كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

(87) عاماً على استشهاد "عز الدين القسام"

(87) عاماً على استشهاد "عز الدين القسام"

تاريخ النشر: 2022-11-20 | 07:47

رام الله: تصادف يوم الأأحد، العشرين من تشرين الثاني، الذكرى الـ87 لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام (1883-1935)، الذي ارتقى في مواجهة مع الجيش الإنجليزي في خربة "الشيخ زيد" بين جنين ويعبد في 20-11-1935 مع اثنين من رفاقه: الشيخ يوسف الزيباوي، والشيخ عطفة حنفي المصري وقد دفنوا ثلاثتهم في مقبرة بلد الشيخ في حيفا.

استقرت في الذاكرة الفلسطينية أسطورة الشيخ الأزهري القسام الذي جاءت شهادته ايذانا ببدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 والمعروفة باسمه أيضا.

وكان عز الدين القسام قد غادر مسقط رأسه في بلدة جبلة السورية، قضاء اللاذقية، برفقة شقيقه فخر الدين وابن عمه عبد المالك في مطلع العشرينات من القرن الماضي فاراً من ملاحقة الاحتلال الفرنسي لبلاده فسكن حيفا وعمل فيها مدرسا في مدرسة البرج ومأذونا وإماما لمسجد الاستقلال وسرعان ما نال ثقة ومودة الأهالي.

وفي شهادة حفيده أحمد محمد عز الدين القسام على لسان والده أن قصة جده مع الجهاد بدأت فور تخرجه من جامعة الازهر، فبعد عودته لسوريا من القاهرة شرع بجمع التبرعات والمتطوعين لمساندة الثورة الليبية حيث أعرب الكثير من السوريين عن استعدادهم للجهاد وخرجوا في مظاهرات وكانوا يهتفون" يا رحيم يا رحمان غرق أسطول الطليان".

وأضاف أحمد على لسان جدته زوجة القسام أمينة النعنوع قبل وفاتها أن جده انتقل للعمل المسلح في اللاذقية فور إقرار الانتداب الفرنسي على سوريا عملا باتفاقية سان ريمو، وأن الفرنسيين لم يتورعوا عن استخدام وسائل العقاب الجماعي الوحشي فكانوا يقصفون كل قرية سمعوا أن القسام يزورها.

ويتابع: "بعد أن ضيق الفرنسيون الخناق عليه انتقل جدي الى حيفا وبعد مدة لحقت به جدتي وابنتها ميمنة وهناك رزقا بخديجة وعائشة ومحمد".

لم يكتف القسام بما ادخره هو وشقيقه من مال لشراء السلاح بل أوفد الأخير الى جبلة حيث باع منزلهما لافتا إلى أن جدته كانت تشير دائما الى سوارين ذهبيين في يدها قائلة:" هذا ما تبقى لي من المصاغات التي ملأت يدي.. لقد باعها المرحوم جدك لشراء البنادق استعدادا للثورة".

وبعد ارتفاع أعداد الهجرة اليهودية الى فلسطين واتساع دائرة المشروع الاستعماري الصهيوني في مطلع الثلاثينيات شرع عز الدين القسام إلى تكثيف نشاطه في حيفا وقضاها يدعو الجمهور إلى مقاومة الاستعمار والصهيونية مستغلا منبر مسجد الاستقلال.

ويجمع الباحثون في التاريخ الفلسطيني الحديث أن استشهاد القسام شكّل أحد عوامل انفجار الثورة الكبرى وشرارتها بنفس الوقت.

في كتابه "دراسات عسكرية الثورة الفلسطينية الكبرى" يقول المؤرخ يوسف رجب الربيعي على لسان المجاهد أحمد الباير الذي شارك بالمعركة: "بعد أن حشد الانجليز الآليات والدبابات حول أحراش يعبد كانت مكبرات الصوت تنطلق: سلم يا قسام سلم فكان يرد بصوته وتردده التلال ورددته بعده المئات من الثوار" لن نستسلم لن نستسلم".

ولفت المؤرخ إلى أن القسام نشأ في بيت من بيوت العلم والأدب وكان جده الشيخ مصطفى قد قدم من العراق وهو من أتباع المدرسة النقشبندية الصوفية.

ويقول المؤرخ عبد الوهاب زيتون إنه من الخطأ النظر إلى الحركة القسامية من خلال الفترة الزمنية القصيرة جدا التي قضاها في التلال وإهمال الجذور العميقة التي غرسها القسام بنفسه في حيفا والشمال.

شيع الشهيد القسام يوم الجمعة 20-11-1935 مع رفيقيه الشهيدين في جنازة مهيبة انطلقت من حيفا إلى قرية بلد الشيخ المجاورة.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط