واشنطن: في تسارع لافت للمسار الدبلوماسي، أكدت تقارير صحفية (رويترز وCBS) أن وزارة الخارجية الأمريكية تستعد لاستضافة اجتماع رفيع المستوى الأسبوع المقبل، يضم وفوداً من إسرائيل ولبنان، لوضع اللبنة الأولى في مفاوضات "معاهدة السلام" ونزع السلاح التي دعا إليها بنيامين نتنياهو.
و نقلت شبكة CBS عن دبلوماسيين أن الرئيس دونالد ترمب وافق رسمياً على توسيع مظلة "اتفاق وقف إطلاق النار" الإقليمي (الذي بدأ مع إيران لمدة أسبوعين) ليشمل الجبهة اللبنانية، وذلك لضمان عدم انهيار التفاهمات الكبرى.
ومن المتوقع أن يقود الوفد الأمريكي السفير ميشال عيسى، بينما تترأس الجانب اللبناني السفيرة ندى حمادة معوض، ويقود الجانب الإسرائيلي السفير يحيئيل لايتر.
و يهدف اجتماع واشنطن إلى مواءمة المطالب الإسرائيلية مع "الخطة العشرية" التي طرحتها إيران في مفاوضات إسلام آباد، لضمان هدوء شامل يمتد من طهران إلى بيروت.
تحديات "ساعة الصفر":
رغم التفاؤل في واشنطن، يواجه المسار عقبات ميدانية وسياسية:
رفض حزب الله: جدد نواب من حزب الله رفضهم القاطع لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبرين أن سلاح المقاومة غير قابل للتفاوض، مما يضع الحكومة اللبنانية في مواجهة داخلية صعبة.
شرط السلم: يصر نتنياهو على أن المفاوضات لن تقتصر على "وقف نار" تقني، بل يجب أن تنتهي بـ معاهدة سلام وتفكيك كامل لقدرات حزب الله العسكرية.
أزمة مضيق هرمز: ترتبط تهدئة جبهة لبنان بضمان استمرار فتح مضيق هرمز دون رسوم إيرانية، وهو المطلب الذي يشدد عليه ترمب كشرط لاستمرار وقف العمليات العسكرية.
ماذا ننتظر في الأيام القادمة؟
الاثنين/الثلاثاء المقبل: انطلاق الجلسات التمهيدية في مقر الخارجية الأمريكية بواشنطن.
موقف بيروت: ترقب لبيان رسمي من رئاسة الحكومة اللبنانية يحدد "سقف المفاوضات" وصلاحيات الوفد المتوجه لواشنطن.
يتبع..
