الفضيحة مستمرة..

صحيفة: المتهم في "قطر غيت" آينهورن التقى رئيس الكنيست أوحانا في واشنطن

تابعنا على:   21:32 2025-12-22

أمد/ تل أبيب: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الإثنين، إن شروليك آينهورن، المشتبه به في قضيتي العلاقة مع قطر وتسريب وثائق مصنّفة، التقى الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة برئيس الكنيست أمير أوحانا، المقرّب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك خلال فعالية نظّمتها صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية في السفارة الإسرائيلية بواشنطن.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء يُعد الأول من نوعه بين آينهورن وشخصية مقرّبة من نتنياهو منذ بدء التحقيقات في القضايا المنسوبة إليه، مشيرة إلى أن أوحانا أكد حصول اللقاء.
وكان كلاين قد خضع في مارس الماضي لتحقيق تحذيري بشبهة التورط في قضية العلاقة بين جهات في مكتب رئيس الحكومة وقطر. وسبق لآينهورن أن كتب مقالات في الصحيفة، كما اختارته ضمن "أكثر اليهود تأثيراً في العالم". وإلى جانب أوحانا، شارك في الحدث أيضاً وزير الخارجية جدعون ساعر.
يقيم آينهورن في السنوات الأخيرة في صربيا، وبحسب ما هو معروف لـ«هآرتس» فهذه هي المرة الأولى منذ تفجّر القضايا التي يغادر فيها اسرائيل. وفي يوليو خضع للتحقيق بشبهة تورطه في قضية قطر وقضية تسريب الوثائق إلى صحيفة "بيلد" الألمانية، وذلك في وزارة العدل الصربية وبمشاركة محققين من الشرطة الإسرائيلية. ومنذ فتح التحقيق في نوفمبر من العام الماضي، طلب أن يُستجوب في صربيا.
 وقد أصرت المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف–ميارا في البداية على أن يُجرى التحقيق في إسرائيل، بل ودرست إمكانية طلب تسليمه. إلا أنها غيّرت موقفها لاحقاً، على خلفية إطالة الإجراءات في قضية الوثائق ورفض السلطات الأميركية التحقيق مع اللوبيست جاي فوتليك في الولايات المتحدة ضمن قضية قطر.
وخلال تحقيقاته، التي استمرت ثلاثة أيام، أقرّ آينهورن بأنه أدار حملتين لصالح قطر قبل الحرب وخلالها. وقد تم ذلك عبر شركتين يملكهما، "برسِبشن" الإسرائيلية و"إنسايت بارتنرز" الصربية، وبمساعدة مستشارين لرئيس الحكومة — يوناتان أوريخ وإيلي فلادشتاين. 
وفي العام الماضي كشفت "هآرتس"، أن أوريخ وآينهورن بنيا حملة لـ"تبييض" صورة قطر في العالم، قبيل كأس العالم الذي أُقيم هناك عام 2022. وقد وضع الاثنان الخطة في الفترة التي كان فيها نتنياهو زعيم المعارضة، بينما كان أوريخ متحدثاً باسم الليكود، وذلك بعد أن كان هو وآينهورن قد أدارا بالفعل حملات نتنياهو في انتخابات الكنيست في السنوات الأخيرة. وفي الوقت ذاته، كانت قطر، بالتنسيق مع إسرائيل، تحوّل أموالاً إلى قطاع غزة، وفق السياسة التي بادر إليها وقادها نتنياهو خلال سنوات توليه رئاسة الحكومة، واستمر بها من بعده نفتالي بينيت ويائير لبيد.
وبحسب الشرطة، يُشتبه بأن آينهورن قام في محادثات مع صحافيين بترديد رسائل تخدم نظام الحكم في الدوحة. وفي أبريل أفيد بأن رئيس محكمة الصلح في لواء المركز، القاضي مناحيم مزراحي، تطرّق إلى دور آينهورن في قضية قطر من دون أن يذكر اسمه. وكتب: "بحسب الاشتباه، عمل الثلاثة (أوريخ، فلادشتاين وآينهورن) على نقل رسائل إلى مراسلي الصحافة، بحيث عُرضت في وسائل الإعلام تقارير متعاطفة مع قطر، مع التقليل من دور مصر كوسيط نزيه في الصفقة، وفرض جدول الأعمال الإعلامي عملياً".
وفي موازاة هاتين القضيتين، ورد في لائحة الاتهام المقدمة ضد فلادشتاين في قضية الوثائق أن آينهورن هو من نقل الوثيقة السرية إلى صحافي في صحيفة "بيلد" الألمانية. وتُظهر لائحة الاتهام أن أوريخ وفلادشتاين أخرجا المعلومة السرية من منظومات الجيش الإسرائيلي بهدف التأثير في الوعي العام بشأن رئيس الحكومة، في أعقاب مقتل ستة من الأسرى في أغسطس 2024. وبعد هذه التطورات في القضية، والتي تنبع جزئياً من التحقيق في العلاقات مع قطر، تعزّزت الشبهات ضد آينهورن.
وبالتوازي مع هاتين القضيتين، وُجّهت في مطلع العام لآينهورن، إلى جانب يوناتان أوريخ وعوفر غولان، تهمة مضايقة شاهد الدولة شلومو فيلبر. وفي جلسة عُقدت في أكتوبر أوضح الادعاء العام أن هناك صعوبة في إدارة الملف، المتعلق بحدث وقع قبل نحو عقد من الزمن، في ظل عدم حضور آينهورن للجلسات وعدم تعيينه محامياً لإدارة الإجراءات باسمه. وقد علّق قاضي محكمة الصلح في بتاح تكفا درور كلايتمان على ذلك، وطالب النيابة بتوضيح، حتى نهاية ديسمبر، كيف تنوي العمل لإحضار آينهورن إلى الجلسة.
ولم يصدر تعليق من آينهورن، أما أوحانا فقال إنه "يعرف شروليك آينهورن منذ سنوات طويلة، وسُرّ برؤيته مصادفة، بعد سنوات لم يلتقيا فيها، في حفل الاستقبال لصحيفة جيروزاليم بوست الذي أُقيم في السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة".

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار