نداء فلسطيني عاجل..
"الوطني" و "الخارجية" يطالبون بإجراءات دولية أكثر جرأة لوقف الابادة والتهجير بالضفة الغربية
أمد/ رام الله: أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن الهجمات المتزايدة التي يشنها المستوطنون في الضفة الغربية ليست حوادث فردية، بل هي جزء من سياسة ممنهجة ومنظمة تنفذها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، بالتعاون المباشر مع المستوطنين، بهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتكريس السيطرة الإسرائيلية.
وأشار فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، إلى أن هذه الاعتداءات تُرتكب تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وتندرج ضمن مخطط أوسع يستهدف الوجود الفلسطيني التاريخي، وهو ما يجسد عقلية "فاشية" مماثلة لما يحدث في قطاع غزة.
وطالب فتوح المجتمع الدولي بالتحرك بشكل عملي وملموس، بما في ذلك فرض عقوبات على المستوطنين وقادة الحكومة الإسرائيلية، وتوفير حماية دولية عاجلة للفلسطينيين، مؤكداً أن الصمت على هذه الجرائم يُعد تواطؤاً.
من جانبها، أدانت الخارجية الفلسطينية جرائم المستوطنين المتصاعدة، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عنها.
وأكدت الخارجية أن ردود الفعل الدولية الحالية "غير كافية"، وطالبت بمواقف وإجراءات دولية أكثر جرأة لوقف هذه الجرائم فوراً.
