محدث - نيويورك: المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين وتفاصيل كلمات الوفود

تابعنا على:   22:52 2025-09-22

أمد/ نيويورك: برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا استؤنف مساء يوم الإثنين، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية القضية الفلسطينية بالطرق السلمية وتنفيذ حل الدولتين، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس عبر "الفيديو كونفرنس"، إلى جانب عدد من رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية.

الرئيس الفرنسي يعلن الاعتراف رسميا بدولة فلسطين

وفي كلمة افتتاحية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين.

وقال ماكرون: "منذ تموز/يوليو الماضي تسارعت الأحداث بشكل مخيف...ولذلك تقع على عاتقنا مسؤولية الحفاظ على حل الدولتين.. إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمان، ولذلك ووفاء لالتزام بلادي التاريخي بتعهداتها أعلن أن فرنسا تعترف اليوم بدولة فلسطين".

وأضاف: هذا الاعتراف تأكيد أن الشعب الفلسطيني ليس شعبا زائدا عن الحاجة بل هو الشعب القوي بتاريخه وجذوره وكرامته، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا ينتقص شيئا من حقوق الشعب الإسرائيلي، والاعتراف بفلسطين هزيمة لكل من يؤجج الكراهية، والاعتراف من فرنسا ترافقه اعترافات سنسمعها اليوم من العديد من الدول.

وتابع أن الاعتراف يفتح الطريق لمفاوضات مفيدة للفلسطينيين والإسرائيليين وهي الخطة التي قدمتها فرنسا للجمعية العامة لكسر دوامة العنف وتغيير الواقع على الأرض.

وقال ماكرون: إننا نتحمل مسؤولية جماعية لفشلنا في بناء سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

وأضاف: "واجبنا جميعا هو أن نحمي الجميع من دون استثناء، وهو واجب لا يتجزأ، هناك حل لكسر دوامة الحرب والدمار، وهو الاعتراف بالآخر، بشرعيته وإنسانيته وكرامته".

وأشار إلى أن "تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تعرض حياة مئات الآلاف (من الفلسطينيين) للخطر والانتهاكات، ما من شيء يبرر استمرار الحرب في غزة، بل كل شيء يفرض وقفها فوراً".

وقال: نحن هنا لأن الوقت قد حان لوقف الحرب والقصف على غزة، ووقف المجازر، حان وقت السلام، لأننا على وشك أن نفقد القدرة على تحقيقه، ونحن نجتمع اليوم لنؤكد أنه ما عاد بوسعنا الانتظار.

وتابع: "حان الوقت لأن الأسوأ قد يحدث، سواء كان التضحية بالمزيد من المدنيين أو تهجير الفلسطينيين من غزة، أو ضم الضفة الغربية".

ولي العهد السعودي: المؤتمر يشكّل فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام

وقال ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، إن المؤتمر يشكّل فرصة تاريخية نحو تحقيق السلام وإحياء حل الدولتين، وينعقد المؤتمر في ظل العدوان والجرائم الوحشية من قبل إسرائيل في قطاع غزة والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وعدوانها على المنطقة وآخرها العدوان الغاشم الذي استهدف قطر الشقيقة، مؤكدا أن حل الدولتين هو أساس السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن التأييد الدولي الواسع لإعلان نيويورك بشأن تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية يعكس إرادة المجتمع الدولي لتسوية سلمية وفق المرجعيات الدولية، والمملكة عازمة على شراكتها مع فرنسا وجميع الدول الداعية للسلام لمتابعة تنفيذ مخرجات المؤتمر لوضع حد لتهديد السيادة الفلسطينية والعمل على إنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

غوتيريش: "الاعتراف بدولة فلسطين ليس مكافأة وإنما حق"

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "الاعتراف بدولة فلسطين ليس مكافأة، وإنما حق".

وأضاف جوتيريش خلال كلمته بـمؤتمر "حل الدولتين": أجدد إعرابي عن خيبة أملي في منع الوفد الفلسطيني من حضور فعاليات المؤتمر.. ونجتمع اليوم للإسهام في السبيل الوحيد لانقشاع الكابوس أمام تحقيق حل الدولتين".

وتابع: "ما من مبرر للعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، أو التطهير العرقي، وقتل عشرات الآلاف معظمهم من الأطفال والنساء، وأدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين لدى حماس، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود".

وأكمل: "يجب وقف المحاولات الإسرائيلية ضم الأراضي في الضفة الغربية، إضافة إلى عنف المستوطنين".

