كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

700 يوم وعلى مدار الساعة الفلسطينيون يتعرضون للإبادة الجماعية

700 يوم وعلى مدار الساعة الفلسطينيون يتعرضون للإبادة الجماعية

تاريخ النشر: 2025-09-06 | 10:15

الإدارة الأمريكية و”إسرائيل” كدولة احتلال تتحملان مسؤولية النكبة الجديدة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، في القرن الحادي والعشرين. النظام الرسمي العربي أخفق في أن يمتلك زمام المبادرة لوقف العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ولم يستخدم نقاط القوة الكافية لوقف المجازر ضد الرجال والنساء والأطفال وكبار السن، واكتفى بلغة الشجب والتنديد، في حين غاب الفعل، رغم حجم الإمكانيات التي تمتلكها الأمة العربية والإسلامية.
محاولات خجولة تمثلت في إدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء، لكن لم يدخل سوى كميات محدودة من خلال الإنزالات الجوية التي استحدثها الأردن، فيما تبقى بوابة رفح مغلقة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. أما إدخال المساعدات عبر معبر رفح فيتم بشكل محدود وفقًا لإجراءات "إسرائيل" التي تعتبر أن إدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين يدفعهم إلى الصمود وعدم الموت جوعًا والثبات في وطنهم، مما يفشل مخطط التهجير القصري.
لقد لوّحت دولة الإمارات العربية المتحدة بالإشارة إلى إلغاء مشروع “السلام الإبراهيمي”، وهي خطوة نوعية ممكن البناء عليها ولكن حكومة نتنياهو وحلفاءه، سموتريتش وزير المالية، وبن غفير وزير الأمن القومي، ومعهم أعضاء الائتلاف في حكومة الاحتلال الإرهابية، يعتبرون أن العرب والمسلمين مجرد وجود هامشي. وكما قال وزير الداخلية الإسرائيلي السابق أرييه درعي: “لنركبهم مثل البغال والحمير”. هذا الوصف أطلقه درعي على “السلام الإبراهيمي”.
هؤلاء هم عنوان الإرهاب، ومن يظن غير ذلك عليه مراجعة مواقف وتصريحات المسؤولين في حكومة نتنياهو وأعضاء الكنيست الإسرائيلي، خاصة في “الكبينيت”. لذلك من غير المجدي الاستمرار في المراهنة على إحداث تغيير في مخطط الكيان الصهيوني الذي يستهدف الأمن القومي العربي بدون استثناء، وبدعم وإسناد من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، الذي أشفق على دولة “إسرائيل” واعتبرها صغيرة الحجم من حيث المساحة الجغرافية، ولذلك ينطبق علينا جميعًا، عربًا ومسلمين: “أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض”.
لذلك، المطلوب استخدام مختلف الإمكانيات من قبل الدول العربية والإسلامية. وقد سبق أن عُقد اجتماع القمة العربية والإسلامية في المملكة العربية السعودية، وحققت هذه القمة بعض النتائج من خلال اللجنة العربية السداسية، حيث تمثل ذلك في تحرك مسؤولي المجموعة بالاتصال مع دول الاتحاد الأوروبي لوقف العدوان في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين الذين يموتون جوعًا حتى الآن.
كما أن التحرك الدبلوماسي نتج عنه عقد مؤتمر دولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك من خلال المملكة العربية السعودية وفرنسا، وبمشاركة أعضاء من ست دول. وقد تبلور عن ذلك الإعلان عن نية أكثر من 17 دولة الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، خلال اجتماع الدورة الجديدة للأمم المتحدة في نيويورك. لكن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب سحبت تأشيرات دخول الوفد الفلسطيني.
وفي المحصلة، فإن دول وشعوب العالم تدعم حقوق الشعب الفلسطيني بعد نتائج العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة وعمليات التطهير العرقي للفلسطينيين في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها والقدس. لذلك نثمّن هذه التحركات والمواقف، لكن المطلوب لمواجهة التحديات الإسرائيلية للعرب والمسلمين هو وقف مختلف أشكال التطبيع والاتفاقيات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وعزل “إسرائيل” من المنظومة الدولية، وفرض العقوبات والحصار عليها.
وعلى النظام الرسمي العربي أن يدرك أن حماية النظام العربي لا تتحقق بالقبول بالإملاءات الأمريكية، بل في إعادة النظر واستخدام أوراق القوة لمواجهة مخطط المشروع الصهيوني وتكريس قبضة “إسرائيل” على مقدرات الأمة العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج.
لذلك، فإن وقف العدوان والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومواجهة ضم الضفة الغربية، يشكّل قاعدة الارتكاز للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط