تاريخ النشر: 2026-09-16 | 19:21
تاريخ النشر: 2026-09-16 | 19:21
تل أبيب: أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة يمثل، أحد الملفات الجوهرية المرتبطة بمستقبل القطاع، رابطًا تنفيذ الخطة على نطاق واسع باستئناف الإدارة الأمريكية المبادرة، وإقناع دول أخرى باستقبال أهالي غزة.
مؤكدا، إن الجيش مستعد "للقضاء على حماس" من أجل "إنجاز المهمة" في غزة، ثم تنفيذ "خطة هجرة" في القطاع الذي يقطنه مليونا فلسطيني.
وأضاف كاتس، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الجيش ينفذ بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي "لشاباك" عمليات تستهدف قيادات في حركة حماس، ضمن ما وصفه بـ"مشروع نيلي".
وأوضح أن المشروع يستهدف ملاحقة الأشخاص الذين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وقال كاتس، "لقد أُخليت رفح و70% من قطاع غزة من السكان، ودُمّرت الأنفاق والمنازل"، مضيفا أن الجيش "يحمي سكان البلدات الإسرائيلية ويقضي على العديد من المسلحين كل أسبوع"، بحسب وصفه.
مع ذلك، خلص كاتس إلى القول "ندرك جميعا أن هذا لن يحدث، والجيش الإسرائيلي مستعد، بمجرد تلقيه الأمر بالقضاء على حماس، لإنجاز المهمة حتى نتمكن أيضا من تنفيذ خطة الهجرة".
مختتما تغريدته بالقول، "تُعتبر إسرائيل في المنطقة قوة إقليمية قوية ورادعة، والمطلوب من الجميع دعم الحكومة لضمان استمرار ولايتها وتحقيق إنجازاتها."
وكان كاتس قد صرح في أيلول/سبتمبر بأن إسرائيل مستعدة لإخراج الفلسطينيين من غزة بحرا وبرا، لكنها تنتظر المساعدة من الولايات المتحدة التي كانت على حد قوله تبحث في تحديد الدول المحتملة لاستقبالهم.
فيما وصف كاتس خطة الهجرة هذه بأنها طوعية، مؤكدا أن معظم الفلسطينيين يرغبون في المغادرة.