دون حضور أمريكا..

بمشاركة 40 دولة..قمة مرتقبة بقيادة ماكرون وستارمر بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

تابعنا على:   08:55 2026-04-17

أمد/ باريس: يترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تجمعا لحوالي 40 دولة، باستثناء الولايات المتحدة يوم الجمعة، للدفع بخطط تهدف لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق نفطي رئيسي توقف بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وسيحضر الاجتماع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بينما سينضم مسؤولون من جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر الفيديو.

ووُجهت دعوة إلى الصين، لكن لم يتضح ما إذا كانت ستشارك أم لا.

ويعد اجتماع باريس جزءاً من محاولات دول جرى تهميشها لتخفيف آثار صراع لم تبدأه ولم تنضم إليه، لكنه تسبب في ترنح الاقتصاد العالمي. وبعد بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، أغلقت إيران فعلياً المضيق الضيق الذي يمر عبره عادة خُمس نفط العالم.

وقد قاد ماكرون وستارمر الجهود الدولية لزيادة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على إيران، التي اتهمها ستارمر "بأخذ اقتصاد العالم كرهينة". وقد أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حصار أميركي انتقامي للموانئ الإيرانية إلى زيادة المخاطر الاقتصادية بشكل أكبر.

وقال ستارمر قبل الاجتماع "إن إعادة فتح المضيق بشكل غير مشروط وفوري مسؤولية عالمية، وعلينا التحرك لجعل الطاقة والتجارة العالمية تتدفق بحرية مرة أخرى".

ولا تعد الولايات المتحدة جزءاً من التخطيط لما أُطلق عليه "مبادرة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز". وفي منشور على منصة "إكس" قبيل مؤتمر الجمعة، قال الرئيس الفرنسي إن مهمة توفير الأمن للشحن عبر المضيق ستكون "دفاعية بحتة"، وتقتصر على الدول غير المتحاربة وسيجري نشرها "عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".

وأغلقت إيران المضيق إلى حد كبير أمام السفن غير التابعة لها منذ بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير شباط. وفرضت واشنطن حصارا ​يوم الاثنين على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.

ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأخرى ​إلى المساعدة في فرض الحصار، وانتقد دول حلف شمال الأطلسي لعدم قيامهم بذلك.

وتقول بريطانيا ⁠وفرنسا ودول أخرى إن الانضمام إلى الحصار يمكن أن يمثل دخولا في الحرب، لكنهم قالوا إنهم ​على استعداد للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحا بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو انتهاء الصراع.

ولا تشمل ​المبادرة قيد المناقشة حاليا الولايات المتحدة أو إيران، على الرغم من أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين. وسيتم إطلاع واشنطن على نتائج المحادثات.

* سلامة البحارة العالقين

وفقا لمذكرة أُرسلت إلى الدول المدعوة، ​يهدف الاجتماع إلى إعادة التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز وضرورة ​احترام القانون الدولي.

وسيتناول الاجتماع أيضا التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية ‌محاصرة.

كما ⁠سيحدد الاجتماع الاستعدادات لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات، عند استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة.

ومن المتوقع أن يصدر بيان عن رئاسة الاجتماع في نهايته لإعطاء فكرة أكثر واقعية عما يمكن أن تنطوي عليه مثل هذه المهمة، رغم أنه ليس من المتوقع أن يحدد بالتفصيل ما يمكن أن تساهم به كل دولة.

* مسؤول: الموارد ​ستعتمد على الوضع

وقال ​عدد من ⁠الدبلوماسيين إن المهمة قد لا تتحقق أبدا إذا عاد الوضع في مضيق هرمز لما كان عليه.

وقال آخرون إن شركات الشحن وشركات التأمين يمكن أن تطالب بمثل هذا الانتشار خلال مرحلة انتقالية لتوفير الطمأنينة.

وذكر مسؤول فرنسي كبير في ⁠إحاطة للصحفيين "يمكن ​أن يشمل ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وقدرات إزالة الألغام والمرافقة ​العسكرية وإجراءات تبادل المعلومات مع الدول المجاورة، وغير ذلك".

وأضاف "الهدف واضح، والموارد المستخدمة ستعتمد بطبيعة الحال على الوضع".

وقالت بريطانيا، إن محادثات يوم الجمعة ​ستؤدي مباشرة إلى اجتماع متعدد الجنسيات للتخطيط العسكري سيعقد الأسبوع المقبل.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار