رحيل المناضل والأسير المحرر خضر عبدالرحمن خضر قنداح (أبو اليزيد)
عرابي كلوب
أمد/ صباح يوم السبت الموافق 6/12/2025م ارتقى الى جوار ربه الأسير المحرر والمناضل الكبير / خضر عبدالرحمن خضر قنداح (أبو اليزيد) بعد مسيرة طويلة وحافلة بالنضال والعمل والتضحيات وصراع طويل مع المرض.
المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح من مواليد قرية أبو شخيدم محافظة رام الله بتاريخ 15/6/1952م، لأسرة مكونه من ثلاث بنات وولدين بالإضافة الى الأب والأم.
درس المرحلة الابتدائية في قريته، أما المرحلة الإعدادية فدرس في مدرسة الأمير حسن في بلدة بيرزيت، وأكمل تعليمه الثانوي في مدرسة رام الله الثانوية للبنين عام 1972م.
انتمى الى صفوف حركة فتح عام 1972م، انتسب الى جامعة بيرزيت لدراسة التجارة والتي كانت ملاذا لأبناء الفقراء الباحثين عن العلم حيث انتسب للجامعة عام 1973م وكان يسكن في مخيم صبرا ببيروت.
ذلك الشاب النحيل الرقيق ممشوق القامة، قرر في فترة مبكرة من الزمن أن يلتحق بالعمل العسكري في صفوف حركة فتح، فكان له ذلك، وربما لم يكن يعلم أنه بقراره هذا المحفوف بالمخاطرة واحتمالية الموت والأسر لسنوات قد لا تنتهي وربما بالإعاقة.
خضر قنداح بدوافعه السابقة ورفضه للاحتلال وروحه المتمردة قرر ذلك فأنضم الى صفوف حركة فتح، قرر ان يكون انضمامه هذا فعلاً وليس قولاً فقط، عملاً لا انتساباً، يعبر عنه باستمراره، لقد عمد انتمائه هذا بالدم ومقاومة الاحتلال بالسلاح والفعل هو ومن معه من رفاق الدرب، واستمر على نهج الكفاح المسلح.
تم تكليفه مع رفاقه لتنفيذ عملية ضرب بنك لئومي الإسرائيلي الواقع في منطقة شارع ركب برام الله وذلك بتاريخ 8/11/1973م.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية بتاريخ 22/4/1974م وأودع سجن رام الله ومن ثم انتقل الى سجن الخليل وبيت لحم وسجن بئر السبع.
حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن المؤبد (99) عاماً مدى الحياة.
في المعتقل ركز وقته للجلسات التثقيفية والتنظيمية بالإضافة الى الدورات العلمية ودورات اللغة.
شارك في إضراب عام 1978م في سجن بئر السبع.
تم اعتقال والدته خلال عودتها من الأردن على الجسر.
انتخب في المعتقل عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح.
تولى مسؤولية مكتبة سجن بئر السبع، عام 1980م نقل الى سجن عسقلان.
المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح عرف عنه بين رفاق الأسر بهدوئه ورزانته ونجاحه الاجتماعي واعتدال مواقفه وبعده عن الانتماءات الضيفة وعلاقاته الوطنية الناجحة مع الفصائل الأخرى مما أهله لأن يكون رقماً يقسم على الجميع.
تحرر المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح (أبو اليزيد) بتاريخ 20/5/1985م ضمن صفقة تبادل الأسرى (عملية الجليل).
عانى خضر عبدالرحمن خضر قنداح أوضاع صحية صعبة وذهنية صعبة مما أضاف عبئاً جديداً على كاهل أم خضر بشكل خاص.
في بداية السلطة الوطنية الفلسطينية لم يكن خضر قنداح راغباً بالعمل في مؤسساتها، ألا إنه وأمام تراجع وضعه الصحي وانسداد افق العمل في وجهه، فقد اضطر لذلك بمساعدة بعض الإخوة، حيث التحق بوزارة الشباب والرياضة وعين رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية في مديرية الشباب في محافظة رام الله.
تزوح عام 1990م.
بعد تقاعده تردى وضعه الصحي التي وصلت الى حد التصاقه بالسرير أو الكرسي المتحرك، ألا إن عطاءه لم يتوقف فهو يتابع كافة الشؤون العامة لبلدية (أبو شخيدم) ويتواصل مع جهات الاختصاص كافة بخصوص أي شيء.
