خرج عشرات الآلاف من الغزيين في مسيرات عفوية غاضبة للمطالبة بوقف الحرب ونشر السلام في كافة انحاء القطاع بعد عام ونصف على القتال بين حماس واسرائيل .
يبدو اننا امام مشهد جديد في غزة حيث ان الاعداد التي خرجت هي الاكبر منذ انقلاب حماس على السلطة الفلسطينية بغزة في العام 2007 .
وترك الناس الخوف وراء ظهورهم وباتوا غير ابهين لتحذيرات حماس التي ترفض هذه المسيرات فيما ايضا طالب المتظاهرين ابواق جيش الاحتلال وقف الحرب وعدم التدخل في شؤون التظاهرات .
وساند عديد الاعلاميين هذا الحراك ومنهم احمد سعيد وكذلك عبد الحميد عبد العاطي والذين نالا سيلا من الشتام من قبل اللجان الالكترونية التابعة لحماس .
المواطن عبد الهادي من سكان بيت لاهيا اعتبر ان هذا الحراك مقدمة لانهاء كل ما يتعلق بالحرب وللمطالبة بوقفها وانهاء حكم حماس بغزة .
وذكر ان ينبغي على قنوات قطر وعلى رأسها الجزيرة ان تغطي هذا الحراك عبر قنواتها وليس الظهور وكانها لا تعلم به خوفا من حماس ومتابعيها المؤيدين للحركة
اما المواطن مهند وهو من مخيم جباليا قال شاركت في الحراك بعد ان فقدت 3 من ابنائي وزوجتي وهذا يكفي فالموت فرقنا وبت الان وحيدا بسبب حماس والاحتلال
واضاف ان لا داعي للخوف بعد اليوم من حماس ولا من اسرائيل وعلى الاولى ان تنسحب نهائيا وتغادرنا وعلى الاخرى وقف القتل وابادتها للناس وترك الفلسطينيين وشأنهم .
اما حسين وهو نزح من بيت حانون الى منطقة الصفطاوي ذكر ان ينبغي على مصر والسعودية والاردن وقطر وامريكا ان يسمعوا صوت الناس وان يسمحوا للرئيس محمود عباس بان يدخل غزة ويبسط سيطرته عليها .
واضاف حكم حماس قد ولى ولا نريدها في اليوم التالي ولا الاخير فنحن اضطهدنا وضربنا واعتقلنا وقتلنا على يد حماس واسرائيل وهذا يكفي نحن امام مشهد جديد عنوانه غزة بلا حماس .
