وحضور وفد قطري
لقاء ترامب ونتنياهو الثاني..90 دقيقة دون جديد جوهري وتأجيل سفر ويتكوف - صور
أمد/ واشنطن: عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مساء يوم الثلاثاء، اجتماعًا ثلاثيًا استمر 90 دقيقة، وفقًا لما أورده موقع أكسيوس.
ووفقًا للبيت الأبيض، عُقد الاجتماع خلف أبواب مغلقة.
وأعلن نتننياهو : "ركزنا على جهود تحرير رهائننا. لن نتراجع لحظة واحدة، وهذا ممكن بفضل الضغط العسكري.
لكننا عازمون على تحقيق جميع أهدافنا: إطلاق سراح جميع رهائننا، الأحياء منهم والأموات، والقضاء على قدرات حماس العسكرية والحكومية، وبالتالي ضمان ألا تُشكل غزة تهديدًا لإسرائيل، والفرص متاحة هنا لتوسيع دائرة السلام، وتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم. ونحن نعمل على ذلك بكل عزم"، "كما ناقشنا تداعيات وإمكانيات الانتصار الذي حققناه على إيران".
وأعربت للرئيس ترامب أيضًا عن التقدير للدعم، وللإجراء الحازم الذي اتخذه، وللجهد المشترك الذي نبذله اليوم لتحقيق مستقبل عظيم للشرق الأوسط ومستقبل عظيم لدولة إسرائيل.
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية يوم الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقيا مجددا في اجتماع ثان خلال 24 ساعة، تناولا فيه مستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، كما ناقشا الخطوات التي ستتخذ لضمان عدم تجديد إيران برنامجها النووي.
وذكر مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء اختتم قبل قليل اجتماعه الثاني مع ترامب بحضور جي دي فانس.
وأفاد "أكسيوس" نقلاً عن مصدر مطلع، بأن وفداً قطرياً التقى بمسؤولين كبار في البيت الأبيض لعدة ساعات يوم الثلاثاء قبل وصول نتنياهو.
Prime Minister Benjamin Netanyahu has concluded his second meeting with US President @realDonaldTrump. pic.twitter.com/1zhXEACW8e
— Prime Minister of Israel (@IsraeliPM) July 8, 2025
وذكرت سكاي نيوز البريطانية وفق المصادر: "لا تزال هناك قضية واحدة، وإن كانت مثيرة للانقسام، عالقة في مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتجري مفاوضات مكثفة في قطر بالتوازي مع محادثات رئيسية في واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وأوضح المصدران أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يزال قائما بشأن وجود الجيش الإسرائيلي داخل غزة.
وتؤثر هذه القضية بشكل مباشر على الخيار الذي تواجهه إسرائيل "إما إنهاء الحرب والانسحاب من غزة مع جميع الرهائن مع بقاء حماس كيانا، أو احتلال غزة عسكريا إلى أجل غير مسمى".
وتجاوز الجانبان خلافات كبيرة حول العديد من القضايا الأخرى، بما في ذلك عملية إيصال المساعدات الإنسانية ومطلب "حماس" بأن تضمن الولايات المتحدة عدم استئناف إسرائيل للحرب من جانب واحد عند انتهاء وقف إطلاق النار في غضون 60 يوما.
وفي ما يتعلق بمسألة المساعدات الإنسانية، علمت "سكاي نيوز" أنه سيتم استخدام طرف ثالث، لا تسيطر عليه "حماس" ولا إسرائيل، في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، ويعتقد أن الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الإنسانية المعترف بها ستلعب دورا أكبر في هذا الشأن.
وفيما يتعلق بمسألة الضمان الأمريكي لمنع إسرائيل من استئناف الحرب، علمت "سكاي نيوز" أن رسالة وصلت إلى "حماس" من رجل الأعمال بشارة بحبح، وهو أمريكي من أصل فلسطيني برز كقناة خلفية رئيسية في المفاوضات.
وقالت "سكاي نيوز": "يبدو أن هذه الرسالة كانت كافية لإقناع "حماس" بأن الرئيس ترامب سيمنع إسرائيل من استئناف الصراع، ومع ذلك، لا يوجد أي مؤشر على مستقبل غزة على المدى الطويل.
وذكرت أن "الخلاف المتبقي الأخير، كما هو متوقع، هو الأصعب في الحل، والهدف المعلن للحرب من جانب إسرائيل بالإضافة إلى إعادة الرهائن، هو القضاء التام على حماس كمنظمة عسكرية وسياسية، وإن انسحاب الجيش الإسرائيلي، جزئيا كان أم كليا، قد يسمح لحماس بإعادة تنظيم صفوفها".
ونقلاً عن صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” ومصادر مطلعة: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أجّل زيارته إلى قطر، وعقد اجتماعًا استمر ثلاث ساعات مع الوفد القطري في البيت الأبيض
ووفق مصادر سياسية، ناقش الجانبان الخطوات اللازمة لضمان عدم استئناف إيران برنامجها النووي، إلى جانب خطط لمنعها من إعادة تطوير برنامج الصواريخ البالستية، حيث ترى تل أبي وزار نتنياهو مبنى الكونجرس، حيث التقى مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون. ومن المقرر أن يعود إلى الكونجرس يوم الأربعاء، للقاء زعماء مجلس الشيوخ.
وعبّر نتنياهو للصحافيين بعد اجتماعه مع جونسون عن اعتقاده بأن الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني لم تنته، لكنه قال إن المفاوضين "يعملون بالتأكيد" على وقف إطلاق النار.
وقال نتنياهو: "لا يزال علينا إتمام المهمة في غزة وتحرير جميع رهائننا والقضاء على قدرات حماس العسكرية والحكومية وتدميرها".
بعد وقت قصير من حديث نتنياهو، قال مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إن العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس "انخفضت من أربع إلى واحدة"، وعبر عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هذا الأسبوع.
وقال ويتكوف للصحافيين: "نأمل أن نتوصل بحلول نهاية هذا الأسبوع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما. سيتم إطلاق سراح عشرة محتجزين أحياء، وتسليم 9 جثامين".
وفيما يخص قطاع غزة، تناول الاجتماع بحسب ما أوردته "يسرائيل هيوم" السيناريوهات المطروحة لـ"اليوم التالي" في القطاع، مع التركيز على إنهاء الحرب ووضع ترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار.
مساء الاثنين، استضاف ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي على مأدبة عشاء في البيت الأبيض. وخلال ذلك الاجتماع، قال نتنياهو إنه رشح ترامب لجائزة نوبل للسلام.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في وقت سابق، عن "مقترح نهائي" لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما في القطاع.
وتستضيف الدوحة محادثات غير مباشرة بين المفاوضين الإسرائيليين و"حماس"، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما ذكر موقع "أكسيوس" أن نقطة الخلاف المتبقية تدور حول انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
وقال مصدر مطلع للموقع إنه "خلال المحادثات الاثنين والثلاثاء، ناقش الطرفان خرائط إعادة الانتشار".
وتطالب "حماس" بانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى نفس الخطوط التي كانت عليها قبل انهيار وقف إطلاق النار السابق في مارس الماضي، وترفض إسرائيل القيام بذلك.
وإحدى القضايا التي تم حلها، هي إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وفق ما صرح مصدران مطلعان لـ"أكسيوس".
وقال أحد المصادر إن "الطرفين اتفقا على أن المساعدات في مناطق غزة التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ستُسلم من قبل الأمم المتحدة، أو المنظمات الدولية غير التابعة لإسرائيل وحماس".
وهذا يعني أن "مؤسسة غزة الإنسانية"، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، لن تتمكن من توسيع عملياتها في غزة، وقد تضطر إلى تقليص بعضها.
كلمات دلالية
أخبار ذات صلة
-
ويتكوف: القضايا الخلافية تقلصت من 4 نقاط إلى واحدة فقط بين حماس وإسرائيل
-
ترامب يتحدث عن فرصة للتهدئة في غزة..ونتنياهو يفتح باب التهجير ورفض دولة فلسطينية- صور وفيديو