أصدر كتاب باسم (رسائل من قلب الجوع) حيث دشن في صالة ومسرح بلدية رام الله.
المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح هادي، نحيف الجسم، قليل الكلام، بعيداً عن الاستعراضية والتطفل، قامة وهامة كبيرة.
خضر عبدالرحمن خضر قنداح نجم ساطع في سماء فلسطين وسيبقى رغم كل المحن.
كان المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح يرى في الش/هيد / ياسر عرفات صورة الشعب الفلسطيني في أوج كفاحه، أحب عرفات وتبعه، حيث كان أباً للشعب الفلسطيني على الأقل.
خضر قنداح الذي أقعده المرض بعد سنين الصبر والمعاناة داخل أقبية الزنازين والاعتقال كان عنيداً في إصراره وتحديه لعدوه وشجاع بصموده الأسطوري.
خلال الفترة الماضية كان يرقد على سرير الشفاء بالمستشفى في رام الله.
مساء يوم الجمعة الموافق 5/12/2025م فاضت روحه الى بارئها، بعد صراع طويل مع المرض.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم السبت الموافق 6/12/2025م في جامعة أبو شخيدم القديم ومن ثم شيع الى مأوه الأخير في مقبرة القرية.
د. ليلي غنام..
جانب من مشاركتنا في مراسم تشييع جثمان المناضل والأسـ ـير المحرر خضر قنداح، الذي رحل بعد صراعٍ مع المرض، تاركاً خلفه سيرة وطنية مشرفة وإرثاً نضالياً سيبقى حاضراً في الذاكرة.
وأقيمت للراحل مراسم وداع رسمية في ساحة مجمع فلسطين الطبي، بحضور رفاق دربه وأهله ومحبيه، تكريماً لمسيرته التي أفنى سنوات عمره فيها دفاعاً عن حرية وطنه وكرامة شعبه، قبل أن يتم نقله لمسقط راسه أبو شخيدم للصلاة عليه ومواراة جثمانه الثرى .
نترحم على روح أبو اليزيد، الذي ستفتقده فلسطين، وشوارع رام الله والبيرة، وأزقة أبو شخيدم التي عرفته صلباً ثابتاً، من أوائل من التحقوا مبكراً بصفوف الثورة، مناضلاً وكاتباً وأُسيراً أمضى سنوات طويلة في سجون الاحـ ـتلال، حمل القضية في فكره وقلمه وقلبه، لقد كان محباً صادقاً، قريباً من الناس، يترك أثراً طيباً في كل من عرفه.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
رحل المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح جسداً وبقيت سيرته شاهده على صلابة الإنسان الفلسطيني وإرادته التي لا تنحني.
رحيله خسارة وطنية تضاف الى سجل التضحيات وذكرى نضاله ستظل منارة للأجيال القادمة.
رحم الله المناضل / خضر عبدالرحمن خضر قنداح (أبو اليزيد) وأسكنه فسيح جناته.
"فتح" تنعي المناضل الوطنيّ والأسير المحرّر خضر قنداح
نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) المناضل الوطنيّ والأديب الأسير المحرّر (خضر قنداح) الذي وافته المنيّة، أمس الجمعة، بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة جسّدها المناضل الراحل بتضحياته والتزامه بمقتضيات المشروع الوطنيّ مُشكّلًا خلال مسيرته النضاليّة ضمن الحركة الأسيرة نموذجًا في الإبداع والإيثار والإقدام والصبر والدفاع عن حقوق شعبنا وقضيّته الوطنيّة العادلة.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم السبت، أنّ المناضل الراحل التحق منذ باكورة حياته بالثورة الفلسطينيّة المعاصرة وخلاياها داخل الأرض المحتلة، وشارك في عدد من المهام الوطنيّة والتنظيميّة حتى تعرّضه للأسر في معتقلات الاحتلال، مبينةً أنّ المناضل الراحل كان من قيادات الحركة الأسيرة الذين وثّقوا تاريخ تلك الحركة وتضحيات الأسرى في المعتقلات، وشاركوا في قيادة الإضرابات التاريخيّة، وظلّ حتى تحرره مواظبًا على إبراز قضيّة الأسرى ومعاناتهم بإبداعه الجم الذي تجسّد بمؤلفه "رسائل من قلب الجوع".
