يوم القدس ..الا من مصارحه ...
حسن النويهي
أمد/ القدس عنوان القضيه من الرؤيه الاسلاميه وفلسطين هي العنوان العربي حيث كانت تعتبرها قضية العرب المركزيه ..
من باب المصارحه نقول ان المسلمين والعرب على المستوى الرسمي لا هم له بالقدس ولا بفلسطين الا بما يحقق لهم من شرعيه وسلطه وشعبيه ومصالح ..
فلسطين قضيه رابحه على الصعيد الشعبي ولها بعد عاطفي كبير في قلوب العرب والمسلمين ومن يستطيع التلاعب بهذه المشاعر يمكن له كسب التعاطف والالتفاف حوله ويعطيه شرعيه لا يمكن له اكتسابها عبر الصناديق او الانتخابات ...
ومن هنا جاء الخميني بيوم القدس ومن قبلها بفتح سفاره لفلسطين ورفع علمها واتاح له ذلك الدخول الى المنطقه العربيه المستهدفه بتصدير الثوره واحياء المشروع الصفوي الفارسي ولا بد من مفاتيح واهمها قضيه فلسطين كبوابه واستطاع ايجاد ادوات لحماية مشروعه وتجنيد شارع يدافع عنه ويرفع راياته ويهتف له ..
مضى اكثر من ٤٠ سنه على الدعوه لاحياء يوم القدس وما زالت القدس محتله والمستوطنات تتوسع وبن غفير يدنس المقدسات ويرقص هو وقطعانه في باحات الاقصى والعرب يكتفون بالكناسه والحراسه وتنظيم مواعيد الدخول والخروج وقد تم تثبيت التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى واصبح امرا واقعا ...
ومن باب الموضوعيه والانصاف لا بد من القول ان ايران دعمت فصائل فلسطينيه بالمال والسلاح والتدريب والخبرات ما لم يقدمه احد غيرها اضافه الى المواقف المعلنه والتاييد العلني الصريح ..
ولا يمكن تحميل ايران مسؤوليه تحربر فلسطين لوحدها دون غيرها من الامه وهناك من هم اولى واقرب ...
شتم ايران وان اختلفنا معها في قضايا اخرى في المنطقه ومناطق اخرى نختلف معها في العراق وفي سوريا وفي لبنان ومع كل مشروعها
لكن شتمها ليس في مصلحتنا اليوم ولا في صالح القضيه الفلسطينيه..
نحتاج الى تعزيز التفاهمات مع الحلفاء وتحييد الخلافات ما استطعنا الى ذلك سبيلا...
ولنترك لاصحاب القضايا الاخرى ادارة معاركهم مع ايران وغيرها كما يريدون ...
في يوم القدس نقول القدس تمر في اخطر المراحل من تهويد وتتغيير ديمغرافي وجغرافي وربما هدم الاقصى اصيح قريبا ولا منقذ ولا داعم لها الا بالحكي ...
كفوا عن المتاجره بالقدس كفانا شجب واستنكار وكذب ...
وتعالوا الى كلمه سواء لحماية القدس وتحريرها ...
