المناضل/ كمال فارس علي عزام من مواليد مخيم جباليا للاجئين بتاريخ 9/12/1965م، لعائلة هاجرت من بلدة حمامة المحتلة عام 1948م، وذلك إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني آنذاك، وتم تهجيره وطرده من أملاكه وأرضه ليستقر في مخيمات اللجوء والفاقة والفقر.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين، وحصل على الثانوية العامة.
انخرط في صفوف حركة فتح، ومارس نشاطه النضالي، حيث تم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عام 1986م، وقضى فترة في السجون حتى تم الإفراج عنه عام 1994م، كان خلالها عضوًا في اللجنة المركزية بالمعتقل وموجهًا داخل السجون، حيث تولى تأطير وتوجيه المعتقلين وتنظيم صفوفهم داخل المعتقل.
بعد الإفراج عنه التحق بجهاز الاستخبارات العسكرية، وتولى مسؤولية التحقيق.
إثر انقلاب حركة حماس في قطاع غزة عام 2007م، وصدور قرار من حركة حماس لاعتقاله وإعدامه، غادر إلى رام الله، حيث استقر هناك.
تقاعد بتاريخ 1/7/2017م برتبة العقيد.
العقيد/ كمال عزام متزوج، وله من الأبناء ستة أفراد.
كان أحد كوادر حركة فتح في قطاع غزة، وصاحب الخلق والسمعة الطيبة والسيرة الحسنة.
انتقل إلى رحمة الله تعالى في مدينة رام الله بتاريخ 12/9/2021م، حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر، وشيع إلى مأواه الأخير.
رحلت جسدًا وبقيت فينا أثرًا، وفي القلب مكانًا لا يملؤه. رحلت عن هذه الدنيا، وبقيت سيرتك الطيبة وذكراك الجميلة في قلوب كل من عرفك.
رحم الله العقيد المتقاعد/ كمال فارس علي عزام (أبو أدهم)، وأسكنه فسيح جناته.
حسام عزام.
12/9/2021م
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
أخوي كمال فارس عزام سيادة العقيد إبن جهاز الأستخبارات العسكرية واحد كوادر حركة فتح في ذمة الله
انا لله وانا اليه راجعون
"البقاء لله"
اسلام عزام
12/9/2021م
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ننعى وفاة عم والدي ( كمال فارس عزّام )
اللهم أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِن عَذَابِ القبر

اسامه ابو احمد
رحم الله الزميل المناضل والأسير المحرر كمال عزام ابو فارس الذي أمضى أثنى عشر عام في سجون الإحتلال عظم الله أجركم ال عزام وأسأل الله المغفرة والرحمة لزميلنا العقيد ابو أدهم
حسام عزام...
في الذكرى الخامسة لرحيل معلمي وقائدي وأخي كمال فارس عزام…
خمس سنوات مرّت، وما زال غيابك يؤلم كأن الرحيل كان بالأمس.
رحلتَ جسدًا، وبقيتَ فينا أثرًا، وفي القلب مكانًا لا يملؤه أحد.
رحمك الله بقدر ما افتقدناك، وبقدر ما أحببناك.