تل أبيب: عبر 50.5% من الإسرائيليين عن تأييدهم لهجوم إسرائيلي مستقل ضد إيران في حال لا تشن الولايات المتحدة هجوما على إثر توقيع اتفاق بينها وبين وإيران.
ويعتقد 72.5% أن قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي كافية في حال هجوم إيراني ضد إسرائيل، حسب استطلاع نشره "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب اليوم، الأربعاء.
واعتبر 51.5% أن الانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة بموجب خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يتلاءم مع المصالح الإسرائيلية.
وعارض 48% اتفاق سلام بين إسرائيل والسعودية إذا كان مقرونا بإقامة دولة فلسطينية، بينما أيد اتفاقا كهذا 28%.
وقال 69.5% إن الشرطة لا تتبع سياسة إنفاذ موحدة تجاه متظاهرين من مجتمعات أو مجموعات سياسية مختلفة.
ويقدر 32.5% أن وضع إسرائيل الأمني "جيد"، بينما قال 27.5% إنه "سيئ".
وأفاد 85% بأنهم قلقون حيال التوترات الاجتماعية داخل إسرائيل، وقال 72% إنهم قلقون من تهديدات خارجية.
وقال 35% إنهم يشعرون بمستوى أمن شخصي مرتفع، مقابل 17% الذين يشعرون بمستوى أمن شخصي منخفض.
وعبر 85% عن ثقة مرتفعة بالجيش الإسرائيلي، و87% عن ثقة مرتفعة بسلاح الجو، و90% عن ثقة مرتفعة بقيادة الجبهة الداخلية، و73% عن ثقة مرتفعة برئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير.
وعبر 33% عن ثقة مرتفعة بالحكومة الإسرائيلية، و41% عن ثقة مرتفعة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
وقال 80% إنهم قلقون حيال الجبهة مع إيران، و71% قلقون حيال الوضع في الضفة الغربية، و63% قلقون حيال جبهة غزة، و54% قلقون حيال الجبهة مع لبنان.
بما يتعلق بإيران، قال 36% إن البرنامج النووي هو القضية الأكثر إلحاحا، وذكر 29% أن الصواريخ البالستية الأكثر إلحاحا، واعتبر 18% أن النظام الإيراني هو الأكثر إلحاحا، وأشار 8% إلى أن المنظمات المدعومة من إيران هي الأكثر إلحاحا.
وقال 37% إنهم يتخوفون من تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية.
واعتبر 56% أن الوضع الأمني في شمال إسرائيل يستوجب "العودة إلى القتال" ضد لبنان، وأيد 43% العودة إلى "قتال محدود" بدون اجتياح بري، فيما قال 26% إن الوضع الأمني في الشمال يسمح بالأمن للسكان.
بما يتعلق بأسباب استفحال الجريمة في المجتمع العربي، اعتبر 33% أن السبب المركزي هو المجتمع العربي، وقال 23% إن السبب المركزي هي وزارة الأمن القومي، وذكر 10% أن السبب المركزي هي الشرطة، واعتبر 18% أن السبب هي القيادة العربية، وقال 5.5% أن السبب هو مكتب رئيس الحكومة.
وقال 68% إن التضامن في المجتمع الإسرائيلي ليس موجودا، مقابل 28% الذين اعتبروا أنه موجود.
