تل أبيب: غادرت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي الأكبر في الأسطول الأميركي، قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية، متجهة إلى قبالة سواحل حيفا شمالي إسرائيل، حيث يُتوقع وصولها الجمعة، في خطوة تأتي ضمن حشد عسكري أميركي متواصل في المنطقة.
وأفادت وكالة "رويترز"، يوم الخميس، بأن الحاملة أبحرت من ميناء قرب كريت باتجاه سواحل حيفا، فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصوّر لها مغادرة السفينة القاعدة البحرية في خليج سودا، بعد أيام من رسوّها هناك.
حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" تغادر كريت وتصل إلى إسرائيل الجمعة pic.twitter.com/564wpj319G
— أمد للاعلام (@MediaAmad) February 26, 2026
ويتزامن تحرك الحاملة مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، الخميس، بوساطة عُمانية، في مسار تفاوضي يجري على وقع تصعيد عسكري لافت في المنطقة.
وفي السياق ذاته، نقلت "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن أرسلت نحو 12 مقاتلة من طراز F-22 إلى إسرائيل، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بنشر طائرات قتالية أميركية في البلاد تحسبًا لاحتمال استخدامها في عمليات عسكرية خلال وقت حرب.
وامتنعت السفارة الأميركية في أثينا عن التعليق على تحرك الحاملة، محيلة الاستفسارات إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وتنشر الولايات المتحدة حاليًا 13 قطعة بحرية حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" التي وصلت أواخر كانون الثاني/ يناير، إلى جانب تسع مدمرات وثلاث فرقاطات خفيفة.
ويُعد وجود حاملتي طائرات أميركيتين في المنطقة في الوقت نفسه أمرًا نادرًا، علمًا أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.
وذكرت "رويترز" أن هذا الانتشار يُعد الأكبر للجيش الأميركي في الشرق الأوسط منذ غزو العراق عام 2003، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليميًا في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.
وكانت الولايات المتحدة قد انضمت في حزيران/ يونيو من العام الماضي إلى إسرائيل في استهداف مواقع نووية إيرانية، فيما توعدت طهران بردّ "قاسٍ" في حال تعرضها لهجوم جديد
