"فتح" تلغي فعاليات انطلاقتها وتدعو لاجتماع طارئ لبحث ملف الأسرى والشهداء
أمد/ رام الله: أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" (أقاليم الضفة)، يوم الأحد 21 ديسمبر 2025، بياناً هاماً أعلنت فيه عن قرارات تنظيمية ومواقف سياسية حيال الأوضاع الراهنة في المنطقة وتجاه قضايا الحركة الداخلية.
إلغاء احتفالات الانطلاقة
أعلنت الحركة بشكل رسمي عن إلغاء كافة فعاليات الانطلاقة لهذا العام. وأرجعت الحركة هذا القرار إلى الأثمان والتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه "لا انطلاقة دون كرامة من قاتلوا وضحوا لأجلها"، في إشارة إلى الشهداء والأسرى والجرحى الذين وصفتهم بأنهم "عنوان الثورة".
استحقاقات الأسرى والجرحى
دعت أقاليم الضفة في بيانها إلى عقد اجتماع طارئ يضم الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وأمناء سر الأقاليم. ويهدف هذا الاجتماع إلى وضع آليات موحدة لمعالجة استحقاقات الشهداء والأسرى والجرحى، بما يضمن صون حقوقهم المادية والمعنوية تقديراً لتضحياتهم.
موقف سياسي تجاه "تجريم النضال"
انتقدت الحركة في بيانها ما وصفته بمحاولات البعض "تجريم النضال الوطني الفلسطيني" في مرحلة ما بعد الحرب المروعة في المنطقة. وأشارت صراحة إلى رفضها للتصريحات التي ساوت بين النضال الوطني الفلسطيني وحالة إحدى دول المنطقة، في إشارة إلى موقفها الرافض لتقديم "طلبات الصفح" نيابة عن النضال الفلسطيني.
تأكيد الثوابت
اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الثورة التي عبدت طريق بناء السلطة الوطنية بدماء وتضحيات أبنائها يجب أن تظل ثابتة في الوعي الفلسطيني. وشددت على التزامها بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والكرامة، معتبرة أن قضية الأسرى والجرحى هي إحدى أهم ثوابت هذه المرحلة.

