رحيل المناضل عبدالجواد صالح عطا حمايل
عرابي كلوب
أمد/ المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل من مواليد مدينة البيرة بتاريخ 3/12/1931م أي قبل قيام الكيان الصهيوني بحوالي سبعة عشر عاماً، وشهد كل مراحل النضال الوطني الفلسطيني وتطورات القضية الفلسطينية.
انهى دراسته الأساسية والإعدادية وحصل على الثانوية العامة، سافر إلى القاهرة والتحق بالجامعة الأمريكية حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد السياسي عام 1955م.
كان خلال دراسته الجامعية ناشطاً في حزب البعث.
انتخب رئيساً لبلدية مدينة البيرة بتاريخ 5/2/1967م وحتى عام 1973م وكرس حياته لخدمة مدينته ومسقط الرأس والوطن وكان أحد أبرز رموزها المقاومة ودفع ثمناً لمواقفه بأبعاده.
أبعد من قبل السلطات الإسرائيلية عن أرض الوطن عام 1973م إلى الخارج حيث كان أحد مؤسسي للجبهة الوطنية التي لعبت دوراً هاماً وكبيراً في صمود شعبنا في الأرض المحتلة.
بعد إبعاده إلى الأردن قام بتأسيس مركز القدس للدراسات التنموية.
أصبح عضواً في المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من عام 1974 – 1982م.
عاد إلى أرض الوطن في شهر نيسان عام 1993م، وانتخب عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني الأول عام 1996م وحتى عام 2006م واختير وزيراً للزراعة في السلطة الوطنية، حيث حصل في انتخابات المجلس التشريعي الأول على أصوات 29,445 صوتاً.
المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل سياسي فلسطيني، رجل ذو باع طويل وذو فكر ورؤية وطنية راسخة ومستنيرة ومتينة، لم يتزعزع عن المبادئ التي آمن بها، لم يغادر متراسه النضالي ولم ينكفي ولم ييأس ولم يساوم.
شارك وساهم في تأسيس وتطوير ودعم جمعية انعاش الأسرة.
في إحدى المؤتمرات صرخ صرخة متفجرة ومدوية من أعماق الوجدان (من سيكمل النضال بعدنا ؟ ما هي خطتنا المحكمة والدقيقة للتحرير).
هذا الرجل التسعيني شاب بأمله وفكره وعمله غير المنقطع.
لم ييأس ولو لحظة واحدة عن فقدان الأمل بتحرير فلسطين كل فلسطين.
كان المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل واضحاً في رؤيته تجاه قضية فلسطين أفنى حياته وعمره مناضلاً ومقاوماً ثابتاً على المبادي التي آمن بها.
است/شهد أبنه / ماهر عبدالجواد صالح في لبنان عام 1974م.
كان المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل محباً لأرضه متجذراً بها.
كان في المجلس التشريعي صوتاً معارضاً حراً ومدافعاً عن حقوق شعبنا الفلسطيني حتى أخر لحظة في حياته.
المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل متزوج وله من الأبناء (صالح – عمر – ناصر – بشار – علاء).
صباح يوم السبت الموافق 23/8/2025م فاضت روحه إلى بارئها بعد حياة حافلة بالعمل والنضال عن عمر يناهز ال (94) عاماً، تمت الصلاة عصراً على جثمانه الطاهر في جامع العين بمدينة البيرة ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير في المقبرة القديمة.
طوت الأرض صفحة من صفحات النضال الوطني الصادق للمناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل وسوف يبقى اسمه محفوراً في ذاكرة الوطن.
لقد أحببت الأرض وأحبتك ووهبت عمرك دفاعاً عن الحق والحرية.
لروحك السلام والسكينة وسيظل اسماً لا ينسى في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني.
رحم الله المناضل / عبدالجواد صالح عطا حمايل (أبو صالح) وأسكنه فسيح جناته.
بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إلى أبناء شعبنا الفلسطيني رحيل المناضل الوطني الكبير عبد الجواد صالح عطا الحمايل عضو سابق في المجلس المركزي والوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية بين عامي 1974 و1982 وزير للزراعة في السلطة الوطنية الفلسطينية، وعضو منتخب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأول، الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال من أجل الحرية والاستقلال.
ابن مدينة البيرة وانتُخب عام 1972 رئيساً لبلدية البيرة، وكان من مؤسسي "لجنة التوجيه الوطني" في مواجهة الاحتلال. أبعده الاحتلال عام 1973، فأسس في عمّان "مركز القدس للدراسات التنموية"، تميّز الفقيد بمواقفه الصلبة والمبدئية، وظل صوتاً حراً ناقداً ، مدافعاً عن حقوق شعبه حتى آخر أيامه.
يتقدم رئيس واعضاء المجلس الوطني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وعموم أبناء شعبنا، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون
ببالغ الحزن والأسى، تنعى الجبهة العربية الفلسطينية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، رحيل المناضل الوطني الكبير عبد الجواد صالح (أبو الوليد)، الذي غيّبه الموت اليوم بعد مسيرة نضالية طويلة حافلة بالعطاء والالتزام الوطني والمواقف المبدئية الشجاعة.
لقد مثّل الراحل واحداً من أبرز الشخصيات الوطنية الفلسطينية التي جسّدت معاني الثبات والانحياز لقضايا شعبنا، فكان منذ شبابه المبكر مناضلاً صلباً، تولى رئاسة بلدية البيرة عام 1972 بقرار وطني مستقل، وأسّس مع ثلة من القادة الوطنيين "لجنة التوجيه الوطني" التي قادت نضال شعبنا ضد الاستيطان وممارسات الاحتلال تحت إطار "الجبهة الوطنية الفلسطينية"، في إطار العلاقة التكاملية مع منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
عرفناه رجلاً صادق الانتماء، شجاع الكلمة، صلب الموقف، لم تغره المناصب ولا المكاسب، بل ظل منحازاً إلى الحق وإلى نبض الجماهير. لم ترهبه الاعتقالات ولا الإبعاد، إذ أبعده الاحتلال عام 1973 عن وطنه، فواصل رسالته من الخارج بتأسيس "مركز القدس للدراسات التنموية" في عمّان، قبل أن يعود إلى أرض الوطن عام 1993، ليستمر في عطائه الوطني والفكري، وينتخب نائباً عن دائرة رام الله في المجلس التشريعي عام 1996، ويتولى وزارة الزراعة لعامين، وقدّم عائلته أغلى التضحيات حين استشهد نجله في صفوف الثورة الفلسطينية عام 1974.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية، إذ نودّع اليوم هذا القامة الوطنية الشامخة، نتقدم بأحر التعازي القلبية إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى عموم شعبنا الفلسطيني الذي يفقد برحيله واحداً من رجالاته الكبار الأوفياء، مؤكدين أن ذكراه ستبقى حيّة في ضمير شعبنا وذاكرة نضاله، وأن ما تركه من إرث وطني سيظل نبراساً للأجيال القادمة على درب الحرية والاستقلال.
المجد والخلود لروح الفقيد الكبير
والحرية والاستقلال لشعبنا البطل
الجبهة العربية الفلسطينية
23 آب/أغسطس 2025
رام الله / نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، باسم المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، المناضل الوطني الكبير عبد الجواد صالح العضو السابق في المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقا.
وقال نفتقد اليوم مناضلا صلبا ، رحل بعد مسيرة حافة من العطاء من أجل قضية شعبنا وتحرره واسقلاله.
وتابع لقد كان الراحل من الرعيل الأول الذي واجه الاحتلال الذي ابعده عام 1973، فأسس في عمّان “مركز القدس للدراسات التنموية”، وبقي صامدا بمواقفه المبدئية، وصوتاً حراً ، مدافعاً عن حقوق شعبه وقضيته العادلة .
وتقدم د.مجدلاني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وعموم أبناء شعبنا.
يحيي بركات....
نعي رجلٍ من زمن النقاء الوطني
عبد الجواد صالح (أبو صالح)
لا حاجة للألقاب حين نتحدث عن الرجال الذين لا تعرّفهم المناصب،
ولا ضرورة لعدّ المناصب حين يكون الوطن هو اللقب الأرفع.
عبد الجواد صالح...
رجلٌ من جيلٍ كان يرى فلسطين قبل كل شيء،
من زمن كانت فيه الكلمة فعلًا، والبذلة الميدانية مبدأ،
والعمل بصمت هو أبلغ بيانات الانتماء.
كان حيث يجب أن يكون:
في الأرض، في الناس، في الموقف،
وفي قلب الحركة الوطنية الفلسطينية حين كانت الحركة نبض شعب، لا واجهة تنظيم.
لم يكن فصيليًا... كان فلسطينيًا.
لم يكن زعيمًا بالصوت... بل بالمثال.
زرع الأرض كما زرع الثقة.
بنى بلدية كما بنى الوعي.
شارك في القرار الوطني دون أن يسرق الضوء،
ودافع عن الفقراء دون أن يرفع لافتة باسمه.
اليوم، يرحل بهدوء كما عاش،
لكن فلسطين لا تنسى أبناءها الأنقياء.
والمقاومة، حين تُروى بأمثاله، تظل حيّة حتى في زمن التيه.
نم بسلام يا أبا صالح،
لقد قمت بما يجب… وزدت.
وذاكرتنا تحفظك، لا بخطابات، بل بشارع سميته، وبزيتونة غرستها، وبشعب أحبك لأنك لم تخنه.
لروحك النبيله الرحمة والمغفرة والسلام.
جمعية ابناء البيره..
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي.
صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ
بكل مشاعر الحزن والأسى، ينعى أبناء المرحوم: صالح، وعمر، وناصر، وبشار، وعلاء، وأحفاده وحفيداته، وزوجاتهم وأزواجهم، فقيدهم الغالي:
المناضل الفلسطيني الصلب
عبد الجواد صالح عطا
الذي أفنى حياته مناضلًا ومقاومًا، ثابتًا على مبادئه، واضحًا في رؤيته تجاه قضايا شعبنا وأمتنا، والذي قدّم على درب النضال ابنه الشهيد ماهر عبد الجواد صالح، الراقد في مقبرة الشهداء في لبنان بانتظار عودته إلى ثرى فلسطين.
لقد كرّس الفقيد حياته منذ نشأته في مدينة البيرة لخدمة المدينة والوطن، وكان أحد أبرز رموزها المقاومة، ودفع ثمنًا لمواقفه بإبعاده خارج البلاد. وتبوأ العديد من المواقع، من أبرزها: رئاسة بلدية البيرة، وعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى العام 1982، وعضوية المجلس المركزي. وقبل إبعاده كان رئيسًا للجبهة الوطنية، وقد لعب دورًا كبيرًا في دعم صمود شعبنا على أرضه من خلال مساهمته الفاعلة في إنشاء العديد من المؤسسات الوطنية الخيرية والتعليمية والبحثية والصحية، كما أسهم أثناء إبعاده في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية في بيروت، واثرى المكتبة الفلسطينية بالعديد من الأبحاث.
وبعد فوزه في انتخابات المجلس التشريعي، بقي صوتًا معارضًا وحيويًا، مسهمًا في بناء المؤسسات العامة وتطوير الحياة السياسية. ومنذ ذلك الحين بقي على عهده، محبًّا للأرض، متجذّرًا فيها. وقد كان، منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، يعيش بقلبٍ مفطور، مثقّلٍ بالألم، لكنه في الوقت ذاته مدفوعٌ بإحساسٍ عميق بالمسؤولية تجاه شعبه؛ فلم يلن عزمه، ولم يتوقف ـ رغم المرض ـ عن السؤال: ما العمل؟ وإلى أن وافته المنيّة صباح هذا اليوم، ظلّ وفيًّا لرسالته، متمسّكًا بها حتى آخر لحظة، وقد أكملها بكل شرفٍ واعتزاز. رحم الله فقيدنا، الذي كان يؤمن أن الاحتلال إلى زوال، وأن الأرض فلسطينية وستبقى كذلك إلى الأبد.
