وليلة "بكاء ترامب"..
ويتكوف: 4 ملفات مع إيران قابلة للحل دبلوماسياً.. وفتح معبر رفح ليس مرتبط بعودة جثة ران
أمد/ واشنطن: قال المبعوث الأميركي ويتكوف إنه يأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، مؤكداً أن الملفات الخلافية "قابلة للحل عبر المسار الدبلوماسي". وحدد أربع قضايا رئيسية، هي: البرنامج النووي الإيراني ومسألة تخصيب اليورانيوم، ومخزون الصواريخ الذي يجب تقليصه، وكميات اليورانيوم المخصب، ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف أن إيران، التي يمر اقتصادها بمرحلة انهيار وتعاني من انقطاعات في المياه والكهرباء وتضخم يتجاوز 50%، تستطيع العودة إلى المجتمع الدولي إذا اختارت معالجة هذه القضايا دبلوماسياً.
وفيما يتعلق بملف الرهائن، قال ويتكوف إن القضية كانت ذات طابع شخصي للغاية بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأوضح أنه عقب الإفراج عن عشرين رهينة أحياء، وقيام بعضهم بزيارة البيت الأبيض مع عائلاتهم، تأثر ترامب بشدة، مضيفاً أنه قال له: "هذا أعظم يوم قضيته في البيت الأبيض".
وأشار ويتكوف إلى أن انخراطه في هذا الملف حمل بُعداً شخصياً أيضاً، نظراً لانتمائه إلى "نادي الآباء الذين فقدوا أبناءهم"، مؤكداً أن الرئيس كان على دراية بذلك. وقال إن لقاء عائلات الرهائن كان بالغ الأهمية بالنسبة له، وإنه شعر بمسؤولية خاصة تجاههم، مضيفاً أنه كان على تواصل يومي مع عائلة عيدان ألكسندر، إلى جانب التواصل مع بقية العائلات التي شعرت بالإحباط بعد تراجع حركة حماس عن وعودها بالإفراج عن الرهائن.
وأوضح أن المفاوضات كانت معقدة، وأن الفريق المفاوض سعى إلى طمأنة العائلات بوجود أمل، رغم ما وصفه بحالة اليأس التي لم يكن ممكناً إظهارها. ولاحقاً، أشاد ويتكوف بكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع، والوزير السابق رون ديرمر.
وفيما يخص إعلان ترامب عن تشكيل "مجلس السلام" للإشراف على تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة، قال ويتكوف إن الفكرة كانت حلماً لدى ترامب، مشيراً إلى دور جاريد كوشنر في بلورتها. وأضاف أن الإدارة الأميركية تمتلك فريقاً قوياً، وأن "مجلس السلام" يمثل خطوة كبيرة، مؤكداً أنه وكوشنر أجريا محادثات مع أعضاء اللجنة التكنوقراطية، ما أفضى إلى تشكيل إدارة جديدة "ستحل محل حماس نهائياً".
ورداً على سؤال لموقع "واي نت" العبري بشأن فتح معبر رفح، في ظل استمرار احتجاز جثمان المختطف ران غويلي في غزة، قال ويتكوف: "علينا فتح المعبر، لقد وعدنا بذلك وعلينا الوفاء به"، معتبراً أن الخطوة تندرج في إطار بناء الثقة، وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية يشكل إنجازاً للفلسطينيين في غزة وللإسرائيليين على حد سواء.
وحول مسألة نزع سلاح حركة حماس، قال ويتكوف إنه يعتقد أن الحركة ستنزع سلاحها، مشيراً إلى أنه التقى بممثليها، وأن ترامب سمح له ولجاريد كوشنر بعقد لقاءات معهم في شرم الشيخ، واصفاً ذلك بأنه كان عاملاً أساسياً في التوصل إلى الاتفاق.
وأضاف أنه بعد الإفراج عن الرهائن العشرين الأحياء تغيّرت نظرة حماس إليهم، إذ توقفت عن اعتبارهم مكسباً وبدأت تنظر إليهم على أنهم عبء، معتبراً أن هذا التحول كان مفتاحاً مهماً، ومشيراً إلى إمكانية إقناع الحركة بأن نزع السلاح هو الخيار الأفضل على المدى البعيد.