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة

قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك إن المجتمع الدولي يعمل الآن على تنفيذ خطوات ملموسة لا يمكن الرجوع عنها لتحقيق حل الدولتين.

وأضافت خلال مؤتمر "حل الدولتين": "نحن بحاجة إلى وقف فوري غير مشروط ودائم لإطلاق النار، وعلى إسرائيل أن تسهل وصول المساعدات إلى غزة دون قيود أو شروط، وبينما الوضع في غزة غير مقبول، فإن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة يقوضان فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وتابعت: "يجب إقامة دولة فلسطين ذات السيادة، والقابلة للحياة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل وتحظى بتأييد دولي".

رئيس البرازيل يطالب بتمكين السلطة الفلسطينية

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن طغيان حق النقض "الفيتو" (بمجلس الأمن) يقوّض أساس وجود الأمم المتحدة.

وأضاف خلال مؤتمر "حل الدولتين": "كيف يمكننا الحديث عن الحكومة من دون تمكين السلطة الفلسطينية.. الحق في الدفاع عن النفس لا يسمح بالقتل العشوائي للمدنيين، ما من شيء يبرر قتل وتشويه الآلاف من الأطفال الفلسطينيين".

وأكمل: "أكثر من نصف الفلسطينيين يفتقرون إلى الغذاء، ما يحدث في غزة ليس مجرد إبادة للشعب الفلسطيني، ولكن أيضاً محاولة للقضاء على أي فرصة لقيام دولة".

البرتغال: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط

قال الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، إن "الاعتراف بدولة فلسطين يعني الاعتراف بالسلام نفسه".

وأضاف خلال فعاليات المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين: "البرتغال تعترف رسمياً بدولة فلسطينية ذات سيادة.. ويعكس هذا القرار قناعتنا بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط".

مصر

قالت مصر، الاثنين، إنه لا استقرار في الشرق الأوسط من دون حل عادل وشامل يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرةً أن حل الدولتين "ضرورة أمنية" لا مجرد خيار سياسي. 

وأشارت مصر في كلمة ألقاها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك الاثنين، إلى أنه "لا استقرار في الشرق الأوسط بدون حل عادل وشامل يُلبي الطموح المشروع للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وشددت على أن "حل الدولتين، ليس مجرد خيار سياسي، أو التزام أخلاقي فحسب، بل هو أيضاً ضرورة أمنية"، موضحةً أن "الطريق الوحيد لشرق أوسط آمن ومستقر ومزدهر، هو ضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة والاستقلال".

واعتبرت القاهرة، أن "الأمن لن يتحقق لإسرائيل عبر القوة العسكرية، ومحاولة فرض الأمر الواقع"، مشيرةً إلى أن "تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يجلب سوى المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار".

واعتبرت مصر أن "غياب الأفق السياسي سيفتح الباب للمزيد من العنف والتطرف، وهذا ما أثبتته التطورات المتلاحقة التي شهدتها منطقتنا في العامين الماضيين".

وأكدت "إدانتها الكاملة للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية، وفي مختلف أنحاء المنطقة، وصولاً إلى السابقة الخطيرة لقصف قطر، التي تشارك مع مصر في جهود الوساطة لإنهاء العدوان على قطاع غزة واستعادة الاستقرار".

"لحظة تاريخية"

ووصفت مصر قرار الجمعية العامة في الأمم المتحدة اعتماد "إعلان نيويورك" بأنه "لحظة تاريخية"، وقالت إنه "تجديد لالتزام المجتمع الدولي بالعمل على تلبية حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته المستقلة".

وأعربت عن أملها بأن "يشهد مؤتمرنا هذا اعترافاً فورياً، وواسعاً غير مشروط، بدولة فلسطين من جانب جميع الدول التي لم تُقدم على هذه الخطوة بعد".

ومضت قائلة إن "المطلوب منا اليوم أيضاً، هو أن نبني على هذه التطورات، من خلال خطوات عملية، تتيح إعادة إطلاق عملية سلام حقيقية، بأفق زمني محدد، للوصول لحل عادل ومستدام على أساس مقررات الشرعية الدولية المعترف بها".

وأكدت القاهرة أنها "مستمرة في بذل كل الجهود للتوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهي تُؤمن بوضوح أن التوصل لوقف إطلاق نار وإنهاء حمام الدم في غزة أمر ممكن، بقدر ما هو واجب وضروري".

كما أعربت عن رفضها "بصورة حاسمة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته وهو ما يرقى إلى جريمة التطهير العرقي".

ولفتت مصر إلى أنها "ستقوم بمجرد التوصل لوقف إطلاق النار، باستضافة المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار في قطاع غزة لحشد التمويل اللازم للخطة العربية الإسلامية لإعادة الإعمار بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية".

ودعت مصر كل شركائها في المجتمع الدولي لـ"المساهمة في هذا الجهد للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من أي تحرك جدي لتحويل حل الدولتين إلى واقع ملموس".

واختتمت الكلمة قائلة: "نقف اليوم أمام لحظة فارقة، فإما أن نؤسس لسلام عادل ودائم، يفتح أبواب الأمل لشعوبنا، أو نترك المنطقة رهينة للصراعات والعنف والفوضى".

السيسي: مؤتمر حل الدولتين فرصة تاريخية يجب اغتنامها لإنهاء عقود من الصراع

رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بانعقاد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، معتبراً أنه "فرصة تاريخية يجب اغتنامها لإنهاء عقود من الصراع، والمعاناة".

وقال السيسي على منصة "إكس"، إن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وتجسيدها على أرض الواقع ليس حلماً، بل تشبث بحق طال كفاح الشعب الفلسطيني من أجله، وساندته جميع شعوب العالم المحبة للسلام".

وشدد على أن ذلك "هو السبيل الوحيد لتحقيق السلم والأمن، والتعاون بشكل دائم بين جميع شعوب المنطقة".

أردوغان: حكومة نتنياهو ترتكب إبادة جماعية في فلسطين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحاول التأكد من أن جعْل إنشاء دولة فلسطينية غير ممكن، إضافة إلى مساعيها لتهجير الفلسطينيين.

وأضاف أردوغان خلال مؤتمر "حل الدولتين":"حكومة نتنياهو ترتكب إبادة جماعية بحق جيرانها الذي يتشاركون معها الأرض، ألا وهي فلسطين، وعلى المجتمع الدولي إيقاف التوسعات الاستيطانية في الضفة الغربية، ومحاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة".

وتابع: "في منطقتنا هناك كارثة غير مسبوقة تتجلى على مدى عامين أمام أعيننا تحت وطأة الهجمات الوحشية الإسرائيلية، وحجم المعاناة الإنسانية يتفاقم في قطاع غزة".

وأكمل: "الآن حان الوقت لإعلان وقف إطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة، وأن تنسحب إسرائيل من القطاع الفلسطيني".

ملك الأردن: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة

قال ملك الأردن عبد الله الثاني، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة، والعالم يخطو خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الدائم والعادل.

وأضاف ملك الأردن خلال مؤتمر "حل الدولتين": نشهد مستوى مروع من سفك الدماء في غزة.. وبينما نعمل على إنهاء الحرب على غزة علينا أيضاً بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل".

وتابع: "نشكر جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، والآن علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين".

كلمة الملك:

وتاليا النص الكامل لكلمة جلالة الملك:
"بسم ﷲ الرحمن الرحيم
أصحاب الفخامة،
أصدقائي،
أشكر فرنسا والمملكة العربية السعودية على عقد هذا الاجتماع المهم.
نجتمع هنا في الأمم المتحدة، حيث لكل بلد ولكل شعب الحق بأن يكون له صوت مسموع. نجتمع لنرفع أصواتنا من أجل السلام والعدالة، من أجل السبيل الوحيد لضمان الأمن في الشرق الأوسط والعالم: حل الدولتين.
يصادف هذا العام الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة. ومنذ ذلك الحين، تجتمع بلداننا كل عام تقريبا في هذه القاعات للتنديد بالظلم والعنف الناجمين عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والسعي لإيجاد حلول.
والآن، منذ ما يقارب عامين ونحن نشهد مستوى مروعا من سفك الدماء والدمار في غزة. وهذا يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقيم إنسانيتنا المشتركة، ويهدد أسس تحقيق السلام في المستقبل.
يجب أن تنتهي الحرب على غزة. ويجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق.
ويجب أن تنتهي جميع الإجراءات الأحادية غير القانونية في الضفة الغربية والعنف الذي يرتكبه المستوطنون. 
أمامنا خيار واضح، إما أن نواصل السير على درب الحرب والصراع المظلم والدموي، أو أن نسلك طريق السلام، على أساس حل الدولتين.
واليوم، يخطو العالم خطوة مهمة على الطريق لتحقيق السلام العادل والدائم.
هذا الإجماع العالمي لدعم حل الدولتين يبعث برسالة واضحة: يجب أن ينتهي الصراع، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم الذي يلبي حقوق جميع شعوبنا.
نشكر جميع الدول التي اعترفت بدولة فلسطين. والآن، علينا العمل على وقف جميع الإجراءات التي تقوض حل الدولتين. يجب أن نضمن أن يكون اليوم خطوة في جهد متواصل لتحقيقه.
بينما نعمل على إنهاء الحرب على غزة، علينا أيضا بذل كل ما في وسعنا لاستعادة الأمل. إن التزام العديد من الدول اليوم لتحقيق مستقبل من السلام، يمثل بداية هذه العملية الطويلة والصعبة وأيضا الجوهرية للعمل من أجله.
شكرا لكم."