وسيُوارى جثمانه الطاهر بعد صلاة العصر في جامع العين بمدينة البيرة، إلى مثواه الأخير في المقبرة القديمة
تُقبل التعازي ابتداءً من اليوم وحتى يوم الاثنين، من الساعة الخامسة عصرًا وحتى الساعة العاشرة مساءً، في قاعة بلدية البيرة للرجال، وقاعة جمعية الاتحاد النسائي للنساء.
د. بركات الفرا....
عبدالجواد صالح.
رحل المناضل الكبير عن عالمنا تاركا بصمة لا يمحوها الزمن. تعاملت معه عندما كان وزيرا للزراعة،استمرت صداقتنا إلى رحيله،خسارة وطنية كبيرة لا يمكن تعويضها،كان من أوائل الذين حاربوا الاحتلال والاستيطان والاستيلاء على الأراضي بالقوة.كان شجاعا يعبر عن رأيه بجرأة وله مواقف مشهودة.
رحم الله الاخ الاكبر والصديق الوفي المناضل عبدالجواد صالح واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وطيب ثراه وعطر ذكراه.
خالص العزاء لأسرته الكريمة والاخ الدكتور صالح عبدالجواد والى الشعب الفلسطيني ولاهل البيرة الكرام.
قدري قيس....
رحيل المناضل الفلسطيني الكبير عبد الجواد صالح . في حياته تبوأ عدة مناصب هامة: رئيس بلدية البيرة ؛ عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ؛ عضو المجلس التشريعي ؛ وزير الزراعة في أول حكومة للسلطة الوطنية وعضو مركزية منظمة التحرير .
كان أحد الأصوات المناوئة لاتفاق "أوسلو" .
أتقدم بخالص العزاء والمواساة من نجله الصديق الدكتور صالح ومن كافة الأسرة ومن شعبنا الفلسطيني. تغمد الله برحمته مناضلنا الكبير ولا حول ولا قوة الا بالله.
طلال ابو عفيفه...
.. توفي صباح اليوم في مدينة البيرة القائد الصلب عبد الجواد صالح ... عن عمر ناهز ( ٩٤ ) عاما ..وقد كان في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي رئيسا لبلدية البيرة ..ثم أصبح عضو مجلس وطني وعضو لجنة تنفيذية ل ( م ت ف ) ... وفي عام ١٩٩٦ انتخب عضوا في المجلس التشريعي ومن ثم اختير وزيرا للزراعة في السلطة الوطنية الفلسطينية ..
.. إن شاء الله مأواه جنات الخلد ..
يتقدم المهندس فوزي عابد وزوجته ام علاء وابناءهم باحر التعازي والمواساة من الاستاذ الدكتور صالح وعمر وبشار وناصر وعلاء وحامولة الحمايل وأهالي البيرة خاصة والشعب الفلسطيني عامة بوفاة المناضل الصلب والثائر التسعيني المرحوم بإذن الله تعالى :
عبدالجواد صالح عطا حمايل ابو صالح
رئيس بلدية البيرة السابق وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووزير الزراعة الأول وعضو المجلس الوطني الفلسطيني الذي أفنى عمره مدافعا عن الوطن والأرض الفلسطينية.
رحم الله فقيد البيرة الكبير وفقيد فلسطين رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وغفر له ما تقدم وما تاخر من ذنبه ، وتعازينا الحارة للجميع ، وانا لله وإنا اليه راجعون.
مصباح شاهين...
