الديمقراطية تدعو لتحرك دولي حاسم ضد الاحتلال وتُحذّر من تداعيات "اتفاق أوسلو"

تابعنا على:   14:30 2025-09-14

أمد/ غزة: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها إبادة جماعية وتطهير عرقي، مؤكدة أن هذه الأعمال، التي تشمل القتل وتدمير المنازل والأبراج السكنية، تأتي في محاولة يائسة للتغطية على انهيار معنويات جنوده وفشلهم في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن البيانات والقرارات الدولية التي تقتصر على الشجب والإدانة لم تعد مجدية أمام تصرفات الاحتلال التي باتت تتجاهل المواقف الدولية. ودعت الجبهة المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية ومجلس الأمن، إلى تبني الاقتراح المصري بإحالة الاعتداءات الإسرائيلية إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

يهدف هذا التحرك إلى فرض إجراءات رادعة على إسرائيل، أو وضعها تحت طائلة المقاطعة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، مما يضمن وقف عدوانها المستمر.

"أوسلو": كارثة سياسية وتراجع عن المشروع الوطني

في الذكرى الـ32 لتوقيع "اتفاق أوسلو"، جددت الجبهة الديمقراطية انتقادها لهذا الاتفاق، واصفة إياه بـ "الكارثة السياسية" التي حولت القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني إلى مجرد قضية تفاوضية تحت سيطرة الاحتلال والوسيط الأمريكي المنحاز.

وأوضحت الجبهة أن "أوسلو" أدى إلى:-

الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود على حساب حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

تحويل الاحتلال إلى "شريك سلام" في اتفاق غامض.

تأسيس سلطة إدارية مقيدة بشروط مذلة، مع سيطرة كاملة للاحتلال على الحدود والمعابر.

إنشاء أجهزة أمنية فلسطينية تعمل على حماية أمن إسرائيل.

ربط حل القضية الفلسطينية بموافقة إسرائيلية وأمريكية.

ودعت الديمقراطية في ختام بيانها إلى إلغاء "اتفاق أوسلو" بشكل كامل والعودة إلى المشروع الوطني الفلسطيني القائم على المقاومة الشاملة، وتطبيق قرارات المجالس الوطنية السابقة، وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني لتوحيد الصفوف في وجه المشروع الصهيوني.

اخر الأخبار