غزة: أدان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة، قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) القاضي بـ "احتلال مدينة غزة" وتوسيع الهجوم على باقي أنحاء القطاع.
وأكد "فدا" أن هذا القرار ما هو إلا جزء من خطة إسرائيلية أوسع لتهجير نحو مليون فلسطيني من شمال غزة إلى جنوبها، وهو ما يمثل إعادة احتلال كامل للقطاع.
وحذر الاتحاد من أن هذه الخطوة تفتح الباب على مصراعيه أمام تنفيذ مخطط إسرائيلي يهدف إلى إدامة حرب الإبادة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، واستمرار الأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع.
وأوضح "فدا" أن خطورة القرار لا تقتصر على غزة فحسب، بل تمتد لتشمل مستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. واستشهد الاتحاد بتصريحات الوزير الإسرائيلي المتطرف سموتريتش، الذي اعتبر القرار بمثابة عودة للاستيطان في غزة، معربًا عن أمله في أن يتكرر الأمر في الضفة الغربية، وهو ما يهدف إلى "محو الدولة الفلسطينية" بحسب تصريحاته.
ودعا "فدا" المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم الحقيقية لوقف هذه الحرب، وفتح الطريق لتنفيذ حل الدولتين.
كما شدد الاتحاد على ضرورة مواجهة هذه التحديات بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، عبر حوار وطني شامل يضع على الطاولة كل الخيارات الممكنة، وعلى رأسها تنفيذ مقررات إعلان بكين وقرارات المجلسين الوطني والمركزي بقطع العلاقات مع الاحتلال.
وأكد أن هذه الخطوات ستؤدي إلى استعادة المبادرة الفلسطينية وبدء مسار سياسي وكفاحي جديد، يكون تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
