تسونامي تضامن يجتاح أوروبا: حراك فلسطيني في 5 دول لمواجهة "الإبادة" وكسر حصار الأسرى - صور

تابعنا على:   14:58 2026-02-23

أمد/ متابعات: شهدت القارة الأوروبية مطلع شهر فبراير حراكاً حقوقياً وسياسياً مكثفاً، امتد من برلين إلى مدريد مروراً بالنرويج وهولندا، في انتفاضة شعبية ومؤسساتية تهدف إلى محاصرة سياسات الاحتلال الإسرائيلي والضغط على الحكومات الأوروبية لوقف دعمها العسكري والتجاري لآلة الحرب.

برلين وهولندا: معركة الأسرى وفك الشراكة

في العاصمة الألمانية برلين، قاد التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، مدعوماً بـ 60 منظمة دولية، حراكاً قانونياً تجاه الصليب الأحمر الدولي، حيث سُلّمت مذكرة حقوقية تطالب بكسر حالة الصمت تجاه منع زيارة الأسرى، وضمان توفير رعاية صحية عاجلة لهم. وبالتوازي مع ذلك، شهدت مدينة هارلم الهولندية وقفة حاشدة نظّمها التجمع الديمقراطي الفلسطيني ومنصة "نساء بالسواد"، رفعت شعار "الصامت مشارك في حرب الإبادة"، وطالبت الاتحاد الأوروبي بفك الشراكة التجارية فوراً مع الاحتلال وفتح معبر رفح.

نورنبرغ والنرويج: لا لسلاح الاحتلال

وفي مدينة نورنبرغ الألمانية، اتحدت الجالية الفلسطينية مع أحزاب اليسار في مسيرة ضخمة رفضاً لمعرض أسلحة مقام في المدينة، مطالبين بوقف تصدير السلاح الألماني الذي يساهم في العدوان.

أما في جنوب النرويج، فقد جابت تظاهرة حاشدة شوارع مدينة "كريستيانساند"، نادى فيها المتظاهرون بمقاطعة شاملة لدولة الاحتلال ومعاقبتها على جرائمها في غزة والضفة الغربية.

مدريد: الفن كخط دفاع أول

وفي سياق متصل، اختتم البيت الفلسطيني في إسبانيا شهراً من الفعاليات النوعية في العاصمة مدريد، حيث جسد الفنان الغزي أحمد الجبالي مأساة الإبادة في لوحات تشكيلية لاقت تفاعلاً واسعاً.

وشهدت الفعالية تكريم 17 شخصية ناشطة من مختلف الأقاليم الإسبانية تقديراً لدورهم في دعم العدالة والحق الفلسطيني، وسط حضور رسمي وسياسي إسباني.

رسالة موحدة

تجمع هذه الفعاليات، التي شاركت فيها الجاليات الفلسطينية والتجمعات الديمقراطية ومؤسسات دولية، على مطلب واحد: ضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف حرب الإبادة، وحماية حقوق الأسرى، والاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال، مؤكدين أن الضغط الشعبي في أوروبا لن يتوقف حتى تحقيق العدالة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار