عواصم: رحبت مصر والسعودية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة لمدة أسبوعين.
مصر
السيسي: اتفاق أمريكا وإيران يستعيد أمن المنطقة واستقرارها
وقالت الخارجية المصرية في بيان، فجر الأربعاء: "تعد هذه الخطوة الأمريكية بمثابة تطور ايجابي هام نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره".
وأضافت: "تؤكد مصر أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني إنما يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، و لطالما نادت به مصر، لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، وبما يسهم في خفض التصعيد وانهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيدا من المعاناة".
وتابع بيان الخارجية المصرية: "تشدد مصر على أهمية البناء على هذه الخطوة من خلال الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية واحترام حرية الملاحة الدولية. وتجدد مصر دعمها لكافة المبادرات التي تستهدف تحقيق السلام والامن، وتؤكد مواصلة جهودها الحثيثة مع باكستان وتركيا في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكدت مصر، حسب البيان، على الأهمية البالغة "لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الشقيق، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصة وأن أمنها واستقراراها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر، وأن أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها فى المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية الشقيقة".
السعودية
أعربت الخارجية السعودية، الأربعاء، عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ونوهت السعودية، حسبما ورد في بيان وزارة الخارجية بـ"الجهود المثمرة" لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والمشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني في "التوصل لهذا الاتفاق".
وأكدت المملكة، وفق البيان، "ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، دون أي قيود".
وأضاف بيان الخارجية السعودية، أن "المملكة تأمل أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات وسياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها".
فلسطين
حبت الرئاسة الفلسطينية يوم الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار الذي تم صباح اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، معتبرة ذلك خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار.
وثمنت الرئاسة، الجهود التي بذلتها باكستان وجميع الأطراف الداعية إلى وقف الحرب، مؤكدة أهمية بذل الجهود وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة.
ودعا الرئيس محمود عباس، إلى ضرورة أن يشمل ذلك الأراضي الفلسطينية التي تتعرض سواء في غزة أو الضفة الغربية والقدس الشرقية لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال المستمرة، وكذلك فيما يتعلق بوقف العدوان على لبنان الشقيق. وأضاف الرئيس عباس، أننا نعتبر ذلك خطوة هامة في تعزيز سيادة دول المنطقة بأسرها وأمنها واستقرارها.
الشيخ
كما رحب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، باتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، معتبرا إياه خطوة في اتجاه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قطر
رحبت قطر، الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرة أنه "خطوة أولية في اتجاه خفض التصعيد"، فيما أكدت "ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة".
وأكدت الخارجية القطرية في بيان "أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار"، مشددةً على "ضرورة أن تبادر إيران إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة الدول، بما يكفل عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات".
كما شددت على "أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية".
وجددت الوزارة "دعم دولة قطر الثابت لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي السلمية"، كما أكدت أن "الحوار الجاد والمسؤول والالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار تمثل الركائز الأساسية لتسوية الأزمات وتجنب تداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم".
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، عن تقدير دولة قطر لجهود باكستان، لاسيما جهود محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، والمشير عاصم منير، قائد قوات الدفاع ورئيس أركان الجيش الباكستاني، و"كافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار".
