تل أبيب: طرح رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب،الإثنين، إمكانية مهاجمة إيران مجددا، خلال العام المقبل، وذلك بعد ادعاءات نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين، في الأسابيع الماضية، أن إيران تعيد ترميم صناعة الصواريخ البالستية.
وقال مسؤول أميركي إن ترامب قد يؤيد هجوما ثانيا في حال رصدت الولايات المتحدة أن إيران تنفذ خطوات فعلية وبالإمكان التحقق منها بشأن ترميم إيران لبرنامجها النووي، لكنه أضاف أن "السؤال سيكون إذا توصلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى اتفاق حول ما الذي سيعتبر أنه ترميم البرنامج النووي"، حسبما نقلت عنه القناة 12 العبرية يوم، الأربعاء.
ووصف ترامب ونتنياهو الحرب ضد إيران، التي استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو الماضي، أنها "نجاحا كبيرا"، وادعى نتنياهو أنه قد تكون هناك حاجة لشن هجمات أخرى لمنع إيران من ترميم قدراتها.
وكرر ترامب تصريحاته أنه تم القضاء على البرنامج النووي الإيراني بواسطة الولايات المتحدة، ومن شأن هذه التصريحات أن تمنعه من تبرير هجمات جديدة أو تجعله يعطي نتنياهو ضوءا أخضر لمهاجمة إيران، خاصة وأن حربا أخرى ستزعزع المنطقة التي تحاول الاستقرار بعد سنتي الحرب، وفق ما أشارت القناة.
وقالت المصادر الأميركية التي تحدثت للقناة 12، إن نتنياهو قدم ادعاءات لترامب حول تخوفات إسرائيلية بشأن البرنامج الصاروخي، وتحدث عن جهود من جانب حزب الله من أجل ترميم ترسانته الصاروخية طويلة المدى.
وحسب المسؤول الأميركي، فإن ترامب ونتنياهو لم يتفقا بعد حول جدول زمني واضح وخطوط حمراء واضحة أو تفاهمات مفصلة بشأن عملية عسكرية مستقبلية ضد إيران.
من جهة أخرى، نقلت القناة 12 عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم إن السبب الأرجح لحرب بين إسرائيل وإيران في المدى القريب هو سوء فهم، وفيما يحاول أحد الجانبين استباق هجوما متوقعا للجانب الآخر.
لآخر.
