بفضله تحرر بعضهم..

ترامب: الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي ونفعل ما بوسعنا للإفراج عن الرهائن

تابعنا على:   21:28 2025-08-22

أمد/ واشنطن: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس. أن الوضع الحالي في قطاع غزة يجب أن ينتهي، مضيفا أن واشنطن تفهل ما بوسعها للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

وقال ترامب، إن الرهائن الرهائن في قطاع غزة سيكونون "في أمان أكبر" في حال دخول الجيش الإسرائيلي إلى القطاع، معتبرًا أن الوضع الراهن في غزة "يجب أن ينتهي".

وقال إن العدد الرسمي هو 20 فقط، لكنه "على الأرجح لم يعد 20، لأن بعضهم ربما رحلوا".

ادّعى ترامب أنه بفضله، أُطلق سراح عدد كبير من الرهائن في موجات سابقة: "أنا من حرّر الرهائن. عملت مع بيبي (نتنياهو) ومع ويتكوف. لولا أنا، لكانوا قد ماتوا منذ زمن طويل. لقد حرّرت الكثير منهم".

وأكد ترامب في تصريحات صحفية أن بلاده "تفعل كل ما بوسعها" من أجل تأمين الإفراج عن الرهائن، مشددًا على أن إنهاء الأزمة بات ضرورة، في ظل تعقيد المشهد الإنساني والسياسي.

وأشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع الملف عن كثب وتسعى للضغط على كافة الأطراف المعنية لضمان سلامة الرهائن وإنهاء معاناتهم في أقرب وقت ممكن.

وهاجم ترامب لاحقًا سير المفاوضات مع حماس، واصفًا إياها بـ"الابتزاز الذي يجب أن ينتهي". وأضاف أن إسرائيل قد تحقق نتيجة أفضل باحتلال غزة: "أعتقد أن الرهائن سيكونون في مأمن أكثر لو دخلوا غزة وأسرعوا في ذلك". وفي الختام، ذكر ترامب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وقال إن "الناس لا ينسون ما حدث".

 فيما بدأت إسرائيل عملية موسعة لاحتلال مدينة غزة، قائلة إن الهدف القضاء على حركة حماس وتحرير باقي الرهائن، رغم الاعتراضات داخل إسرائيل وخارجها على أن العملية تشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
وقال الرئيس الأمريكي أنه يمهل أوكرانيا وروسيا أسبوعين لإحداث تقدم، مرجحا المشاركة في لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلودومير زيلينسكي.
وأوضح ترامب أن الأسبوعان المقبلان سيحددان اتجاه الأحداث بشأن أوكرانيا، وسنرى من المسؤول عن الحرب في أوكرانيا وقد اختار نهجا آخر مع روسيا.
وأكد الرئس ترامب أنه ليس سعيدا بقصف روسيا مصنعا أمريكيا بأوكرانيا، أو استهداف أوكرانيا خط "دروجبا" النفطي الروسي.
يأتي ذلك بعد مرور أسبوع على قمة ألاسكا التي جمعت ترامب وبوتين، لبحث سبل وقف الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في فبراير 2022، وأعقب هذه القمة، اجتماع رفيع المستوى بين ترامب وقادة أوروبا لبحث نفس الأمر.

كلمات دلالية

اخر الأخبار