تاريخ النشر: 2026-09-07 | 19:53
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-07 | 19:53
بريشتينا: انضمت كوسوفو يوم الإثنين، إلى "قوة الاستقرار الدولية" المزمع نشرها في قطاع غزة ضمن الترتيبات التي تتضمنها خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فيما لم يُعلن حجم القوة التي ستشارك بها بريشتينا أو موعد بدء انتشار القوة الدولية في القطاع.
وأعلن "مجلس السلام"، الذي يرأسه ترامب، أن ممثلين عن كوسوفو والمجلس و"قوة الاستقرار الدولية" وقعوا في العاصمة بريشتينا اتفاقًا لمشاركة كوسوفو في القوة.
وقال المجلس، في منشور عبر منصة "إكس"، إن كوسوفو "ستقدم دعمًا حاسمًا لمهمة دفع خطة السلام المكونة من 20 بندًا التي طرحها الرئيس ترامب في غزة"، من دون أن يقدم تفاصيل بشأن عدد العناصر الذين ستشارك بهم أو طبيعة مهمتهم.
كما تقترب بوروندي وأوغندا من الانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لما بعد الحرب، في خطوة قد تضيف نحو 2000 جندي إلى القوة المنتظرة.
ولا يزال موعد دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة غير معلن، كما لم تتضح بعد بصورة نهائية آليات انتشارها على الأرض أو حجم القوات التي ستضمها من الدول المشاركة.
وكان ممثل "مجلس السلام" في قطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، قد قال في أيار/ مايو الماضي إن القوة ستنتشر، بموجب خارطة الطريق الخاصة بالقطاع، "بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والفلسطينية"، على أن تتولى، بحسب تصوره، حماية العمليات الإنسانية ودعم ما وصفه بـ"التفكيك التدريجي للسلاح".
وشدد ملادينوف حينها على أن القوة "لا يُقصد بها حكم غزة أو إدارة شؤونها الأمنية"، وقال إن اللجنة الوطنية المكلفة بإدارة القطاع ستظل مسؤولة عن الشرطة والإدارة المدنية.
وبحسب ملادينوف، فإن المهمة المفترضة للقوة تتمثل في "تقليل الاحتكاك خلال المرحلة الانتقالية ودعم الاستقرار"، إلى حين انتقال المسؤولية على الأرض إلى مؤسسات فلسطينية.
وتندرج هذه الترتيبات ضمن خطة ترامب المكونة من 20 بندًا، التي أعلنها في 29 أيلول/ سبتمبر 2025، وتشمل وقف الحرب وتبادل الأسرى والمحتجزين وإدخال المساعدات، إلى جانب انسحاب إسرائيلي مرحلي مرتبط بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية وانتشار قوة دولية مؤقتة.