استشهاد المقدم وسام خليل عبدالمجيد أبو سمرة (أبو الفهد)
عرابي كلوب
أمد/ الشه/يد / وسام خليل عبدالمجيد أبو سمرة من مواليد مدينة دير البلح بتاريخ 24/2/1976م، نشأ وترعرع في كنف عائلة فلسطينية مناضلة، حيث عاش جزء من طفولته مع والده في لبنان ومن ثم في مصر، حيث كان والده يعمل في صفوف الأمن الوطني الفلسطيني.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد وسام أبو سمرة برفقة القوات القادمة من مصر والتحق بقوات الأمن الوطني في غزة، سائراً على خطى والده.
كان وسام أبو سمرة منتمياً نشطاً لحركة فتح ومن أبنائها الذين كرسوا حياتهم لخدمة القضية الفلسطينية.
خلال انتفاضة الأقصى برز دور وسام في المقاومة، حيث كان يقدم العون لمقاتلي الحركة من خلال تواجده في المواقع المتقدمة ومن خلال دوامه في موقع الأمن الوطني (كتيبة فايز جراد) حيث كان مشاركاً بفاعلية في العديد من العمليات العسكرية مع كتائب شه/داء الأقصى التابعة لحركة فتح، مؤكداً التزامه بالنضال المسلح ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
بسبب نشاطه المقاوم تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال في غزة وحكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن 12 عاماً قضاها خلف قضبان السجون، صامداً ومؤمناً بحتمية النصر، خلال فترة الاعتقال التحق بجامعة القدس المفتوحة والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية.
عاشت زوجته وأبناءه الثلاثة عند والدها في الأردن بانتظار الإفراج عنه من المعتقل.
بعد الإفراج عنه قام وسام أبو سمرة بزيادة عائلته في الأردن، ومن ثم عاد إلى غزة، ليبداً في ترتيب عودته النهائية إلى أرض الوطن، ألا إن اندلاع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة حالت دون تمكنه من لم شمله بعائلته بسبب إغلاق المعابر.
خلال حرب الإبادة وتواجده في دير البلح لم يدخر وسام أبو سمرة جهداً في مساعدة النازحين من أبناء شعبنا المكلوم، حيث كان يشرف على أحد المخيمات التي أنشأها في المدينة، مقدماً لهم قدر المستطاع من خيام ومياه وطعام، ليجسد بذلك أسمى معاني العطاء والإنسانية.
ليلة است/شهاده مساء الخميس الموافق 22/5/2025م خرج وسام أبو سمرة لينقذ بعض الناس الذين كانوا يستغيثون بعد قصف مكثف على مفترق المحطة بدير البلح، وبينما وهو يحاول إنقاذ الأرواح، طالته يد الغدر ليرتقي شه/يداً أثناء عمله الإنساني النبيل في تأمين حياة الشرفاء تاركاً خلفه إرثاً من التضحية والفداء.
الشه/يد / وسام خليل عبدالمجيد أبو سمرة أسم سيبقى في ذاكرة الوطن رمزاً للعطاء والنضال والشجاعة حتى أخر رمق.
رحم الله الش/هيد المقدم / وسام خليل عبدالمجيد أبو سمرة (أبو الفهد) واسكنه فسيح جناته.
محمد داوود....
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
استشهاد الأسير المشحرر / وسام خليل عبدالمجيد أبو سمرة ( أبو الفهد ) حيث تمّ إستهدافه أثناء تقديمه المساعدة الطبية للفرقة الأمنية التي تم استهدافها خلال تأمين المساعدات الاغاثيه على مفترق المحطه دير البلح
الشهيد وسام امضي فترة اعتقاله 12 عام في سجون الاحتلال علي خلفية انتمائه لحركة فتح حيث كان يعمل ضابط في الأجهزة الأمنية الفلسطينية الوطنية والمبعد الى غزة
في مارس 2022
(إنّا لله وإنا إليه راجعون)
د. محمد ابو سمره..
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
أتقدم باسمي واسم أسرتي وعائلتي وعموم (آل أبو سمره ) وأقاربنا وأنسبائنا في قطاع غزة وفلسطين المحتلة ومصر والأردن والبلاد العربية والمهجر والشتات، بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء العمومة وأخوتنا وأهلنا (آل أبوسمره) في دير البلح والمنطقة الوسطى وقطاع غزة وفي فلسطين ومصر والشتات والمهجر، باس/تش/هاد القائد الوطني والفتحاوي، الأسير المحرر المناضل العقيد/ وسام خليل عبد المجيد أبوسمره،(أبو الفهد). الضابط على ملاك قوات الأمن الوطني في السلطة الوطنية الفلسطينية، والذي ارتقى ش/هي/داً بطلاً مِقداماً إلى جانب 7 شاهاداء أبطال من أخوته وزملائه حيث كانوا يتولون مع عدد آخر من الشبان الأبطال حماية شاحنات وعربيات نقل المساعدات واللوازم والمهمات الطبية وضمان وصولها إلى المستشفيات، فاستهدفتهم جميعاً طائرات العدو المجرم المُسيَّرة على عدة مرات متتالية، ثم استهدفت فوق الإسعاف والدفاع المدني لدى محاولتها الاقتراب لانتشال الش/ه/داء واسعاف الجرحى.
لقد ارتقى الش/هي/د البطل العقيد وسام أبوسمره، بعد مرور ثلاث سنوات فقط على تحرره من سجون الاحتلال الصهيوني النازي، بعد أن أمضى فيها 12 عاماً، وارتقى ش/هي/داً على درب أبيه الش/ه/يد الضابط في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، والذي ارتقى ش/ه/يداً أثناء خدمته العسكرية سنة 1999، والذي أمضى حياته مقاتلآً في صفوف الثورة الفلسطينية ومدافعاً عن قرار ها الوطني المستقل في كافة الساحات والجبهات، وقد عاد مع أسرته إلى الوطن عقب تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية.
نسأل الله تعالى أن يتغمَّد الش/ه/يد البطل وسام ووالده والش/ه/داء الذين ارتقوا معه خلال محاولتهم تأمين الحماية لمساعدات شعبنا، وجميع الش/ه_داء بواسع رحمته، ونسأل الله تعالى أن يسكنهم وجميع شهداء غزة وفلسطين فسيح جناته ونعيمه ورضوانه، وأن يُلهم أسرته والعائلة جميع محبيه ويُلهم جميع أسر وعوائل الش/ه/داء الصبر والسلوان.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
