تل أبيب:
تل أبيب: كشفت تقارير أن رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يميل أكثر نحو إعطاء الأولوية لتحرير الرهائن وإنهاء الحرب في غزة من خلال صفقة بدلاً من القتال حتى تستسلم "حماس" أو تُهزم، إلا أنه يصر في الوقت نفسه على أن تحرير الرهائن دون التخلي عن هدف هزيمة "حماس" قد يكون ممكنا أيضا.
وقال نتنياهو خلال زيارة إلى مقر شركة خط أنابيب "إيلات-عسقلان" في عسقلان يوم الأربعاء: "أقول لكم، لن تكون هناك حماس، ولن يكون هناك ما يسمى بـ"حماسستان". لن نعود إلى ذلك، انتهى الأمر. سنفرج عن جميع رهائننا"، وفقا لما ذكرته "تايمز أوف إسرائيل".
وأضاف نتنياهو أن أي ادعاءات بأن هذين الهدفين متعارضان هي مجرد "تفاهات"، وأردف قائلا: "إنهما يعملان معًا. سنكمل هذا معًا، على عكس ما يقولون. سنقضي عليهم حتى النهاية".
وهاجم نتنياهو المواقف الإسرائيلية التي تعتبر أن تحقيق الهدفين في آنٍ واحد أمر متناقض، مؤكدًا: "أي كلام فارغ هذا. الأمر يعمل معًا. سننجز ذلك معًا، خلافًا لما يُقال. سنستأصلهم من الجذور. فرصنا هائلة. لن نفوّتها. لن نخطئ في تقديرها، لن نخسرها، ولن نضيعها".
وأضاف "قوة تضعف وأخرى تصعد. نعم، أعلم أن البعض ظن أن قوته ستصعد، لكن هذا تغيّر قليلًا. القوة التي صعدت هي دولة إسرائيل. وهذا لا يحدث من فراغ. لدينا فرصة عظيمة، ليس فقط لهزيمة أعدائنا، بل أيضًا لضمان مستقبلنا، اقتصاديًا، وقوميا، ودوليًا، وفي مجال الطاقة".
وتابع "سنربط آسيا والشرق الأوسط، وشبه الجزيرة العربية بمصادر الطاقة الهائلة التي تمتلكها، مع الغرب. هذا سيحدث، لدينا الكثير لنقوم به لضمان الازدهار والنمو بما يتجاوز ما يمكننا تصوره. نحن نعتزم تعزيز قدرات إسرائيل في مجال الطاقة. لدينا قدرة هائلة".
وقال "التقديرات تشير إلى أن مداخيل الغاز وحده في العقد المقبل ستبلغ نحو 300 مليار شيكل. تتذكرون حين دار جدل حول هذا الأمر: (هذا سيدمّر اقتصاد إسرائيل). لكنه لم يدمر الاقتصاد – بل يبنيه. إلى جانب مصادر الطاقة الأخرى والمنشآت التي نقيمها".
