عواصم: رحّب وزراء الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، والكويت بالدعوة التي تم توجّيهها إلى قادة دولهم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للانضمام إلى مجلس السلام،
وأعلن الوزراء القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، وسوف تقوم كل دولة بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية ذات الصلة وغيرها من الإجراءات اللازمة، بما في ذلك مصر وباكستان والإمارات، الذين أعلنوا انضمامهم مسبقاً.
وجدد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترامب، وتأكيد التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة مجلس السلام بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، والرامية إلى تثبيت وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقا للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية قبول الكويت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في قطاع غزة.
وجاء في بيان للوزارة يوم الأربعاء: "ترحب وزارة الخارجية بالدعوة التي تم توجيهها إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح من الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، للانضمام إلى مجلس السلام".
وأردف البيان: "تعلن وزارة الخارجية عن انضمام دولة الكويت إلى مجلس السلام، على أن يتم توقيع وثائق الانضمام وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية المعمول بها في دولة الكويت".
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية، أن القاهرة قبلت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يترأسه في غزة.
ويهدف المجلس في المقام الأول إلى إنهاء الحرب في غزة، إلا أن ترامب صرح بأنها ستساهم في حل نزاعات أخرى على مستوى العالم.
وقالت الخارجية المصرية في بيانها "ترحب جمهورية مصر العربية بالدعوة الموجهة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، للانضمام إلى مجلس السلام، وتعلن موافقتها على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، والعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة".
وأكد البيان دعم مصر "لمهمة مجلس السلام في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803".
وأكدت مصر "استمرار جهودها بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية والشركاء، لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ونفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون قيود، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من الاضطلاع بمهامها".
وقالت إنها تعمل مع الشركاء من أجل "البدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع تمهيداً لإعادة الإعمار، والدفع نحو مسار لتحقيق السلام العادل والدائم وتلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة".
ومن جانبه، قال مصدر تركي الأربعاء، إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيمثل الرئيس رجب طيب إردوغان في "مجلس السلام".
وكانت الرئاسة التركية قد أعلنت يوم السبت، أن ترامب أرسل خطابا يدعو فيه إردوغان للانضمام إلى "مجلس السلام".
وسبق أن وجّه ترامب دعوات إلى قادة دول للانضمام كعضو مؤسس إلى "مجلس السلام"، المسؤول عن ضمان الأمن وإعادة الإعمار في غزة.
ويعد "مجلس السلام" أحد الهياكل الأربعة لإدارة مرحلة انتقالية في غزة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
وسيتولى ترامب رئاسة "مجلس السلام"، ولتحقيق رؤيته جرى تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم قادة ذوي خبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والإستراتيجية الاقتصادية، وفقا للبيت الأبيض الجمعة.
يشار إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة التي بدأت منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري، تنص على تشكيل هياكل إدارة المرحلة الانتقالية وهي: مجلس السلام، واللجنة الوطنية الفلسطينية، والمجلس التنفيذي لغزة، وقوة الاستقرار الدولية.
كما تنص على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
ووفقا لوكالة الأنباء الأردنية فقد رحب وزراء خارجية الأردن ودول عربية وشقيقة بالدعوة التي تمّ توجيهها إلى قادة دولهم من رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترمب، للانضمام إلى مجلس السلام
