النوادي الثقافية و المثقفين

تابعنا على:   14:22 2025-12-14

فوزية بن حورية

أمد/ ان المسؤولين عن المشهد الثقافي قسموا النوادي الثقافية لفءات معينة. هذا لا يحضره الا الاكادميين. وهذا لا يحضره الا الموالين والمواليات،. وهذا لا يحضره الا الاصدقاء والصديقات عاملين بالمقولة الاقربين اولى بالمعروف. يا من نصبتم على المشهد الثقافي ليس من حقكم اقصاء الكتاب والادباء بطريقة تعسفية او بطريقة ناعمة. كل كاتب واديب له بصمته الخاصة تميز كتاباته عن الكاتب الاخر. حتى كاتب الذكاء الاصطناعي يجب عدم نسيانه. هنا يفرض السؤال نفسه وبالحاح لماذا لم يتم استدعاء كل الكتاب الى ملتقى تونس للرواية العربية الذي اختير له من العناوين عنوان "الحُلم في الرواية العربية" حتى تتسنى لنا المشاركة في فعالياته؟!. هل الكتاب درجات؟!. ام بالموالات او كما نقول باللغة العامية بالاكتاف والوجوه!. نعلم ان بعض النصوص تفرض نفسها هذا الامر معلوم لا يختلف عليه اثنان. ليس من حق اي قارء او ناقد سواء كان ماجورا او مغرما متطوعا ان يحكم بتمييز وتفوق كاتب عن كاتب لان المتلقين مختلفين في اهواءهم وميولاتهم. ومشاربهم. وثقافاتهم. الكتاب في تونس لا يعدون على الاصابع هم كثر ما شاء الله. هل الاستدعاءات الثقافية فيها تمييز بين كاتب واخر مثل التعيينات!. والانتخابات!...... لا بد من الانفتاح على الجميع. حتى يكون هناك اثراء فعليا للمشهد الثقافي في تونس وغيرها. هل هناك كتاب يستحقون الحضور لتزيين المشهد!. وكتاب لا يستحقون لانهم يعيبون المشهد!. ويرذلونه! ويبخسون حقه وربما يعتبرون دون المستوى؟! فيحطون من شانه وشان الحضور وقدرهم. ليس من حق اي انسان ان يقيم ويميز كاتب عن كاتب حتى وان كان ناقدا لان النقاد اصبحوا بالاجرة ادفع اكثر اتغزل بكتاباتك اكثر. واحلق بك في سماء الشهرة والمجد اكثر. تصديقا للمقولة "اطعم الفم تستحي العين" لقد لاحظت ان بين الحضور من لا زال يتلمس الدرب. لماذا نفس الوجوه هي التي احتكرت المشهد الثقافي بصفة عامة؟! البعض من المسؤولين في المشهد الثقافي لا يهتم الا بالاكادميين واساتذة الجامعة ربما ايمانا منه ان الثقافة لا يكون ينبوعها وصنبورها الا من اساتذة جامعيين ربما من اجل تنظير بحوثه واثراء لمسيرته الادبية فيمجد، هذا من حقه فلا لوم عليه، لكن هذا يعتبر في نظري ونظر المثقفين اقصاء تعسفيا لبقية المثقفين. ما من مسؤول على تسيير نادي ثقافي او ملتقى ثقافي يملك الحق المطلق في اختيار الادباء والكتاب والشعراء وطرد من لم يرق لهم بطريقة ناعمة لان النوادي تابعة لوزارة الثقافة وليست نوادي على ملك الخواص بما معناه على ملك رءيس النادي والمسؤول على تسييره. اطلب من السيد "يونس سلطاني" مدير بيت الرواية بكل لطف وود ان يكون منفتحا على الجميع. اعرف ان البعض سينقم علي وربما يغضب من كلامي وربما في لحظة غضب......... اقول كلمتي كلمة الحق وامشي. جميع الحقوق محفوظة الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حوية تونس

اخر الأخبار