مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

61 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية

61 عاما على تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2025-05-29 | 11:15

ثلاثة أطراف معادية لحقوق الشعب الفلسطيني منذ تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في 28 أيلول 1964، والحملة المعادية لم تتوقف على منظمة التحرير الفلسطينية.
إبراز هذه الجهات: الكيان الصهيوني من خلال الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بما في ذلك حكومة حزب العمل الإسرائيلي، والتي سبق ووافقت على اتفاق أوسلو، رغم أن إعلان أوسلو لم يُقدّم الحلول المنشودة لشعبنا الفلسطيني في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.
ولم تتم المفاوضات حول الحل النهائي، خاصة القدس واللاجئين، حيث تم إفشال الوصول إلى المرحلة النهائية من قبل الأحزاب اليمنية الإسرائيلية المتطرفة المعادية لتحقيق حل الدولتين.
لذلك كانت مهمة الأحزاب الإسرائيلية إفشال اتفاق أوسلو.
وقد ساعد في ذلك حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي تعتبر نفسها خارج الاتفاق، ولم تكن في الأساس جزءًا من منظمة التحرير الفلسطينية. ولذلك، تعاقد كلا الجانبين—حركة حماس والأحزاب اليمنية الإسرائيلية—على إسقاط اتفاق أوسلو.
حيث أقدمت “إسرائيل” على اغتيال رئيس الوزراء إسحق رابين من خلال أحد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وبدعم من الإدارة الأمريكية، والتي تعتبر بأن “إسرائيل” قد تجاوزت دورها الوظيفي من خلال التوقيع على إعلان أوسلو بدون معرفة الإدارة الأمريكية بسير المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفي نفس الوقت، فإن حركة حماس، والتي نشأت تحت مسمى “المجمع الإسلامي” بقطاع غزة، وبموافقة “إسرائيل”، كان دورها دعويًا دينيًا، ومعاديًا وبديلًا لمنظمة التحرير.
وكانت الخطوة الأولى رفض حماس المشاركة في القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة. وقد تبنت برنامجًا مختلفًا عن الفصائل الفلسطينية.
وبعد اتفاق أوسلو، تعمدت حماس القيام بسلسلة من العمليات الاستشهادية، الهدف منها إسقاط اتفاق أوسلو.
وهذه العمليات ساعدت على نهوض نتنياهو والأحزاب اليمنية الإسرائيلية المتطرفة المعادية لتحقيق حل الدولتين.
وقد كانت النتائج: اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، وبعد ذلك تصفية الرئيس الخالد ياسر عرفات، رحمه الله تعالى.
المرحلة الراهنة، ما بعد رحيل الزعيم الفلسطيني، وتولي الرئيس أبو مازن رئاسة السلطة والمنظمة، واللقاء بين بوش وعباس الأول، تمت الموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية، وطلب الرئيس بوش مشاركة حماس في الانتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني، والهدف إعطاء الصفة الشرعية لحركة حماس، ودفع عجلة الصراع بين الطرفين: حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ولذلك، كانت النتائج فوز حماس وتوليها رئاسة الحكومة الفلسطينية، إضافة إلى رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني.
ولا يوجد تفسير لقيام حركة حماس بالانقلاب والسيطرة على السلطة في قطاع غزة، وهي التي تتولى الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي بالأغلبية.
وكانت تستطيع تغيير مختلف أنظمة السلطة وإسقاط اتفاق أوسلو لو كانت ترغب بذلك الأمر.
ولكن الهدف كان هو الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث المشروع الأساسي إقامة دولة فلسطينية في غزة، كما حُدّد ذلك في صفقة القرن خلال الولاية الأولى للرئيس رونالد ترامب.
وقد ساعد على الانقسام الفلسطيني دولة قطر، من خلال تقديم الدعم والإسناد المالي (30 مليون دولار أمريكي)، والدعم السياسي والإعلامي من خلال فضائية الجزيرة، والتي يعتبر دورها الوظيفي في الهجوم على السلطة الفلسطينية من خلال ضيوف الجزيرة ودورهم الوظيفي مقابل الآف الدولارات التي تدفع لهم مقابل الهجوم على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، من أجل دعم وتقديم حماس كونها البديل، وهي التي تتولى السيطرة على قطاع غزة.
وقد شاركوا كل من حركة الإخوان المسلمين تركيا وإيران وبعض من الفصائل التي نحالف مع حماس مقابل الدعم المالي من طهران عبر الوسطاء حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله تدعم الانقسام الفلسطيني، ولذلك لم تنجح مختلف محاولات إنهاء الانقسام والوحدة الوطنية الفلسطينية تحت مظلة م.ت.ف.
في المحصلة، اليوم حماس فقدت السيطرة على قطاع غزة، والآن أصبح الهدف وقف العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وطلب حماس ضمان خروجهم الآمن من قطاع غزة وتسليم سلاحهم.
هذه نتائج الحسابات الذاتية، حيث تغلبت مصالح حماس على الحسابات الوطنية الفلسطينية.
لسنا سعداء بنتائج ما حدث، ولكن علينا جميعًا الانتصار لوحدتنا الوطنية الفلسطينية. تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

×
أخبار
أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط