رحيل المقدم الدكتور سامر إبراهيم عبدالجبار الزنط
تاريخ النشر : 2025-08-06 15:54

المناضل / سامر إبراهيم عبدالجبار الزنط من مواليد مخيم الشاطئ للاجئين بغزة بتاريخ 20/7/1973م تعود جذور عائلته إلى مدينة المجدل (عسقلان) المحتلة عام 1948م والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني آنذاك واستقرت في مخيمات اللجوء والشتات والفقر.

سامر الزنط هو أبن الروائي والقاص المرحوم / غريب عسقلاني الأمين العام المساعد السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.

انهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين (الأونروا) بالمخيم ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة الكرمل الثانوية للبنين بغزة.

عاصر الانتفاضة الأولى المباركة بكل مراحلها وكان أحد أبناء حركة فتح وشارك بشكل فعال ضمن اللجان الشعبية.

سافر إلى روسيا حيث التحق بكلية الطب في جامعة روستوف روسيا والتي تخرج منها حاصلاً على شهادة البكالوريوس في الطب البشري عام 1998م.

التحق بالخدمات الطبية العسكرية بتاريخ 14/11/2001م في المحافظات الشمالية حيث خدم في محافظتي أريحا والخليل.

بعد انتفاضة الأقصى عاد إلى قطاع غزة والتحق بالخدمات الطبية العسكرية أثناء مرافقته والده الأديب / غريب عسقلاني ورث منه حب الوطن والعطاء دون مقابل متمسكاً بفلسطين.

كان عاشقاً لغزة والمخيم.

المقدم طبيب / سامر إبراهيم عبدالجبار الزنط متزوج وله من الأبناء (إبراهيم – باسل – كريم).

خلال حرب الإبادة التي تنشها إسرائيل على شعبنا منذ حوالي أثنين وعشرين شهراً رفض مغادرة المخيم، وبقى صامداً فيه بالرغم من الحصار الخانق وقلة الأكل والماء والمرض وعدم توفر الأدوية.

صباح يوم الجمعة الموافق 1/8/2025م انتقل إلى رحمة الله تعالى في مستشفى الشفاء بغزة حيث كان في وحدة العناية المركزة وحدة القلب إثر نوبة قلبية حادة آلمت به لم تمهله طويلاً وعدم توفر الإمكانيات العلاجية مطلقاً.

رحل الدكتور / سامر إبراهيم عبدالجبار الزنط (أبو إبراهيم) في غزة هاشم كمداً، بعد صراع مع المرض وأثر الأزمة القلبية المفاجئة التي حلت به.

سامر عاش عاشقاً لغزة ومات قهراً في غزة عليها.

رحم الله المقدم الدكتور / سامر إبراهيم عبدالجبار الزنط (أبو إبراهيم) وأسكنه فسيح جناته.

عبد الجبار الزنط....

لا حول ولاقوة الابالله

انتقل الي رحمة الله اليوم صباحا ابن عمي د سامر ابراهيم الزنط (ابو ابراهيم )اثر نوبة قلبية نتيجة الحصار وعدم توفر الامكانات احب غزة ورفض ان يخرج منها نحتسبه شه/يدا وحسبي الله ونعم الوكيل

انا لله وانا اليه راجعون....

مصطفي سامي الزنط....

"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ولكنها تنزف ألماً وحسرة، ننعي الطبيب الش/هيد الدكتور سامر الزنط ابن عمي (أبو إبراهيم)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد معاناة قاسية بسبب الحصار والجوع وعدم توفر العلاج.

يا رب، ارحمه رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والش/هداء. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارزق أهله وولده الصبر والسلوان.

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"(آل عمران: 169).

لقد رحل جسدك يا دكتور سامر، لكن ذكراك ستبقى شاهدًا على جرائم الحصار والظلم. رحلتَ شه/يدًا، شهيد الجوع والعوز، شه/يد الإنسانية المغدورة.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...

يا رب، احفظ غزة واهلها.

سامر أبو إبراهيم غزة تودعك، ولكن دمك وصرختك لن تُنسى. **والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون......

نور الكحلوت....

انا لله وانا اليه راجعون .

البقاء لله تعالى وحده : " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جنتي"

تتقدم عائلة الكحلوت بالمشاطرة والتعزية من اهلنا وأحبائنا ال الزنط بوفاة فقيدهم الغالي على قلوبنا الدكتور : سامر ابراهيم الزنط( أبو إبراهيم)

لا حول ولا قوة إلا بالله

الف رحمة ونور تنزل عليك يا ابو ابراهيم

اللهم تقبله واعفوا عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم آمين يارب

ابراهيم الزنط....

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي، وَادْخُلِي جَنَّتِي”

بقلوب مؤمنة ومكلومة، ننعى ببالغ الحزن والأسى وفاة ابي وسندي في الحياة

“د. سامر إبراهيم الزنط” الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في مدينة غزة.

يقام بيت العزاء في غزة: منزل العائلة بجوار برج الوحدة – شارع الشفاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

حسام ابو النصر...

ببالغ الحزن والاسى انعي رحيل الدكتور سامر الزنط، ابن الراحل الكبير غريب عسقلاني بعد صراع مع مرض واثر ازمة قلبية مفاجئة هذا الصباح، سائلين الله عز وجل ان يسكنه فسيح جناته... انا لله وانا اليه راجعون ...