رحيل العميد المتقاعد زهير زهدي علي محمد أحمد

تابعنا على:   17:12 2026-02-27

عرابي كلوب

أمد/ المناضل / زهير زهدي علي محمد أحمد من مواليد معسكر جباليا بتاريخ 20/9/1966م، لعائلة ترجع جذورها إلى قرية سمسم المحتلة عام 1948م، والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني آنذاك، واستقرت في مخيمات اللجوء والشتات والفقر.

انتقلت العائلة إلى جمهورية مصر العربية بعد احتلال قطاع غزة عام 1967م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القاهرة، محتفظًا في قلبه بحلم العودة إلى أرض الوطن.

رُشِّح للالتحاق بالكلية البحرية اليمنية، والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس في العلوم البحرية عام 1990م برتبة الملازم.

كان من المتفوقين في دراسته، مزودًا بخبرات ومهارات أهلته للتميز.

بعد تخرجه انتقل إلى الساحة الليبية، حيث التحق بالقوة البحرية هناك، مواصلًا مسيرة العمل الوطني.

انتقل بعد ذلك إلى تونس.

تلقى عدة دورات عسكرية في بلدان مختلفة.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، عاد مع القوات إلى غزة، حيث التحق بقوات الأمن الوطني.

تعرض للاعتقال أثناء خروجه إلى المعبر، وذلك في شهر أغسطس عام 2003م للمشاركة في الدورة، حيث كان مرشحًا إلى دورة قادة كتائب، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات أمضاها في سجون الاحتلال.

بعد الإفراج عنه عاد والتحق بالخدمة.

كان محافظًا على مبادئه وقيمه التي ميّزت حياته كلها.

تقاعد بتاريخ 1/7/2017م برتبة العميد.

العميد / زهير زهدي علي محمد أحمد متزوج وله خمسة من الأبناء وبنت.

خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، بقي في شمال القطاع محاطًا بالدمار والموت، متمسكًا بأرضه، يدافع عمن حوله ويشاركهم الصبر والإيمان، مجسدًا روح الوطن والتحدي التي رافقته طوال حياته. وبعد تدمير شمال غزة ومنطقة سكنه في حي الجرير شمال قطاع غزة واجتياح المنطقة الشمالية، نزح في شهر سبتمبر 2025م إلى جنوب القطاع.

لم يتحمل أبو زهدي ما أصاب غزة من قتل ودمار ومعاناة، حتى فاضت روحه إلى بارئها في مكان نزوحه في مواصي خان يونس، عصر يوم الاثنين الموافق 16/2/2026م، متأثرًا بحزن عميق وقهر على ما حلّ بشعبه ووطنه خلال حرب الإبادة، تاركًا خلفه إرثًا من الصمود والإخلاص وذكريات لا تُنسى في قلوب كل من عرفه.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر يوم الثلاثاء الموافق 17/2/2026م ظهرًا في مسجد مستشفى ناصر بخان يونس، وشيّع إلى مثواه الأخير.

رحم الله العميد المتقاعد / زهير زهدي علي محمد أحمد (أبو زهدي)، وأسكنه فسيح جناته.

د. سامي احمد.

ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره أنعي ابن خالي الصديق ورفيق الدرب/ زهير زهدي أحمد (أبو زهدي) الذي وافته المنية عصر اليوم في مكان نزوحه بخان يونس. وبهذا المصاب الجلل أسأل الله أن يتقبله بواسع رحمته وأن يلهمنا وأسرته وأبنائه وإخوته والعائلة الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون...

الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي....

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية العميد المتقاعد / زهير زهدي علي محمد أحمد (أبو زهدي)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.

وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون

خالد احمد...

"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"

"بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، انتقل الى رحمة الله والدي العزيز زهير زهدي على احمد ، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عنا خير الجزاء. اللهم اربط على قلوب أهله وأحبابه، وألهمنا جميعًا الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون."

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي عائلة ( أحمد, سلمان , عابد) فقيدهم المناضل العميد

زهير زهدي علي محمد أحمد الذي وافته المنية عصر يوم الاثنين الموافق 16/2/2026، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الوطني.

التحق الفقيد بصفوف الثورة الفلسطينية عام 1987، إيماناً بقضية شعبه والدفاع عن وطنه. وفي العام ذاته التحق بالكلية البحرية اليمنية، ليتخرج منها عام 1990 برتبة ملازم، حيث تلقّى عدة دورات متخصصة في العلوم العسكرية البحرية عززت من كفاءته المهنية.

وبعد تخرجه، غادر اليمن إلى الساحة الليبية، حيث التحق في صفوف البحرية الفلسطينية في ليبيا، مواصلاً أداء واجبه الوطني وخدمة قضيته. ثم انتقل إلى تونس ضمن مهامه في خدمة الوطن.

وفي عام 1994 مع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عاد إلى أرض الوطن مع القوات الفىسطينية، ليواصل أداء واجبه الوطني، حيث عمل في المنطقة الشمالية من قطاع غزة

تعرض للاعتقال من قبل الاحتلال في أغسطس 2003، وحُكم عليه بالسجن لمدة اربع سنوات أمضاها في سجون الاحتلال.

خلال حرب الابادة على قطاع غزة، عاش الفقيد معاناة إنسانية قاسية كسائر أبناء شعبه، حيث واجه ظروفاً صعبة من حصار ونقص في مقومات الحياة الأساسية، ومع ذلك ظل ثابتاً صابراً في شمال غزة، متمسكاً بإيمانه، ومسانداً لمن حوله، مجسداً روح الصمود التي رافقته طوال مسيرته.

كان رحمه الله مثالاً في الأخلاق الطيبة والتسامح، ومحبا لوطنه وشعبه

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وسائر محبيه عظيم الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

محمد.عابد....

خبر كالصاعقة

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة الا بالله

البقاء لله تعالى وحده ،،

بسم الله الرحمن الرحيم

: (" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي

انتقل الي رحمة الله تعالي أبن عمي العزيز على قلوبنا الأسير المحرر العميد/ زهير زهدى محمد احمد " عابد "

اللهم اغفر له وارحمه وعافه وأعفُ عنه واكرِم نـُزلَه ووسِع مـُدخله واغسله بالماء والثلج والبـَرَد ونقـّه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس والهم اهله الصبر والسلوان

دعواتكم .له بالرحمه والمغفره...

اخر الأخبار