلغاء رحلاتها حتى 26 مايو/أيار المقبل.
ألغت شركة الخطوط الجوية الإسبانية إيبيريا رحلاتها حتى الأول من يونيو/حزيران المقبل.
أعلنت شركة رايان إير عن تجميد رحلاتها حتى الثالث من يونيو المقبل.
أعلنت شركة يونايتد اليوم عن إلغاء الرحلات الجوية حتى 13 يونيو/حزيران المقبل.
ألغت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها حتى 14 يونيو/حزيران، شاملاً.
أعلنت الخطوط الجوية الهندية عن تأجيل رحلاتها إلى إسرائيل حتى 18 يونيو/حزيران المقبل.
أجلت شركة إيزي جيت، التي كان من المقرر أن تعود في أوائل يونيو/حزيران، عودتها حتى 30 يونيو/حزيران.
أعلنت شركة طيران كندا، التي كان من المقرر أن تعود في يونيو/حزيران، اليوم أن عمليات الإلغاء ستستمر حتى سبتمبر/أيلول.
ألغت طيران الإمارات رحلاتها إلى إسرائيل حتى صيف عام 2026.
ألغت الخطوط الجوية الأميركية رحلاتها، ومن غير الواضح متى ستعود.
ألغت شركة طيران كاثاي باسيفيك رحلاتها ولم يتضح بعد متى ستعود.
وتستمر فلاي دبي في تشغيل 8 رحلات يومياً إلى دبي؛ وتشغل الاتحاد للطيران رحلات جوية إلى أبوظبي، كما أعلنت عن توسيع عملياتها.
وبحسب الدكتور عيران كيتر، رئيس قسم السياحة وإدارة الفنادق في أكاديمية كينيريت، فإن إطلاق الصاروخ على مطار اللد، هدد المفهوم الذي تعمل عليه دولة إسرائيل ووزارة السياحة منذ عام، بُذلت جهودٌ حثيثة لتجديد ثقة قطاع الطيران العالمي بإسرائيل كوجهةٍ آمنةٍ وجذابةٍ للرحلات الجوية، وكان هناك افتراضٌ بأن منطقة المطار منطقةٌ معقمةٌ محميةٌ بغلافٍ اعتراضيٍّ متعدد الطبقات.
ويتابع: "من المهم أن نتذكر أن قرار تشغيل الرحلات الجوية أو إلغائها يتأثر بعدة عوامل، بما في ذلك التقييمات الأمنية المتعلقة باستقرار الوضع في إسرائيل، وسياسة شركات التأمين التي تؤمن الطائرة، وموافقة طاقم الطائرة على الهبوط في إسرائيل، واستقرار الطلب من الركاب، وغيرها".
ويضيف، هذا حدثٌ مهمٌّ يُشكّل عاملاً إضافياً في تأخير عودة السياحة الوافدة إلى إسرائيل، وفرصُ تحقيق حجمٍ كبيرٍ من السياحة الوافدة خلال العام الحالي ضئيلةٌ للغاية. إنّ الاهتمامَ بتحقيق السلام والاستقرار المحلي والإقليمي ليس مصلحةً أمنيةً وسياسيةً واقتصاديةً فحسب، بل مصلحةً سياحيةً أيضاً. إنّ استمرارَ التوترات في ساحات غزة وسوريا واليمن يُرسلُ رسالةً إلى العالم مفادها أنّ إسرائيل ليست مستعدةً بعدُ لاستعادة مكانتها كوجهةٍ سياحيةٍ آمنةٍ وجذابة.
