المناضل / منير صباح جمعة الشافعي من مواليد مخيم النصيرات بتاريه 17/4/1964م تعود جذور عائلته الى بلدة الشيخ مونس قضاء يافا المحتلة، والتي هاجرت منها إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م واستقرت في مخيمات اللجوء والشتات في مخيم النصيرات.
كان الأبن الأكبر لهذه العائلة، انتقلت عائلته الى مصر بعد عام 1967م حيث كان والده يعمل ضمن جيش التحرير الفلسطيني بالساحة المصرية.
أكمل دراسته في مدارس مصر وحصل على الثانوية العامة.
التحق بقوات الثورة الفلسطينية بالساحة السودانية بتاريخ 7/1/1986م حيث استمر في الخدمة حتى عام 1988م.
عاد الى مصر ليعمل في أحد مكاتب (م.ت.ف) في القاهرة مواصلاً خدمته لوطنه من موقعه الإداري.
مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني الى أرض الوطن عام 1944م وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عاد الى قطاع غزة والتحق بقوات الأمن الوطني، ومن ثم انتقل الى جهاز المخابرات العامة بغزة.
تم فرزه من الجهاز للعمل في معبر رفح البري.
استمر في عمله حتى تقاعد.
خلال الانقلاب الأسود في قطاع غزة عام 2007م بقى ملتزماً بتعليمات قيادته الشرعية.
تقاعد بتاريخ 7/1/2017م برتبة المقدم أمني.
كان محبوب لدى الناس وصاحب كلمة حق وسيرة طيبة.
واصل دوره الاجتماعي في الصلح بين الناس، فكان رجلاً حكيماً يسعى للإصلاح وإشاعة الخير والمحبة بين الجميع.
المقدم / منير صباح جمعة الشافعي متزوج وله عدد من الأبناء.
خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م عاش الى جانب شعبه الألم والمعاناة ولم يبخل يوماً عن دوره ومسؤوليته اتجاه اسرته ورغم الحرب القاسية كان يجاهد لتأمين قوت أولاده ويجمع الحطب ويشتري القمح لتأمين لقمة العيش لأولاده.
بتاريخ 28/10/2024م وأثناء عودته من بيت عزاء تم استهدافه من قبل طائرات الاحتلال، حيث تعرض لإصابة خطيرة ظل يعاني منها لمدة عام كامل.
بعد عام من المعاناة والصبر، ارتقى الى العليا الى جوار ربه متأثراً بجراحه السابقة يوم الإثنين الموافق 10/11/2025م مخلفاً وراءه إرثاً من الوطنية والمحبة وسيرة نضالية.
رحم الله المقدم المتقاعد / منير صباح جمعة الشافعي (أبو يوسف) وأسكنه فسيح جناته.
الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي....
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية المقدم المتقاعد / منير صباح جمعة الشافعي (أبو يوسف)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
