لا شيء يقرّب الناس ...
من بعضهم
كما يفعل طابور الخبز…
هناك،
تسقط الألقاب ...
من على الأكتاف،
وتذوب الفوارق
كما يذوب الملح...
في العجين...
يقف الجميع
كتفاً إلى كتف،
كأن الجوع
يعيد تعريف الإنسان
بلغةٍ أبسط...
في طابور الخبز
لا أحد غريب تماماً،
فالانتظار المشترك
يخلق ألفةً خفية ...
لا تصنعها المصالح
ولا تصنعها المجاملات...
رغيفٌ صغير
يكشف لنا الحقيقة الكبرى:
أن البشر
حين تضيق بهم الحياة
يعودون…
متشابهين كحبات القمح...
لذلك:
ليس أعظم من درسٍ نتعلمه ...
عند باب المخبز:
أن العدالة
قد تبدأ أحياناً
من صفٍّ طويل
ينتهي برغيف...
حكمة الرغيف...
تاريخ النشر : 2026-03-12 14:01
