استشهاد العقيد أحمد محمد عبدالسلام اليازوري
عرابي كلوب
أمد/ الشهيد / أحمد محمد عبدالسلام اليازوري من مواليد مخيم خان يونس للاجئين بتاريخ 11/9/1979م، انهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) وحصل على الثانوية العامة من مدرسة هارون الرشيد عام 1997م.
التحق بالكلية العسكرية بالجزائر (كلية شرشال) عام 1999م والتي تخرج منها عام 2002م برتبة الملازم.
أكمل سنة تخصص في نفس الكلية (درك وطني) حيث تخرج عام 2003م.
بعد تخرجه عاد إلى أرض الوطن والتحق بجهاز الشرطة في غزة حيث عمل مدرباً في أكاديمية عرفات للتدريب لفترة بعدها انتقل للعمل في مركز شرطة محافظة خان يونس.
عام 2006م انتقل للعمل في إدارة الدوريات والنجدة في محافظة خان يونس.
بعد الانقلاب الأسود في قطاع غزة عام 2007م بقى ملتزماً بقيادته الشرعية.
العقيد / أحمد محمد عبدالسلام اليازوري متزوج وله ستة من الأبناء أربعة من الذكور وبنتان.
العقيد / أحمد محمد عبدالسلام اليازوري الشاب الرياضي الطيب والملتزم والمنضبط.
خلال حرب الإبادة التي تعرض لها شعبنا منذ أكثر من ثمانية عشر شهراً تم قصف منزله في بلدة القرارة، حيث سقط شه/يداً مع أبناءه (هيثم – والتوأم – عبدالرحمن، عمرو) وأخيه وأبن أخيه، جراء قصف إسرائيلي غاشم وذلك يوم الجمعة الموافق 16/5/2025م.
رحم الله الش/هيد العقيد / أحمد محمد عبدالسلام اليازوري (أبو هيثم) وأبناءه وشقيقه وأبن شقيقه وأسكنهم فسيح جناته.
يتقدم اللواء علام السقا مدير عام الشرطة الفلسطينية
ومنتسبو الشرطة الفلسطينية المحافظات الجنوبية بأحر التعازي والمواساة من ال / اليازوري الشهيد بإذن الله /عقید احمد محمد اليازوري الذي استشهد اثر القصف الصهيوني على غزة بتاريخ 16/5/2025م.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.. وان يلهم اهله الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
حاتم المجايده.....
استشهاد الاخ والصديق والزميل أحمد اليازوري وثلاثة من أبناءه وأخيه وابن أخيه أثر قصف إسرائيلي غاشم على منزله في بلدة القرارة
رحمه الله عليهم واسكنهم الله فسيح جناته وأعظم الله أجركم آل اليازوري الكرام
إنا لله وانا اليه راجعون.
اسامه مصري....
الله يرحم الأخ الحبيب الغالي أحمد اليازوري أبو هيثم وجميع عائلته، ويجعل مثواهم الجنة. فقدهم مؤلم، لكن ذكراهم ستبقى خالدة في قلوبنا، وستظل أرواحهم الطاهرة نورًا يضيء طريق الحق.
"قبل أيام كنا نايمين مع بعضنا، وقمت بأخذه بسيارتي لتوصيله. ما كنت أعرف أن هذا اللقاء سيكون الأخير، وأن تلك الضحكات والحديث بيننا ستصبح ذكرى مؤلمة. الله يرحمك يا أبو هيثم ويجعل مثواك الجنة.
رحمك الله يا ابو هيثم ويجعل مثواك الجنه بإذن الله.