الرئيس الإندونيسي: يجب ضمان إقامة دولة فلسطين

وجه الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو الشكر إلى السعودية وفرنسا على تنظيم فعاليات المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين، وتنفيذ حل الدولتين.

وأضاف: "نذكّر بالمأساة المستمرة التي تتكشف في غزة، آلاف الأشخاص قضوا، ومعظمهم من النساء والأطفال، والمجاعة على الأبواب".

وتابع: "نشدد على التزامنا بحل الدولتين، ويجب أن نضمن إقامة دولة فلسطين".

واستدرك: "إندونيسيا تعلن عن أنه حينما تعترف إسرائيل باستقلالية دولة فلسطين، فسنتعرف من جانبنا بدولة إسرائيل".

موناكو تعترف رسمياً بدولة فلسطين

أعلن أمير موناكو ألبير الثاني اعتراف الإمارة بدولة فلسطين، خلال فعاليات المؤتمر الدولي بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين، وتنفيذ حل الدولتين.

وقال أمير موناكو: "نعترف بدولة فلسطين بموجب القانون الدولي.. يجب أن لا يبقى السلام حلماً بعيد المنال، والحل القائم على دولتين يعيشان جنباً إلى جانب سيحقق الاستقرار في المنطقة".

رئيس جنوب إفريقيا: إسرائيل أطلقت العنان للعقاب غير المتكافئ للشعب الفلسطيني

قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إن الشعب الفلسطيني عانى على مدى عقود من الاحتلال الإسرائيلي، أما الآن فهو يعاني من الإبادة الجماعية.

وأضاف رامافوزا خلال مؤتمر "حل الدولتين": "إسرائيل أطلقت العنان للعقاب غير المتكافئ للشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023، والحل الوحيد لهذا النزاع هو حل الدولتين".

وتابع: "هذه لحظة ذات أهمية قصوى لكل الشعوب التي تحترم مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

السيسي

رحب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء اليوم الاثنين، بانعقاد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، واعتبره "فرصة تاريخية يجب اغتنامها لإنهاء عقود من الصراع والمعاناة".

وشدد الرئيس السيسي، على أن "الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وتجسيدها على الأرض هو السبيل الوحيد لتحقيق السلم والأمن والتعاون بشكل دائم بين جميع شعوب المنطقة".

وقال: "إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وتجسيدها على أرض الواقع ليس حلماً؛ بل تشبث بحق طال كفاح الشعب الفلسطيني من أجله وساندته جميع شعوب العالم المٌحبة للسلام".

أبو الغيط

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، خلال مؤتمر "حل الدولتين": "نحن هنا اليوم ليس فقط لإنقاذ الدولة الفلسطينية، ولكن لإنقاذ بعضاً من إنسانيتنا جميعاً".

وأضاف أبو الغيط: "إننا أمام لحظة استثنائية بكل المقاييس، فبينما يسعى الاحتلال الإسرائيلي لوأد مشروع الدولة الفلسطينية في شوارع مدينة غزة، يأتي ممثلون عن الغالبية الكاسحة من دول العالم، وعلى أعلى المستويات لإنقاذ هذا المشروع".

وتابع: "أذكّر الجميع أن دولة إسرائيل أنشئت بقرار أممي في رحاب هذه المنظمة، وكان اعتراف الدول بها الأثر الأكبر بخروجها إلى حيز الوجود ومنْحها الشرعية، وكانت القرارات الأممية تنص أيضاً على دولة فلسطينية تُنشأ إلى جوار إسرائيل، ولكن هذه الدولة لم تر النور لظروف وأسباب عديدة، لذلك أقول إننا نحمل على عاتقنا مهمة جسيمة بأن نجعل هذا الاجتماع محطة رئيسية في مسار ضروري وأساسي وفاتحة لطريق لا عودة عنه لتنفيذ حل الدولتين".

وأشار إلى أن "الدول التي تعترف بفلسطين اليوم، تتحمل جميعاً مسؤولية حماية الفلسطينيين من القتل الممنهج، وحماية المشروع الفلسطيني من إجراءات عقابية موتورة تهدد فرصه المستقبلية وتعيده إلى الوراء". 

المؤتمر

وترأست السعودية بالشراكة مع فرنسا الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الدولي الرفيع المستوى بشأن التسوية السلمية بمقر الأمم المتحدة، خلال شهري نيسان/ أبريل، وأيار/ مايو 2025، وأُنشئت مجموعات عمل متخصصة للإعداد للمؤتمر، وتحديد المخرجات العملية.

وكان من المفترض عقد مؤتمر حلّ الدولتين في حزيران/ يونيو 2025، لكنه تأجل بسبب الحرب الإسرائيلية على إيران، وقررت فرنسا والسعودية، عقده على مرحلتين: الأولى عقدت 28 تموز/ يوليو الماضي في مقر الأمم المتحدة الرئيسي في نيويورك على مستوى وزراء الخارجية.

وانبثق عن الاجتماع وثيقة "إعلان نيويورك"، التي تضمنت مجموعة من البنود الرئيسة التي تركز على المواقف والالتزامات الدولية بشأن عملية السلام وحل الدولتين، كما ينص الإعلان على "خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها" نحو حل الدولتين.

وأكد الإعلان "ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية لإنهاء الحرب في غزة"، و"انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وتسليمه إلى السلطة الفلسطينية" وفق "مبدأ حكومة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد".

كما أكد الإعلان أن الحرب والاحتلال والتهجير القسري لن تحقق السلام ولا الأمن، وأن الحل السياسي وحده قادر على ذلك، مشددا على أن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتلبية التطلعات المشروعة، وفقا للقانون الدولي.

وشدد الإعلان على أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية ويجب توحيدها مع الضفة الغربية، ووجوب إنشاء لجنة إدارية انتقالية فورا للعمل في غزة بعد وقف إطلاق النار تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية.

وأكد إعلان نيويورك الالتزام بحشد الدعم السياسي والمالي للسلطة الفلسطينية، لمساعدتها على تعزيز قدراتها المؤسسية وتنفيذ برنامجها الإصلاحي وتحمل مسؤولياتها في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة، ووضع إطار جديد لتحويل إيرادات المقاصة، فضلاً عن الدمج الكامل لفلسطين في النظام النقدي والمالي الدولي وضمان علاقات مصرفية مستدامة وطويلة الأجل.

ودعا إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والالتزام باعتماد تدابير تقييدية ضد المستوطنين المتطرفين العنيفين والجهات والأفراد الذين يدعمون المستوطنات غير القانونية، وفقًا للقانون الدولي.

ودعا إسرائيل إلى إصدار التزام علني وواضح بحل الدولتين، بما في ذلك دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة، وإلى إنهاء العنف والتحريض ضد الفلسطينيين فورا، ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي وأعمال الضم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والتخلي علنا عن أي مشاريع ضم أو سياسات استيطان، ووضع حد لعنف المستوطنين.

وأكد "إعلان نيويورك" أن التعايش والعلاقات الطبيعية بين شعوب المنطقة ودولها لا يكون إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ذات سيادة.

وفي الثاني عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا تاريخيا تبنت فيه بأغلبية ساحقة (142 صوتا) "إعلان نيويورك" المؤيد لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، تبنت في 19 من الشهر الجاري، قرارا لصالح مشاركة الرئيس محمود عباس، بكلمة مسجلة عبر تقنية "الفيديو"، أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم في نيويورك.

وأجاز القرار الذي أيدته 145 دولة، لدولة فلسطين أن تلقي بيانات عبر الفيديو، أو أن تقدم بيانا مسجلا سلفا في جلسات المؤتمر رفيع المستوى حول تسوية قضية فلسطين وحل الدولتين.

كما سمح أيضا لها أن تقدم بيانات مسجلة سلفا لرئيسها أو ممثل آخر رفيع المستوى في أي اجتماع رفيع المستوى أو مؤتمر للأمم المتحدة والاجتماعات الدولية، التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة، أو حسب الاقتضاء إذا مُنِع ممثلو دولة فلسطين من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.

وأعربت الجمعية العامة عن أسفها لقرار الولايات المتحدة الأميركية رفض منح تأشيرات لممثلي دولة فلسطين، وإلغاء التأشيرات الممنوحة لهم قبل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة، وبالتالي منعهم من المشاركة شخصيا في اجتماعات الأمم المتحدة.

 
 

 

 

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار