أسطول "الصمود العالمي" ينطلق نحو غزة لكسر الحصار
أمد/ حذرت منظمة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) الأسبوع الماضي من أن المجاعة باتت واقعاً في قطاع غزة، حيث توفي ما لا يقل عن 281 شخصاً جراء الجوع، بينهم 114 طفلاً. يأتي ذلك فيما تبقى آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات عالقة على المعابر بفعل منع قوات الاحتلال الإسرائيلي دخولها، رغم وجود أكثر من 6,000 شاحنة تابعة لوكالة “الأونروا” بانتظار السماح بالدخول.
وفي ظل هذه الكارثة الإنسانية، أعلن عن انطلاق أسطول “الصمود العالمي”، وهو أكبر تحرك بحري مدني وإنساني باتجاه غزة، يهدف إلى كسر الحصار المفروض منذ أكثر من 17 عاماً وإيصال الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية مباشرة إلى السكان.
الأسطول يمثل ثمرة اتحاد غير مسبوق لأربع حركات شعبية كبرى: “تحالف أسطول الحرية”، “المسيرة العالمية إلى غزة”، “قافلة الصمود”، و”صمود نوسانتارا الآسيوية”. ويضم آلاف المشاركين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم محامون وأطباء وممرضون وصحفيون وبرلمانيون ومدافعون عن حقوق الإنسان.
وأكد المنظمون أن الأسطول إنساني وسلمي وقانوني، إذ لا يحمل أي أسلحة ويستند إلى القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف، اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وقرارات محكمة العدل الدولية التي تلزم إسرائيل بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وجددت اللجنة المشرفة على الأسطول مطالبها بـ:
• وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار.
• رفع الحصار غير القانوني عن غزة.
• ضمان وصول المساعدات الإنسانية براً وبحراً دون إعاقة.
• محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة.
وأكدت ميلاني شفايتزر، المحامية وعضو اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود، أن هذه المبادرة تأتي في تقليد نضالي عالمي ضد أنظمة القمع، مشددة بالقول: “نُبحر لأن الحكومات فشلت. نُبحر لأن الصمت يساهم في استمرار الجريمة. نُبحر دفاعاً عن القانون الدولي وكرامة الإنسان”.
