كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

57عاماً على إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصر لحركة فتح

57عاماً على إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصر لحركة فتح

تاريخ النشر: 2021-12-31 | 12:40

عمران الخطيب
عمران الخطيب

بليلة الضماء فجر الفاتح من يناير 1/1/1965 تم بعون الله تعالى إنطلاقة حركة فتح، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهم، القيام بسلسلة من العمليات العسكرية في عمق الأرض المحتلة، حيث بدأت فتح إطلاق الرصاصة الأولى بأن قامت قوات العاصفة الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطينى فتح. بعمليات نوعية داخل فلسطين المحتلة.

لا نريد الخوض بتفاصيل ولكن المهم أن تاريخ بلورة الهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني كانت من خلال إنطلاقة حركة فتح وهي عنوان الحركة الوطنية لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات والأهم، هم أصحاب المبادرة في إنطلاقة المقاومة المسلحة على غرار حركات التحرر في العالم فيتنام وكوبا وكوريا الشمالية وجنوب أفريقيا وعلى غرار الثورة الجزائرية، فقد امتازت هذه الحركة عن مختلف الفصائل الفلسطينية
كونها حركة تحرر وطني يتمثل في ثناياها كل المؤمنين في النضال من أبناء الشعب الفلسطيني ومن أبناء أمتنا العربية من الأردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر وليبيا واليمن والسودان وتونس والجزائر والمغرب ومن دول إسلامية وأصدقاء الشعب الفلسطيني في دول العالم والمؤمنين بتحرير فلسطين، ونقول إن فتح الحركة الجامعة لكل أطياف الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بمختلف الاتجاهات السياسية والفكرية والعقائدية، لقد اجتمعت داخل الكيان المعنوي لشعبنا الكل الوطني، الجميع تخلوا عن ارتباطاتهم الحزبية تحت سقف حركة فتح الرائدة ، وتميزت قياداتها بعدم إرتباطاتهم في أجندات خارجية، ولذلك استطاعت تجميع قدراتها الذاتية وتمكين من السير ومتابعة بناء الجبهة الداخلية من خلال تولي حركة فتح منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وبناء الشراكة الوطنية بين مختلف الفصائل الفلسطينية، بل أصبحت هي الحركة الحامية للمشروع الوطني لشعبنا الفلسطيني، وتعتبر هذه المحطة الأولى في مسيرة حركة فتح.

وكانت المحطة الثانية بعد معركة الكرامة الخالدة، حيث خاضوا رجال الفتح ومجموعات المقاومة الفلسطينية إلى جانب الجيش العربي الأردني، وتحقيق الإنتصار يوم 21/3/1967 على جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد مرور أقل من عام على هزيمة حزيران 1967، وبعد ذلك تتولى المحطات العصيبة في مسيرة النضال وكانت المحطة المهمة بعد حرب أكتوبر 1973 ومشاركة الثورة الفلسطينية على الجبهة المصرية والجبهة السورية في المشاركة الفعلية، إضافة إلى قيام جبهة أخرى في جنوب لبنان، وقد بدأ الحضور والمضمون السياسي للثورة الفلسطينية يتصاعد مما ساعد بذهاب الزعيم الخالد ياسر عرفات للمرة الأولى في اللقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف، بعد رفض الإدارة الأمريكية إعطاء تاشيرة دخول للرئيس ياسر عرفات لدخول إلى نيويورك مما استدعى بنقل الجلسة إلى جنيف وهذا تم بدور استثنائي من خلال الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة رحمه الله.

وفيما بعد تتطور الحضور السياسي للمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها ودوائرها وتمثيل الدبلوماسي في معظم دول العالم، والمحطة الأخطر في مسيرة الثورة الفلسطينية إجتياح إسرائيل الأخير 1982 وسبق ذلك محاولات متكررة ولكن إجتياح عام 82 تحولات من إجتياح محدود مسافة 45كيلو في جنوب لبنان إلى حرب شاملة قادة منحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير جيش الإحتلال الإسرائيلي شارون للتواصل المعارك للمدة 88يوماً من الصمود والمقاومة والخروج المشرف ولم ترفع الرايات البيضاء ولم تنجح قدرات جيش الاحتلال الإسرائيلي في إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية.

المحطة ما قبل الأخيرة الانتفاضة الشعبية داخل فلسطين المحتلة بقطاع غزة والضفة الغربية وتشكيل قيادة الانتفاضة في مختلف أرجاء الأرض المحتلة، وقد شكل القائد الكبير الشهيد خليل الوزير أبو جهاد نائب القائد العام القائد الأعلى للمسيرة الانتفاضة الشعبية وبتنسيق مع مختلف الفصائل الفلسطينية، وشكل صمام الأمان للمقاومة؛ ولذلك تم إغتيال الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد في تونس من قبل فريق من مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وبعد ذلك تتوالى الاغتيالات للقيادة فتح فقد تم إغتيال صلاح خلف أبو إياد وهايل عبد الحميد أبو الهول وأبو محمد العمري وسبق ذلك إغتيال القائد اللواء سعد صايل أبو الوليد في البقاع اللبناني واغتيال ماجد أبو شرار ورحيل كوكبة من قيادات حركة فتح، هذه الحركة قدمت الصف الأول من قياداتها وآلاف المقاتلين والكوادر من الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين في مسيرة النضال الفلسطيني.

والمحطة الأخيرة العودة إلى أرض الوطن، بعد أن ضاقة الأرض بما رحبت على الوجود السياسي والعسكري وتوقف أشكال الدعم المادي والمعنوي والحصار الشامل لدفع الجانب الفلسطيني إلى القبول في التسوية والمفاوضات. للوصول إلى هذه النتائج التي نمر فيها وما لم ينجح شارون في تحقيق في بيروت حصار الشهيد الرمز ياسر عرفات ورفاقه في المقاطعة، وبدأت عملية تدمير وحصار ولم يستلم إلى أن إستطاع تم إستشهاد رمز الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، ولقد تابع المسيرة رفيق دربه الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية إلى أن إستطاع وضع القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية على الخارطة مرة أخرى من خلال المعركة الدبلوماسية والسياسية واعتراف 139 بدولة فلسطين عضوا مراقب في الأمم المتحدة، وفي مختلف المؤسسات كما هو حال باقي الدول الأعضاء، مسيرة النضال الفلسطيني لن تتوقف بغض النظر عن كل المعيقات والحواجز والتحديات
هذه هي الإنجازات التي يتم البناء عليها للأجيال القادمة.

عاشت الذكرى السنوية للانطلاقة الثورة الفلسطينية التي قال عنها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر هذة الثورة "وجدت لتبقى.

وقال الرئيس الخالد هواري بومدين رحمه الله.
نحن مع فلسطين ظلمنا أو مظلوماً .
ونؤكد أن حركة فتح قدمت الدعم والإسناد لمعظم حركات التحرر في العالم. وسوف
تنتصر فتح " بإذن الله تعالى المجد للشهداء والحرية للأسرى وكما يردد الشهيد الرمز ياسر عرفات ثورة ثورة حتى النصر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط