قبيل جلسة "الكابينيت"..
زامير يؤكد: "سنواصل التعبير عن موقفنا دون خوف برفض توسيع القتال في غزة"
أمد/ تل أبيب: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، صباح يوم الخميس، في تقييم للوضع قدمه لمنتدى هيئة الأركان العامة، قبيل الجلسة المرتقبة مساء الخميس في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، إنه “سنواصل التعبير عن موقفنا دون خوف – بشكل موضوعي، مستقل ومهني”. وفقا لصحيفة هآرتس العبرية.
وأضاف زامير: “نحن لا نتعامل مع نظريات – نحن نتعامل مع قضايا تتعلق بالحياة والموت، وبالدفاع عن الدولة، ونفعل ذلك ونحن ننظر مباشرة في أعين جنودنا ومواطنينا”.
وأكد: “سوف نستمر في التصرف بمسؤولية، ونزاهة، وبحزم – ولا نضع أمام أعيننا سوى مصلحة الدولة وأمنها”.
يُعقد الاجتماع في الكابينيت هذا المساء وسط توتر شديد بين وزراء المجلس وقيادة المؤسسة الأمنية في إسرائيل، خصوصًا مع رئيس الأركان، الذي أوضح للمستوى السياسي أن توسيع الحرب سيُعرّض حياة الأسرى الذين ما زالوا على قيد الحياة للخطر.
وكان زامير قد حذّر في الاجتماعات الأخيرة، التي نوقشت فيها سيناريوهات لتوسيع القتال، من أن توسيعًا كبيرًا للعمليات في القطاع قد يؤدي إلى قيام المسلحين الذين يحتجزون الأسرى بالتخلي عنهم أو إهمال جثامين القتلى، خوفًا من المواجهة مع قوات الجيش الإسرائيلي.
وبحسب أقواله، فإن هذا السيناريو قد يؤدي إلى فقدان أثر بعض الأسرى إلى الأبد.
مشكلة إضافية طرحها الجيش تحسّبًا لعملية عسكرية واسعة أخرى في القطاع، تتعلق بالإرهاق الذي أصاب الجنود النظاميين وجنود الاحتياط، بالإضافة إلى استنزاف المعدات العسكرية.
وأوضح مسؤولون كبار في جهاز الأمن للمستوى السياسي أن تنفيذ عملية للسيطرة الكاملة على القطاع ستكون لها تبعات بعيدة المدى على منظومة الاحتياط.
وهذا يعني أن الجيش سيضطر لاستدعاء عدد كبير من الجنود لأيام احتياط إضافية، تتجاوز عدد الأيام المحددة للخدمة في عام 2025.
وذلك على الرغم من أن وحدات الاحتياط التي تم تجنيدها في الأشهر الأخيرة للجبهات المختلفة شهدت نسب استجابة منخفضة هي الأدنى منذ 7 أكتوبر.
قبل يومين، قدّم رئيس الأركان إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عدة خطط لتوسيع تدريجي للعمليات في غزة، في إطار نقاش أمني مصغّر.
وبحسب تقرير للقناة العبرية 12، قال زامير في النقاش إن “احتلال القطاع سيُعرّض حياة الأسرى للخطر بشكل كبير”، وأضاف: “هذا سيتسبب في ضغط وإرهاق على قوات الجيش النظامي والاحتياط”.
وفي ختام الاجتماع الذي استمر حوالي ثلاث ساعات، وشارك فيه أيضًا وزير الجيش يسرائيل كاتس، جاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن “الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية”
