بغداد: قالت المفوضية العليا للانتخابات في العراق إن النتائج النهائية للانتخابات تأكدت يوم الاثنين، وأظهرت تصدر قائمة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بحصولها على 46 مقعدا في البرلمان الذي يتألف من 329 مقعدا.
وقد يستغرق تشكيل الحكومة الجديدة عدة أشهر، وسط صراعات لتشكيل أغلبية.
وبحسب البيانات الرسمية، فقد تصدر ائتلاف الإعمار والتنمية نتائج العاصمة بغداد بحصوله على 15 مقعدا، فيما حل حزب تقدم بزعامة رئيس البرلمان السابق محمد ريكان الحلبوسي في المركز الثاني بـ 10 مقاعد. وجاء ائتلاف دولة القانون، الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، في المرتبة الثالثة بـ 9 مقاعد.
وحصل تحالف قوى الدولة بزعامة عمار الحكيم، و حركة صادقون، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي، و تحالف عزم برئاسة مثنى السامرائي، على 5 مقاعد لكل منها.
كما نالت منظمة بدر بزعامة هادي العامري 4 مقاعد، وهي النسبة ذاتها التي حصل عليها تحالف السيادة بزعامة خميس الخنجر، و ائتلاف الأساس الذي يضم شخصيات من بينها النائب الأول لرئيس البرلمان محسن المندلاوي.
أما حركة حقوق فحصدت 3 مقاعد، فيما حصلت كل من قائمة أبشر يا عراق و حركة إشراقة كانون ومرشحة الأقليات إيفان جابرو على مقعد واحد لكل منها.
وقالت المفوضية إن نسبة المشاركة في بغداد تجاوزت 48 بالمئة، في مؤشر اعتبره مراقبون متوسطا قياسا بالاستحقاقات السابقة.
وسعى السوداني للفوز بفترة ثانية في الانتخابات لكن العديد من الناخبين الشبان المحبطين ينظرون إلى التصويت باعتباره وسيلة للأحزاب القائمة لتقسيم ثروة العراق النفطية.
ومع ذلك، حاول السوداني أن يُقدّم نفسه بوصفه القائد القادر على جعل العراق قصة نجاح بعد سنوات من عدم الاستقرار، قائلا إنه اتخذ بعض الخطوات إزاء الأحزاب الراسخة التي جاءت به إلى السلطة.
