وطلب "ضمانات"..
فصائل فلسطينية تعلن دعهما لرد "حماس" الايجابي على مقترح تهدئة غزة
أمد/ أعلنت فصائل فلسطينية عن موقفها من اتفاق غزة بعدما سلمت حماس ردها على المقترح الأمريكي الخاص بصفقة التهدئة وتبادل الرهائن.
واكدت حركة "الجهاد " يوم السبت، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، لكنها طالبت بتقديم "ضمانات" تحول دون استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.
وقالت الحركة في بيان: "قدّمنا لـ"حماس" عددًا من النقاط التفصيلية حول آلية تنفيذ المقترح المقدّم من الوسطاء، ونطالب بضمانات إضافية تؤكد لنا أن إسرائيل لن تستأنف عدوانها بعد الإفراج عن الرهائن".
حزب الشعب : ندعم رد حركة حماس
أعرب حزب الشعب الفلسطيني عن ترحيبه ودعمه للرد الإيجابي الذي قدمته حركة حماس بخصوص وقف إطلاق النار، مشدداَ على ضرورة أن تتواصل المشاورات بين القوى الفلسطينية من أجل مواجهة العقبات المتوقعة من اسرائيل في المفاوضات على تطبيق الاتفاق، وكذلك من أجل تحصين القضايا الرئيسية بما يضمن الوقف التام للعدوان والانسحاب وآلية دخول وتوزيع المساعدات من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها ومؤسساتها المختلفة.
وأكد حزب الشعب في تصريح صحفي، الليلة، على ضرورة وحدة ومواصلة الجهود كافة لوضع اتفاق وقف إطلاق النار موضع التنفيذ الفوري، وإلزام اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال والعدوان بتطبيق الاتفاق، وضمان عدم خرقه.
وشدد الحزب على سرعة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين المساعدات والاحتياجات كافة لسكان قطاع غزة وقطاعاته المختلفة ومنشآته، واستمرار الجهد من أجل انسحاب قوات وأجهزة الاحتلال منه وفك الحصار عنه.
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحيبها بموقف حماس بالموافقة على عرض الوسطاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولمدة 60 يوماً، وقالت: إن موقفنا هذا يستند إلى إدراكنا العميق لحق شعبنا في وقف آلة القتل والتجويع والتعطيش والموت في المستشفيات لخلوها من الدواء.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد أجرينا مشاورات عدة مع حركة حماس والجهاد الإسلامي في الزيارة الأخيرة لوفدنا القيادي إلى العاصمة المصرية برئاسة الأمين العام فهد سليمان، كما واصلنا مشاوراتنا من موقع المسؤولية المشتركة في صون مصالح شعبنا وحقه في الحياة الكريمة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن يكفل الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي وطبقاً لمشاوراتنا مع حماس، فتح المعابر، وتدفق المساعدات الإنسانية غير المشروطة، وانسحاب قوات الاحتلال إلى الخطوط المتفق عليها في إتفاق 19/1/2025، وتوفير وسائل إيواء كريمة للنازحين على أنقاض منازلهم المدمرة على يد الاحتلال، ونقل الجرحى والمصابين والمرضى إلى الخارج للعلاج.
كما حذرت الجبهة الديمقراطية من محاولات نتنياهو وحكومته الإلتفاف على ما سوف يتم التوصل إليه، مؤكداً على ضرورة توفير ضمانات من الوسطاء لإدارة المفاوضات غير المباشرة، وصولاً إلى الوقف التام لحرب الإبادة الجماعية، والإنسحاب التام لقوات الاحتلال من القطاع، والإنتقال إلى «اليوم التالي» وفق الرؤية الوطنية الفلسطينية التي تكفل وحدة الموقف الفلسطيني، وقطع دابر الفتنة التي يحاول العدو إشعال نيرانها بأشكال شتى، بحيث نضمن وحدة أراضي دولة فلسطين، ونقطع الطريق على المشاريع الدموية الهادفة إلى تقطيع أراضي دولة فلسطين وتفتيتها، والقضاء على الوحدة الكيانية لشعبنا في الأراضي المحتلة.
وشددت الجبهة الديمقراطية في الختام، على أن وحدة الموقف الفلسطيني خلف شعبنا في قطاع غزة، شرط ضروري من شروط الظفر بالأهداف المرسومة لواقع القطاع ومستقبله ■
بيان صادر عن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: نرحب بالرد الإيجابي الذي أعلنته حركة حماس على مبادرة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وهو رد يستجيب لحاجة شعبنا إلى فترة هدوءٍ يتنفس فيها بعض أكسجين الحياة بعد كل هذا القتل والتدمير والتجويع والإبادة
- ندعو الأخوة في حركة حماس إلى فعل كل ما يلزم لإنجاح الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وصولًا إلى وقف المجازر اليومية والمعاناة المستدامة لأهلنا في القطاع الصامد
- بنيامين نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال برهنوا طيلة الوقت على أنهم لا يريدون وقف الحرب ويسعون لتنفيذ مخططات التوسع والإبادة والتهجير وهو أمر وقف شعبنا في وجهه على مدى شهور الحرب الطويلة، وسيواصل مواجهته حتى كنس الاحتلال عن أرضنا ووطننا.
كلمات دلالية
أخبار ذات صلة
-
مجلة تنشر "النص الكامل" لاتفاق صفقة تهدئة غزة
-
حماس تعلن تسليم ردّها الإيجابي على مقترح الوسطاء واستعدادها لمفاوضات فورية