الموت يغيب القائد التاريخي الوطني الفلسطيني القامة الوطنية والهامة العالية صاحب المواقف البطولية ورمز كفاحي عنيد عبد الجواد صالح فجر اليوم مؤسس الجبهة الوطنية الفلسطينية مطلع السبعينيات ومقاوم صلب ومفكر سوف نفتقدك بهذا الوقت الصعب والعصيب فشمسك لم ولن تغيب زرعت الفكر والفكر لم ولن يموت رحلت جسدا لكن نهجك باق فينا حتى التحرير والعودة
اعظم الله أجركم ورحم الله وغفر واحسن لميتكم والهمكم الله والعائلة الكريمة الصبر والسلوان وطول البقاء وحسن العزاء انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله وحده
لروحه الطاهرة الامجاد في العلياء ولذكراه ....
ناصر عطا.
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي.
صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ.
المناضل عبد الجواد صالح في ذمه الله
بكل مشاعر الحزن والأسى، ينعى أبناء المرحوم: صالح، وعمر، وناصر، وبشار، وعلاء، وأحفاده وحفيداته، وزوجاتهم وأزواجهم، وعائلته وحموله الحمايل وأهالي البيره في الوطن والمهجر فقيدهم الغالي:
المناضل الفلسطيني الصلب
عبد الجواد صالح عطا
الذي أفنى حياته مناضلًا ومقاومًا، ثابتًا على مبادئه، واضحًا في رؤيته تجاه قضايا شعبنا وأمتنا، والذي قدّم على درب النضال ابنه الشهيد ماهر عبد الجواد صالح، الراقد في مقبرة الشهداء في لبنان بانتظار عودته إلى ثرى فلسطين.
لقد كرّس الفقيد حياته منذ نشأته في مدينة البيرة لخدمة المدينة والوطن، وكان أحد أبرز رموزها المقاومة، ودفع ثمنًا لمواقفه بإبعاده خارج البلاد. وتبوأ العديد من المواقع، من أبرزها: رئاسة بلدية البيرة، وعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى العام 1982، وعضوية المجلس المركزي. وقبل إبعاده كان رئيسًا للجبهة الوطنية، وقد لعب دورًا كبيرًا في دعم صمود شعبنا على أرضه من خلال مساهمته الفاعلة في إنشاء العديد من المؤسسات الوطنية الخيرية والتعليمية والبحثية والصحية، كما أسهم أثناء إبعاده في الدفاع عن المخيمات الفلسطينية في بيروت، واثرى المكتبة الفلسطينية بالعديد من الأبحاث.
وبعد فوزه في انتخابات المجلس التشريعي، بقي صوتًا معارضًا وحيويًا، مسهمًا في بناء المؤسسات العامة وتطوير الحياة السياسية. ومنذ ذلك الحين بقي على عهده، محبًّا للأرض، متجذّرًا فيها. وقد كان، منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، يعيش بقلبٍ مفطور، مثقّلٍ بالألم، لكنه في الوقت ذاته مدفوعٌ بإحساسٍ عميق بالمسؤولية تجاه شعبه؛ فلم يلن عزمه، ولم يتوقف ـ رغم المرض ـ عن السؤال: ما العمل؟ وإلى أن وافته المنيّة صباح هذا اليوم، ظلّ وفيًّا لرسالته، متمسّكًا بها حتى آخر لحظة، وقد أكملها بكل شرفٍ واعتزاز. رحم الله فقيدنا، الذي كان يؤمن أن الاحتلال إلى زوال، وأن الأرض فلسطينية وستبقى كذلك إلى الأبد.
وسيُوارى جثمانه الطاهر بعد صلاة العصر في جامع العين بمدينة البيرة، إلى مثواه الأخير في المقبرة القديمة
تُقبل التعازي ابتداءً من اليوم وحتى يوم الاثنين، من الساعة الخامسة وحتى الساعة العاشره مساءً، في قاعة بلدية البيرة للرجال، وقاعة جمعية الاتحاد النسائي للنساء.