وأعربت (فتح) عن خالص تعازيها لذوي المناضل الراحل وعائلته، وللحركة الأسيرة في معتقلات الاحتلال، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، معاهدةً إياه على مواصلة النضال حتى انتزاع حقوق شعبنا الوطنيّة، وتحرير أسراه وأسيراته، وتجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
المستشار/ علي جميل مهنا...
نعي مناضل وقائد وطني
بمزيد من الأسى والحزن والتسليم بقضاء الله وقدره ننعي القائد الوطني المناضل الاسير المحرر رفيق الدرب والأسر
خضر عبد الرحمن قنداح ( أبو اليزيد )
الذي انتقل إلى رحمته تعالى قبل قليل ، مساء الجمعة بعد صراع طويل مع المرض ، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وجنات الخلد ، ولأسرته وأنسبائه خاصة وآل قنداح عامة الصبر والسلوان وحسن العزاء ….
هذا وسيتم مواراة الجثمان الطاهر الثرى في مقبرة أبو شخيدم بعد صلاة ظهر الغد ، وتقديم واجب العزاء في قاعة مسجد البلدة لثلاثة أيام متتالية ابتداء من بعد صلاة عصر الغد.
إنا لله وانا اليه راجعون
حركة التحرير الوطني الفلسطيني/فتح
تنظيم مدينة رام الله.
تعزية
"بسم الله الرحمن الرحيم "
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ "
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح تنظيم مدينة رام الله بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيد خاصة وعموم عائلته وأقاربه وأنسبائهم ال ابو عجاج الكرام بوفاة طيب الذكر والأسير المحرر خضر عبد الرحمن خضر قنداح ابو يزيد جوز اخت ناصر داوود ابو عجاج
الصلاة على المرحوم يوم غدا السبت الموافق 6/12/2025 في جامع ابو شخيدم القديم بجانب المقبرة بعد صلاة الظهر
سألين الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم اهله وذويه الصبر والسلوان
تقبل التعازي في قاعة الجامع الكبير بجانب الدوار لمدة ثلاثة ايام
عظم الله اجركم وأحسن عزائكم
انا لله وانا اليه راجعون
تعازينا لعائلة قنداح وناصر داوود ابو عجاج وأخونه الكرام
زياد صبري قنداح.
بسم الله الرحمن الرحيم
قــال تعــالى :
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي الله سبحانه وتعالى
(انا لله وانا اليه راجعون )
بمزيد من الحزن و الأسى و القبول و الرضا و التسليم بامر الله تعالى
وفاة المرحوم بإذن الله ابن عمي خضر قنداح في قرية ابو شخيدم / فلسطين
محمد محمد الجخبير(ابو اياد)..
تعزية الى كافة الاخوة المحررين والى الـ قنداح .
بوفاة الاخ المناضل/ خضر عبدالرحمن خضر قنداح - ابويزيد
تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة اخونا الغالي خضر بقلوب مليئة بالأيمان بالله عز وجل راضية بقضاء الله وقدره ، اذ نتقدم باحر التعازي ، ونعزي انفسنا معكم لان المرحوم ابنا من ابناء فلسطين ، وطلائع مقاتليها ، وعزيز علينا وعليكم ، ولكن لا بأس لان طريق الموت الرباني طويله ولا تترك خلفها احداً من البشر كما وبنفس الوقت حقه ، ولايمكن الوقوف امام مثل هذه الاقدار ، لانها هي التي اعطت وهي التي تأخذ ، ورغم كل ذلك ستبقي روح المرحوم ترفرف فوقنا وستعيش بجوار ربها بهدوء واستقرار ... لنا وله المغفرة ... وله الرحمة ، ولكم من بعده طول البقاء ...
وعظم الله اجركم
وإنا لله وإنا اليه راجعون .
د. ليلي غنام محافظ محافظة رام الله والبيره...
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
المناضل خضر قنداح "أبو اليزيد" وداعاً
بقلوبٍ مؤمنة، وإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني، رحيل المناضل والأسـ ـير المحرر خضر قنداح، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة صبر طويلة مع المرض.
برحيل قنداح، تطفئ فلسطين شمعة من شموعها التي أضاءت عتمة السجون، وترحل قامة وطنية حملت الوجع على كتفيها، وزرعت في أعماق الذاكرة الفلسطينية حكاية صمود لا تنكسر، برحيله تفقد فلسطين أحد ابنائها الأوفياء، ورمزا من رموز الحركة الأسيرة، ومناضلاً تقدم الصفوف في مقارعة الاحـ ـتلال، ورفد أدب السجون والمكتبة الوطنية بإبداعه وكتاباته، وفي مقدمتها مؤلفه "رسائل من قلب الجوع" الذي وثّق رحلة الصبر والمواجهة داخل الزنازين.
