رحيل العقيد المتقاعد موسى محمود محمد الفضيلات
تاريخ النشر : 2025-05-15 11:34

المناضل / موسى محمود محمد الفضيلات من مواليد مخيم العروب – الخليل عام 1957م، تعود جذور عائلته إلى بلدة عراق المنشية قضاء المجدل.

والده الشيخ / محمود الفضيلات كان من أوائل المبعدين إلى الأردن بعد هزيمة حزيران عام 1967م.

التحق موسى مع أسرته بوالده الذي استقر بالأردن في مخيم البقعة.

أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) بالمخيم.

التحق مبكراً في معسكر أشبال حركة فتح في مخيم البقعة حيث كان من الدورة التي حظيت بتخريج من الرئيس الراحل / أبو عمار رحمه الله.

عمل في الساحة الأردنية بعد أحداث أيلول الأسود عام 1970م بشكل سري وتم توقيفه واستجوابه عدة مرات.

غادر الأردن إلى بيروت عام 1977م وكان يتنقل في حركة دائمة بين لبنان وسوريا والأردن.

عمل في جهاز الأمن المركزي (دائرة المندوبين) بقيادة المرحوم / هواري ضمن فريق عمل من ضباط الدائرة.

شارك في العديد من الدوريات، وتعرض للإصابة إثر انفجار لغم على الحدود الأردنية السورية.

تم اعتقاله في الأردن عام 1979م وصدر بحقه حكماً بالإعدام.

كان موجه ومسؤول في السجن.

تم الإفراج عنه عام 1993م بعد أن أمضى (14) عام في السجن.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عاد عام 1994م والتحق بجهاز المخابرات العامة المحافظات الشمالية حيث تولى العديد من المهام والمسؤوليات.

أحيل إلى التقاعد بتاريخ 1/3/2008م برتبة العقيد.

العقيد / موسى محمود محمد الفضيلات متزوج وله أبن وبنتان.

العقيد / أبو صلاح أمضى زهرة شبابه (14) عام في السجون، كان إنساناً طيباً بسيطاً، دمث الأخلاق شجاعاً مقداماً صاحب السيرة والمسيرة الحسنة، كان عاشقاً لفلسطين وشعبها الصادق الصدوق.

يوم الثلاثاء الموافق 6/5/2025م فاضت روحه إلى بارئها وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر وشيع إلى مأواه الأخير.

رحم الله العقيد المتقاعد / موسى محمود محمد الفضيلات (أبو صلاح) وأسكنه فسيح جناته.

ابو شادي ابو الفضيلات....

موسى محمود الفضيلات .. ابوصلاح في ذمة الله

كان عصي على الموت وشظايا اللغم الذي انفجر فيه ما زال ماثل على جسده الذي فارق الحياة .

حكم بالاعدام وظل يرقب تنفيذ الحكم لاكثر من سنتين

امضى زهرة شبابة 14 عام في السجون

هو اخي لكنه اكبر واكثر عمقا ... اعتبرني اخيه الاصغر فكان يرعاني ويحنو علي كاني ابن وليس اخ شقيق .

ظلمته الحياة والاحداث ..

وانتقل الى خالقه كانه دخل الدنيا اليوم ..

لا ذنوب لك ابوصلاح ايها الحبيب اكنت قريبا ام بعيد

لا ذنوب لك سوى انك عشقت فلسطين ارضا وهواء وسماء

انتقلت لجوار ربك في لحظات ..

الى جنات الخلد والنعيم حبيبا واخا ورفيقا وصديقا

علي ابو طوق، وعبد السلام الاشبال.....

رحمك الله يا صاحب السيرة والمسيرة النبيلة والاثيرة في المخيم ... رحمك الله يامن ازدنت بالعطاء وانرت الدرب لابناء مخيمك [البقعة] واشعلت البسمة وغذيت الامل برفاقك المعتقلين على مدى ١٤ عاما قضيتها خلف جدران المعتقل [المحطة والجفر]، ناسجا كل الحكايا التي تعتمر القلوب وتلهج بها الالسن في مجلس عزائك وكانت اجملها حكاية العقيد ابو صلاح مع العقيد الضمور.، وحكايات المعتقل والاضرابات والشغب واضرام الحرائق داخل السجن، والتنظيم ودوريات التسليح والتي كانت اشجعها واغربها تمتد سطورها من لبنان الى سوريا الى الاردن ففلسطين، سطور تمتد ليلتها عبر جغرافيا كبيرة لكنك بارادتك الكبيرة صنعت منها تاريخا يروى بساعات ويمتد اثيره ليغطي مساحات شاسعة من دول...

رحمك الله يا ابا صلاح رحمة واسعة واسكنك فسيح جناته مع الانبياء والشهداء وحسن اولئك رفيقا.

محمد الاخرس..

ببالغ الحزن والأسى تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله موسى فضيلات أبو صلاح، وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم نحن عائلة الأخرس بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفضيـلات الكرام، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

عبد الغني سلامه...

نجا من الإعدام، ومن المؤبد، وعاش عاشقا لفلسطين، وفيا لشعبه وقضيته.. الصديق العزيز، رفيق المعتقل، ابن فتح العميد موسى فضيلات أبو صلاح، يغادرنا إلى دار الحق، وفي جسده شظايا من لغم، تاركا وراءه ذكرى طيبة لأهله وأحبته.. لتنعم روحه بالراحة الأبدية في جنات الخلد والنعيم الإلهي..

من ذكرياتنا مع الراحل أبو صلاح، في رحلته الطويلة في المعتقلات:

لا تُذكر السجون والمعتقلات، دون ذكر "أبو صلاح"؛ شخصية فريدة من نوعها: تمتزج فيها القوة مع البساطة، والسطوة مع التواضع، يفاوض إدارة السجن بقوة وصلابة، ويتفقد احتياجات الضعفاء، ويرفق بهم، يمتد نفوذه إلى جميع مهاجع السجن، ولا يجرؤ أحدٌ على مخالفته، بل ويمتد نفوذه إلى بقية السجون، يتعامل مع الجميع فارضاً هيبته، مع كل طيبته كان يمثل حضورًا طاغيًا، سيما في اجتماعات الأحزاب والتنظيمات داخل المعتقلات، قليل المطالعة لكنه واسع الثقافة ومطلع ويفكر بمرونة وعقلانية، قراراته غالبًا ما تكون عادلة وصائبة، وهو فوق هذا كله يحب المرح حتى تحسب أنه لا يضع حدودًا لـه، عندما كان يأتي الحارس ويقرأ لائحة تضم بضعة أسماء تقرر الإفراج عنها هكذا دون سابق إنذار، قد يكون بين موعد الإفراج والآخر سنيناً طويلة، كان يفرح لفرح رفاقه، ثم يعتكف في صمته ويغرق في أحزانه أيامًا عديدة، لا شك أنها كانت بطعم العلقم، وثقل الجبال.

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.. لعائلته وأصدقائه ورفاق دربه خالص العزاء..

ماهر زيداني

الاخ والصديق العزيز الوفي الصدوق رفيق الدرب

العقيد المتقاعد ابن جهاز المخابرات العامة ناصر الفقراء والمظلومين

موسى فضيلات أبا صلاح

في ذمة الله ..

رفقا باصحابنا ورفاقنا واحباءنا يا موت ..لم تعد قلوبنا تحتمل أوجاع .

ولكن لا يسعنا إلا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون

ورحمك الله وأسكنك فسيح جنانه