أنتِ زهرةُ الأمل
في وقتِ الجفاف،
وفي موسمِ المطر...
لكِ الريحُ إن هبّت،
ولكِ المطرُ إن انهمر،
لكِ شعاعُ الشمسِ ...
حين يوقظ الحقول،
وضوءُ القمرِ ...
حين يربّت على تعب السهر...
حين ييبس القلبُ
تخضرّين فيه سرًّا،
وحين يضيق الأفق
تفتحين نافذةً من نور...
أنتِ المعنى
إذا تكسّرت الكلمات،
وأنتِ الطريق
إذا التبست الجهات...
لا تُطفئكِ العواصف،
بل تمنحكِ انحناءةَ حكمة،
ولا يرهقكِ الانتظار،
بل يصوغكِ صبرًا شفيفًا...
فكوني كما أنتِ…
زهرةً لا يملكها فصل،
ولا يحدّها زمن...
لكِ الريحُ لتتعلّمي الغناء،
ولكِ المطرُ ليحفظ عطركِ،
ولكِ الشمسُ ...
تاجًا من وهج،
والقمرُ ...
سِوارًا من سكينة...
وأنا أوقنُ
أن الروحَ حين تزهر،
لا يعود الجفافُ قادرًا
على إطفاءِ الرجاء ...
حين تزهرُ الروح...
تاريخ النشر : 2026-03-06 13:51
