وسيناقش مع نتنياهو ضم أجزاء من الضفة..
ترامب: لا "ضمانات" لدي بأن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد
أمد/ واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال تصريحات لصحافيين في البيت الأبيض، إنه لا يملك "ضمانات" بأن وقف إطلاق النار في غزة سيصمد، وذلك بعد أن دخل الاتفاق حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي بعد 15 شهراً من الحرب على القطاع.
وأشار ترامب في تصريحه، إلى أنه سيناقش مع نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل.
في الأثناء، أبدى مسؤولون في البيت الأبيض تفاؤلاً كبيراً باللقاء المرتقب بين ترامب، ونتنياهو. ووصف مسؤول في البيت الأبيض (رفض ذكر اسمه) الأجواء بـ«الإيجابية»، مشيراً إلى أن مبعوث ترامب لدى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مارس ضغوطاً على نتنياهو بشأن رغبته في العودة إلى استئناف القتال.
إسرائيل دولة "صغيرة"..
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات، الاثنين، أن مساحة إسرائيل "صغيرة" مقارنة مع الشرق الأوسط وأن "هذا ليس أمراً جيداً"، وذلك قبيل لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، الثلاثاء.
وخلال حديث ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي، سأله أحد المراسلين عن لقائه المرتقب مع نتنياهو، وبشأن ما إذا كان يدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية خصوصاً وأنه صرح سابقاً أن مساحة إسرائيل صغيرة، فرد الرئيس الأميركي قائلاً: "لن أتحدث عن هذا الأمر"، مضيفاً: "بكل تأكيد إسرائيل بلد صغير فيما يتعلق بالأراضي".
وأشار ترامب إلى قلم بيده، وتابع قائلاً: "أترون هذا القلم، مكتبي هذا هو الشرق الأوسط، وهذا القلم، رأس هذا القلم هي إسرائيل، وهذا ليس جيداً".
ووصف ترامب إسرائيل بأنها "أرض سلام جميلة وصغيرة، ومن المذهل ما استطاعوا القيام به وما يمكنهم القيام به".
وخلال حملته الانتخابية في أغسطس الماضي، ردد ترمب نفس التصريحات، قائلاً إن إسرائيل "صغيرة للغاية مقارنة بالدول شاسعة المساحة المحيطة بها في الشرق الأوسط".
وكان ترامب عرض في ولايته الأولى مشروع حل سياسي أطلق عليه اسم "صفقة القرن". ونصت الخطة على السماح لإسرائيل بضم 30% من الضفة الغربية، الصغيرة أصلاً، والتي تبلغ مساحتها أقل من 6 آلاف كيلو متر مربع، وإقامة دولة فلسطينية على الأجزاء المتبقية.
ورفض الفلسطينيون الخطة، فيما اعتبرها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو "أساساً صالحاً للحل".
وخلال ولايته الأولى، اعترف ترمب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتل، كما نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.
ويشهد نشاط الاستيطان في الضفة تصاعداً، حيث يهاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين ويعملون على تهجيرهم من أجل إقامة مستوطناتهم غير الشرعية.
ومن المقرر أن يستقبل ترامب يوم الثلاثاء رئيس وزراء دولة الكيان بنيامين نتنياهو.
وأوضح نتنياهو أن محادثاته مع الرئيس دونالد ترامب ستتناول عدة قضايا، أبرزها الحرب الإسرائيلية ضد حركة حماس، وإطلاق سراح جميع الأسرى إضافة إلى التحديات المتعلقة بإيران.
ويضم الاتفاق 3 مراحل، تشتمل الأولى ومدتها 42 يوماً على وقف لإطلاق النار، وانسحاب وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية خارج المناطق المكتظة بالسكان، وتبادل المحتجزين والأسرى، وتبادل رفات المتوفين، وعودة النازحين داخلياً في قطاع غزة، وتسهيل مغادرة المرضى والجرحى لتلقي العلاج.
تسريبات إسرائيلية
وتشير تسريبات من الجانب الإسرائيلي إلى أن نتنياهو سيقدم إلى ترامب مقترحات قبل قضية الإفراج عن الأسرى، وتأجيل تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.
واتجهت الأضواء إلى رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، الذي يصاحب نتنياهو في لقاءاته بالبيت الأبيض والكونغرس، والذي يعد الطرف الإسرائيلي المقابل لستيف ويتكوف، ويراهن عليه ويتكوف في إقناع نتنياهو بقبول وقف الحرب، والتوجه إلى مسار يؤدي إلى تقبل السلطة الفلسطينية والتمهيد لإقامة دولة فلسطينية، وبالتالي التوسع في «اتفاقات إبراهيم» مع عدة دول عربية، التي يرغب ترامب في التوسع بها. ومن المقرر أن يعقد ويتكوف عدداً من الاتصالات مع رئيس الوزراء القطري والمسؤولين المصريين لمناقشة نتائج محادثاته مع نتنياهو وإرسال الوفود لإجراء محادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
واضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، اننا سنوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ونريد من أوكرانيا تزويدنا بمعادن نادرة.
وأكد ترامب اننا نعمل مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية عبر الحدود.
وأشار ترامب أن "ما قمنا به خلال أسبوعين أفضل مما قام به أوباما وبايدن خلال 12 عاما".
وقال ترامب ان قناة بنما أعظم مشروع نفذه الأميركيون ولا يمكن أن نتنازل عنها للصين.
واضاف 38 ألف أمريكي مات خلال إقامة مشروع قناة بنما الذي كلفنا نحو 2 ترليون دولار بمعايير اليوم.
واشار "تخلينا عن قناة بنما بشكل غبي في عهد الرئيس كارتر".
