ومستعد للقاء كبار قادة طهران..

ترامب: إسرائيل لم تقنعني بالحرب مع إيران ونتائج "7 أكتوبر" حسمت موقفي تجاه سلاحها النووي

تابعنا على:   17:45 2026-04-20

أمد/ واشنطن: أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة تصريحات حادة تتعلق بالسياسة الخارجية تجاه طهران ومصداقية التقارير الإعلامية، مؤكداً أن قناعته بشأن البرنامج النووي الإيراني تعززت بشكل جذري بعد أحداث السابع من أكتوبر.

ونفى ترامب أن تكون إسرائيل هي من دفعته نحو خيار المواجهة مع إيران، مشيراً إلى أن أحداث السابع من أكتوبر أكدت رؤيته التاريخية بضرورة منع طهران "بشكل قطعي" من امتلاك سلاح نووي.

وهاجم ترامب بشدة التغطية الإعلامية واستطلاعات الرأي، واصفاً إياها بـ "المزيفة"، واعتبر أن 90% مما ينشر هو محض أكاذيب وقصص مختلقة.

وربط ترامب بين ما وصفه بتزوير استطلاعات الرأي وما ادعى أنه تزوير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، مشبهاً الوضع بما يجري في فنزويلا.

وأشار ترامب بلغة تحمل دلالات سياسية قوية إلى أن النتائج في إيران ستكون "مذهلة"، ملمحاً إلى فكرة "تغيير النظام" من خلال حديثه عن "قادة جدد" في طهران، مشترطاً لنجاحهم أن يتحلوا بـ "الذكاء" في التعامل مع المرحلة المقبلة.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة في المفاوضات.

كما اعتبر أنه من المفترض في هذه المرحلة ألا يمارس أحد الألاعيب، مضيفاً أن نائبه جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهم إلى باكستان.

إلى ذلك، أردف ترامب أن لدى إدارته "فكرة واضحة للغاية عمن يقود إيران"، قائلاً "نعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين".

 

 

 

هذا، وجدد التأكيد على أن جوهر تلك المفاوضات واحد لم ولن يتغير ألا وهو تخلي طهران عن امتلاك سلاح نووي.

عودة للحرب

كما كرر التلويح بالعودة إلى الخيار العسكري، قائلاً إن "القنابل ستنفجر بشدة في الداخل الإيراني إذا توقفت الهدنة". وقال: "لا بأس إذا لم تشارك إيران في محادثات باكستان.. فسنضربهم بقوة".

لكنه أشار إلى أن الجانب الأميركي اتفق مع الإيرانيين على الحضور إلى إسلام آباد رغم إنكارهم ذلك".

أتت تلك التصريحات قبيل ساعات قليلة من وصول طائرتين أميركيتين مدنية تقل عادة كبار المسؤولين، وعسكرية إلى قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام آباد.

كما جاءت عقب تأكيد مسؤول إيراني أن بلاده تبحث بجدية وإيجابية المشاركة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة لوقف الحرب، لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا في هذا الصدد بعد. وأضاف أن باكستان تبذل جهودا إيجابية لإنهاء الحصار البحري الأميركي لبلاده وضمان مشاركتها في المحادثات، وفق رويترز.

"اليورانيوم والصواريخ"

في حين أوضح مصدر باكستاني مشارك في المحادثات أن أمد وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين ينتهي في 22 أبريل نيسان في الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

علماً أن الخارجية الإيرانية كانت أعلنت في وقت سابق اليوم أنه ليس على جدولها حالياً مسألة الذهاب إلى باكستان.

اخر الأخبار