الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني ليس شعارا استخداميا، أو وسيلة إشهارية في وجه البعض الخارج عن النص الوطني
بداية سقوط الاهتمام العالمي بما يسمى "محرقة اليهود" مقابل تنامى الحديث عن "محرقة الفلسطينيين، مؤشر لملمح انقلاب تاريخي، ليس لغويا لكنه سياسيا قد ينتقل إلى أبعاد جديدة.