خضر قنداح… ابن أبو شخيدم، وابن فلسطين كلها، الذي افنى زهرة شبابه خلف القضبان، فخرج أكثر قوةً وتمسكا بحقه، وأكثر إيمانا بأن الحرية قدرُ هذا الشعب الذي لا ينكسر.
نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد وعموم آل قنداح في أبو شخيدم وفي كل أماكن وجودهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويُلهم أهله الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون
سرحان دويكات..
وداعا خضر قنداح
الفارس النبيل الصلب الاسير المحرر رفيق القيد والزنازين يترجل عن صهوة جواده صابرا على ما ألم به من مرض اقعده لسنوات
من يعرف خضر قنداح صاحب الروح المسكونه هدوئا وقوة المتميز باخلاقه الرفيعه وارادته الصلبه يرحل خضر عن هذه الدنيا تاركا إرثا واثرا ما زالت تحمله الاجيال جيل بعد جيل
خضر قنداح ينتمي الى جيل حمل الامانة بشرف وصانها بحبات العيون ولم يبدل رغم الظروف الصعبه لم تثنيه الاعاصير والتحولات بل بقي على عهد الشهداء والاوائل من اصحاب البدايات
فنم قرير العين راضيا مرضيا مع الش/هداء والانبياء والصالحين وحسن اولائك رفيقا
أبو علاء منصور
خضر عبد الرحمن قنداح
عرفتُ خضر قنداح في رام الله خريف عام 1972. كنتُ متخرجاً للتو من الجامعة وكان هو طالباً منتسباً لجامعة بيروت العربية. بدا كأن كلانا كان يبحث عن الآخر! في حياة خضر كان حضوره كافياً للتعريف به، أما وقد غاب عن دنيانا، فقد أعادني خمسين عاماً إلى الوراء. خضر خلطة طينة نادرة يبدو فيها الشكل متناقضاً مع الجوهر، والحال إنهما متكاملان في الواقع، متانة من الداخل، تنعكس تواضعاً ودماثة خلق في السلوك، شيء يمكن تسميته خلطة بطولة. هكذا كان الشهيد خليل الوزير. مع خضر وشقيقه غازي وغازي فلنه وشقيقي جمال شقت خليتي الفدائية الأولى دربها. ألف رحمة على روح خضر قنداح وغازي فلنه، والعزاء للأهل والأصدقاء ورفاق الدرب.
د. عبد وهدون....
قال تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾.
بكل مشاعر الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره، وبقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله، ننعي الاخ المناضل الكبير والأسير المحرر المرحوم ( خضر قنداح ابو يزيد ) بإذن الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتضحية والنضال، صابرًا صامدًا ثائرًا في وجه الاحتلال، متمسكًا بثوابته حتى آخر لحظات عمره.
نتقدم بأحر آيات التعزية والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه ورفاق نضاله، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والش/هداء والصالحين، وأن يلهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.....
رمز قنداح...
قــال تعــالى :
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )
بمزيد من الحزن والأسى والقبول والرضا والتسليم بامر الله تعالى ننعى وفاة عمي المرحوم بإذن الله المناضل ( خضر قنداح ) ابو يزيد ، وسيشيع جثمانه الطاهر غدا يوم السبت بعد صلاة الظهر في قرية أبو شخيدم .
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته .
المحامي/مروان ابو شخيدم.
تعزية ومواساة
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يعتصرها الحزن، ننعى الأسير المحرر المناضل خضر قنداح "أبو يزيد" ، الذي ارتقى إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ طويلة من النضال، امتدت من زنازين السجن والمؤبد، إلى صراع مرير مع المرض.
لقد كان أبو يزيد رمزًا للصبر والثبات، ومثالاً للفداء والعطاء، حيث حمل قضيته على كتفيه، وواجه السجّان بإرادة لا تنكسر، ثم واجه المرض بذات العزيمة حتى آخر رمق من حياته.
رحل جسده، لكن ستبقى سيرته نبراسًا للأجيال، وذكراه محفورة في وجدان أبناء شعبنا، الذين لم ولن ينسوا رجالاً عاشوا أحرارًا وماتوا كرامًا.
رحمك الله أبا يزيد، وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك ومحبيك ورفاق دربك الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون .
